القوات الموالية للحكومة اليمنية تشكك في انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة

30-12-2018 | 05:36

ميناء الحديدة

 

أ ف ب

بدأت الميليشيات الحوثية، أمس السبت، الانسحاب من ميناء الحُديدة في غرب اليمن ، بموجب اتّفاق تمّ التوصّل إليه في السويد مطلع الأوّل من ديسمبر، وفق ما أفاد مسئول أممي، غير أنّ القوّات الموالية للحكومة أبدت من جهتها تشكيكاً حيال هذا الانسحاب.


وقال المسئول الأممي الذي طلب عدم كشف هوّيته، إنّ الحوثيّين بدأوا الانسحاب من الميناء المطلّ على البحر الأحمر منتصف ليل الجمعة.

من جهته، أكّد مسئول من ميليشيا الحوثيّين لوكالة "سبأ" التابعة للحوثيّين، أنّ هؤلاء بدأوا "تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار (الانسحاب) من ميناء الحديدة".

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في المكان، بأنّ الحوثيّين نظّموا حفلاً في هذه المناسبة.

لكنّ مسئولاً مواليًا للحكومة اليمن يّة أبدى "استغراب" مؤيّدي الحكومة حيال هذه الخطوة، سائلاً "إلى من عهدَ (ميليشيا الحوثيّون) بالميناء، وكيف؟". وأضاف "لقد استغلّ الحوثيّون سيطرتهم على الحُديدة من أجل نشر مقاتليهم في البحريّة وخفر السواحل، وهذا مصدر قلق للحكومة الشرعيّة".

بدوره قال مسئول آخر مؤيّد للحكومة اليمن يّة في بيان، إنّ الأمر يتعلّق بـ"محاولة لتغيير معنى اتفاق" السويد.

وينصّ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه خلال محادثات سلام في السويد هذا الشهر برعاية الأمم المتحدة على هدنة دخلت حيّز التنفيذ في الأول من ديسمبر في الحديدة.

وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن .

وتسيطر ميليشيا الحوثي منذ 2014 على الحديدة التي تحاول القوات الحكومية استعادتها منذ أشهر بدعم من التحالف العسكري بقيادة السعودية.

والتزمت القوات الموالية للحكومة بالانسحاب من أجزاء من المدينة كانت قد سيطرت عليها.

وقرّر مجلس الأمن الدولي بإجماع دوله الأسبوع الماضي، إرسال مراقبين مدنيين إلى اليمن ، بهدف تأمين العمل في ميناء الحديدة الإستراتيجي، والإشراف على إجلاء المقاتلين من هذه المدينة، ووقف إطلاق النار، لتعزيز نتائج المحادثات التي أجريت في السويد.

وترأس كبير مراقبي الأمم المتحدة في اليمن الجنرال الهولندي المتقاعد، باتريك كمارت، هذا الأسبوع، الاجتماع الأول للجنة المشتركة التي تضمّ فريقاً من الأمم المتحدة، وممثّلين عن كلّ من، ميليشيات الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، وهي مكلّفة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار وانسحاب المقاتلين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، في المحافظة نفسها.

وبحسب الأمم المتحدة، ناقشت هذه اللجنة "المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاقية ستوكهولم التي تستند إلى ثلاثة محاور ذات أولوية، هي وقف إطلاق النار، تدابير بناء الثقة لتقديم المساعدات الإنسانية، وإعادة انتشار" (المقاتلين).

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]