نماذج مشرفة لذوي القدرات الخاصة في جلسة "تنمية المهارات" بمؤتمر "مصر تستطيع" | صور

18-12-2018 | 17:49

جلسة تنمية المهارات ودمج ذوي القدرات

 

محمد خيرالله

شهدت جلسة " تنمية المهارات والتعليم المدمج ل ذوي القدرات "، المنعقدة ضمن جلسات اليوم الثاني لفعاليات مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم "، نماذج مشرفة وعبقرية للمصريين من ذوي الهمم.


وألقت مريم محسن أحد النماذج المشاركة ب مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم " من ذوي القدرات الخاصة، كلمة عبرت خلالها عن حجم المشاكل التي يواجهونها، وقالت إن إحدى أهم المشاكل عدم تجهيز المدرس للتعامل مع ذوي القدرات الخاصة، لافتة إلى أن هناك بعضهم يطلب منهم الرسم، ورفضت نظرة الاستعطاف التي تراه في عيون البعض، مشيرة إلى أن الأسرة يجب أن تتقبل طفلها من ذوي الاحتياجات باعتباره منحة وليس محنة.

وقالت "سما رامي" أحد نماذج ذوي القدرات الخاصة إنهم في حاجة إلى رعاية ودعم من المجتمع، وقامت بالغناء الذي حاز على إعجاب وتشجيع جميع الحضور.

كما قامت الطفلة "جودي"- خمس سنوات- بتقديم مجموعة من الفقرات الفنية تنوعت بين إلقاء الشعر بقصيدة عن مصر والغناء والتقليد، مما حاز على إعجاب الحضور، أما "هديل ماجد" وهي حاصلة على ليسانس آداب ومغنية لفرقة "ملتقى أولادنا" فقد أدت أغنية "وقف الخلق" بأداء رائع.

خلال الجلسة، أكد الدكتور محمد حمودة الخبير التربوي بسلطنة عمان، أن ذوي الهمم من المصريين يعانون  تقويض الآخر لهم ولطموحاتهم، وهذا في حد ذاته يمثل مشكلة تضاعف من حجم أزمتهم النفسية.

وقال إن الدولة تقطع أشواطًا جيدة في تحسين مهارات ذوي الهمم، مستشهدًا بالإعلامية رحمة التي أصبحت أول فتاة من ذوي الهمم تمارس الإعلام المرئي، وطالب بتطوير مدارس التعليم الفني لاستيعاب هذه النماذج لدعم مهارتهم اليدوية والحرفية، وهذا يسهم بشكل كبير في فتح أسواق عمل لهم، وأيضًا لدعم الاقتصاد الوطني.

بدوره، قال جمال إبراهيم المدير التنفيذي للمجموعة الأوروبية للتربية العلاجية بالمملكة المتحدة، إن لفظ أصحاب الإعاقة يمثل إهانة كبيرة لهم، واقترح اطلاق اسم "أصحاب القدرات المختلفة"، وأوضح أن بريطانيا تقوم بتعديل المناهج لذوى الاحتياجات سنويًا لمواكبة ظروفهم الخاصة.

كما طالب إبراهيم بدمج الطلبة العاديين معهم، لافتًا إلى أن هذه الطريقة تسهم في تحسين التواصل بين الطرفين والتقليل من محاولات التنمر التي يتعرضون لها، محذرًا من أن بعض المضادات للاكتئاب تسهم في زيادة نسب الإعاقة في بعض الحالات.

وقال الدكتور أحمد عمار، جراح مخ وأعصاب بالمملكة العربية السعودية، إن الاكتشاف المبكر لنقاط الخلاف أو الإعاقة يظهر بشكل ملحوظ بعد عامين على الأقل من نمو الطفل، وذلك يتم من خلال التحاليل والإشاعات التي نقوم بها على الطفل.

وأوضح عمار أنه حاليًا يتم علاج بعض الحالات داخل الرحم للجنين، لافتًا إلى أن كل إعاقة لها برنامج علاج خاص، يجب عدم تنفيذه حتى على طفل آخر مصاب بنفس الإعاقة.

وأوضح أن عدم وعي الأهالي في كثير من الأحيان يسهم في مضاعفة الإعاقة، لأنه يحتاج في حقيقة الأمر إلى تعامل خاص وتفاعل ممزوج بالعاطفة من الطرف الآخر.

وأشار عمار إلى أن الأم والأب أيضًا سيكونان في حاجة إلى رعاية وعلاج، نظرًا للضغوط النفسية التي يتعرضان لها وشعورهما بالتقصير تجاه طفلهما من ذوي الاحتياجات.

من جانبها، قالت سهير عبدالقادر مؤسسة ورئيسة ملتقى "أولادنا" لفنون ذوي الاحتياجات الخاصة، إنها تقوم من خلال المؤسسة بدعم الأطفال من خلال الفن، لأنها تسهم في إدخال البهجة على نفوسهم.

كانت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد افتتحت، أمس الإثنين، مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم " بمدينة الغردقة بمشاركة عدد من العلماء والخبراء المصريين المقيمين بالخارج، الذين يعدون من أنبه الكفاءات المصرية في مجالات التعليم المختلفة.





مادة إعلانية

[x]