قيادي بمستقبل وطن: زيارة الرئيس السيسي تعكس مكانة مصر السياسية والاقتصادية

17-12-2018 | 23:35

المهندس يوسف رشدان

 

أحمد سعيد

ثمن المهندس يوسف رشدان، القيادي بحزب مستقبل وطن ، زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى النمسا ، التي بدأت الأحد، مؤكدًا أنها تساهم في تعميق الشراكة مع دول القارة الأوروبية، في جميع المجالات.


وأكد فى بيان له، أن الرئيس السيسى نجح فى تدشين علاقات طيبة مع الدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن مصر في السنوات الأخيرة استعادت علاقاتها المتميزة مع معظم دول د العالم، وبالتأكيد منها العالم الغربي، والذي يضع أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط على أولوية اهتماماته.

وأشار إلى أن زيارة السيسى إلى فيينا هي الأولى لرئيس مصري منذ 11 عاما، في مؤشر واضح على تقدم العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.

وقال إن الزيارة تأتي بالتزامن مع اقتراب رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي 2019، ورغبة القيادة السياسية في انتهاج سياسية خارجية أكثر مرونة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتلاحقة، بما يتوافق مع المصلحة الوطنية المصرية.

وأضاف رشدان، أن النمسا دولة مهمة في الاتحاد الأوروبي، ولها علاقات اقتصادية واسعة مع مصر، فضلا عن أنها تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، بما يمكن أن يكون له دور مؤثر في القضايا التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لذلك ستتم مناقشة عدة ملفات على رأسها اليمن وسوريا وفلسطين.

وشدد على أن هناك علاقات تعاون وثيقة تربط النمسا ومصر في السنوات الأخيرة، في ظل أهمية موقع فيينا داخل الاتحاد الأوروبي، ودورها الفعال والمحايد باتجاه جهود استقرار منطقة الشرق الأوسط".

وقال رشدان، إن النمسا من الدول الأوروبية المهمة التي ترتبط مع القاهرة بروابط تاريخية، ساهمت في استقرار العلاقات بين البلدين؛ فقد انتهجت فيينا سياسة الحياد في علاقاتها الخارجية مع القاهرة إبان الحرب الباردة، كما لعبت دورا بارزا في إطلاق عملية السلام، بجانب الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين التي تحاول كلا البلدين الارتقاء بها للوصول إلى الحد المأمول عبر تعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي بينهما، وهو ما يهدف إليه الرئيس السيسي في خلق شراكات جديدة مع الدول الأوروبية والإفريقية.

وتستغرق الزيارة 4 أيام، يشارك خلالها في أعمال المنتدى رفيع المستوى بين إفريقيا وأوروبا لتعزيز الشراكة بينهما، تلبية لدعوة من المستشار النمسا وي سيباستيان كورتز الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.