خبراء "مصر تستطيع بالتعليم" يستعرضون سبل ربط البحث العلمي بسوق العمل| صور

18-12-2018 | 14:25

مصر تستطيع بالتعليم

 

محمد خيرالله

أكد أيمن إسماعيل رئيس مجلس إدارة إحدي مجموعة الشركات المتخصصة في المعمار، أن التعليم بغرض التعليم لايحقق فائدة، ويجب أن يرتبط بسوق العمل لتنمية الموارد، موضحًا أن نصف الجامعات التي تحتل قائمة التصنيف الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، نظرًا لامتلاكها كل مقومات النجاح، واعتمادها على منظومة تعليم متطورة، لافتا إلى أن هناك أكثر من جهة تقوم بعملية التصنيف.


وأضاف إسماعيل، أن أحد أسباب أزمة مصانع الغزل والنسيج في مصر، هو عدم وجود رابط بين البحث العلمي وسوق العمل.

جاء ذلك في جلسة " التعليم العالي ودعم منظومة الاقتصاد المصري"، التي عقدت في اليوم الثاني من مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم " الذي تنظمه وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح إسماعيل، أنه أجري تعاونا مشتركا مع عدد كبير من الجامعات المصرية، قائلا: "نحن نسعى إلى خلق منظومة للتمويل البرامج العلمية"، داعيًا إلى ضرورة مشاركة قطاع الأعمال في مجال تمويل البرامج البحثية، كما رحب بالخطوة التي أعلنتها وزيرة الهجرة بإنشاء مؤسسة مصر تستطيع، للإسهام في تنمية العلاقات مع علماء مصر في الخارج للاستفادة من خبراتهم، في تطوير جميع مناحي الحياة الاجتماعية في مصر.

من جانبه، قال الدكتور محمد عطالله الرئيس التنفيذي في جامعة إلينوي الولايات المتحدة الأمريكية، إن المناهج التعليمية في كندا تخصص جزءًا من عوائدها لتدريب الطلاب في الشركات والقطاعات على مدار الترم الجامعي، كما أن الجامعة هناك، تقوم بتقييم الخريج كل عامين للتأكيد على قيامهم بتطوير مهاراتهم بشكل دوري، بما يتناسب مع آليات السوق، داعيًا إلى تطبيق نفس النهج في مصر.

وخلال الجلسة، قال الدكتور عبد الرازق سباق الخبير التعليمي في كندا، إن خريجي الجامعات يجب أن يقوموا بتطوير قدراتهم بشكل مستمر، حتى يتمكنوا في أي وقت من تعديل أو تغيير أنماط أعمالهم، مشيرًا إلى أن ذلك يمنحهم فرصا أكبر، في تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.

وذكر د. سباق، أن الشركات الخاصة يجب أن يكون لها دور في توفير فرص تدريب للخريجين، كما أصبح من الضروري رسم خريطة جغرافية لتأسيس الجامعات، تتناسب مع احتياجات المناطق التي تقام فيها، لكي تسهم مباشرة في توفير الاحتياجات الحقيقية، لكل مجتمع.

من جهته، قال الدكتور عاصم أبو حطب منسق البنك الدولي للتعليم الزراعي في إفريقيا، إن صناعة السياسات التعليمية من أهم الأسس التي يجب إتباعها لتعليم ناجح، كما يجب إدراك أن الحاجات البشرية في نمو مستمر وتغيير كامل.

ولفت أبو حطب إلى أن هناك وظائف بدأت تندثر، ومعنى هذا، أن هناك ضرورة لتغيير رؤية وأسلوب التعليم طبقا للتطور الحاصل في المجتمعات، وأضاف: "نحن نحتاج إلى تعليم يسهم في النمو الاقتصادي وليس عبئا عليه".

وكانت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد قد افتتحت، أمس الاثنين، مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم " بمدينة الغردقة، بمشاركة عدد من العلماء والخبراء المصريين المقيمين بالخارج والذين يعدون من أنبه الكفاءات المصرية في مجالات التعليم المختلفة.

يأتي انعقاد المؤتمر، تماشيا مع إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019 عام التعليم، بما يعكس توجه الدولة المصرية للاستفادة من عقولنا المهاجرة بالخارج ضمن إستراتيجية مصر لبناء الإنسان المصري، كما يهدف، إلى دعم الجهود الحكومية لتطوير منظومة التعليم ما قبل الجامعي والجامعي، وكذلك التعليم الفني لتلبية الاحتياجات المحلية والدولية لسوق العمل، إضافة إلى بحث جهود تأهيل المعلم ورفع المستوى المهني، وكذلك آليات النشر العلمي ودور خبرائنا بالخارج في دعم ترتيب الجامعات المصرية دوليا.









الأكثر قراءة

[x]