تفاصيل جلسة "وظائف المستقبل وريادة اﻷعمال" في مؤتمر "مصر تستطيع بالتعليم" | صور

17-12-2018 | 20:38

فعاليات جلسة وظائف المستقبل وريادة اﻷعمال

 

محمد خيرالله

أكد الدكتور تامر النادي ، أستاذ مساعد بكلية هندسة عين شمس، والمشرف على المراكز البحثية، أنه بات من الضروري المزج بين النظرية والتطبيق العملي في العملية التعليمية، وكذلك طرق التقييم، وهو ما يتم تنفيذه من خلال التجربة التي يقوم بها منذ عام في الجامعة على مجموعة من الطلاب، لافتا إلى أنه قام بإرسال المجموعة إلى السويد للتعرف على أساليب التقييم التي تتم هناك.

وأشار إلى أن التحدي الحقيقي في عدد طلاب كلية الهندسة الذي يتجاوز 14 ألف طالب، وهو ما يمثل عبئًا على أي عملية تطوير، وهناك نظام الجودة الذي يقوم من خلاله منح الطالب فرصة لتقييم المعلم، وكذلك المنهج.

جاء هذا في جلسة من جلسات مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم"، تحت عنوان "وظائف المستقبل و ريادة الأعمال "، التي شارك فيها ضمن فعاليات اليوم الأول من مؤتمر مصر تستطيع بالتعليم، الذي تنظمه وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج.

من جانبه، قال عمرو العدوي، خبير تخطيط المدن في جامعة بيروت، إن الهدف من تطوير التعليم هو إيجاد الخريج القادر على إحداث نقلة نوعية لإفادة المجتمع الذي يعيش فيه. وقال، إن الطالب أصبح الآن مشاركًا في العملية التعليمية، لأنه يقوم بالتحضير لمناقشة المدرس، أو الدكتور، فيما يتعلق بهذا الدرس، لذلك أصبح من الضرورة تفعيل نظام العمل الجماعي الذي يقوم على توزيع العملية التعليمية على جميع الشركاء، وهذا يهدف إلى إكساب الطالب مهارات مختلفة.

وخلال الجلسة أيضًا، أكد الدكتور رشيق المراغي، المسئول عن إنشاء حزمة من البرامج الهندسية لتطوير وتصميم الإنشاءات المعمارية، أن وزارة الكهرباء في مصر طلبت الاستعانة بتلك البرامج لتطوير أعمالها، لافتا إلى أنه تمت إضافة أساليب التصنيع إلى التصميم في النظام ثلاثي الأبعاد الجديد الذي يقوم بابتكاره.

وقال المراغي، إن التعليم يحتاج إلى تكنولوجيا متطورة، باعتبار أن أي خريج لو افتقد إلى تعلم التكنولوجيا لن يجد أي فرصة عمل في المستقبل، داعيا إلى ضرورة توفير برنامج تكنولوجي لتدريب الطلاب أو شخص على التعاطي مع الأساليب الحديثة التي تساهم في حصوله على فرصة عمل مناسبة.

من جانبها، قالت الدكتورة حنان خليفة، رئيس قسم تطوير التعليم بجامعة كامبردج في إنجلترا، إن تطوير الثقافة من أهم عناصر نجاح العملية التعليمية، وذلك لترسيخ ثقافة قبول الآخر.

كانت وزيرة الهجرة، السفيرة نبيلة مكرم، افتتحت اليوم مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم" بمدينة الغردقة، بمشاركة عدد من العلماء والخبراء المصريين المقيمين بالخارج، والذين يعدون من أنبه الكفاءات المصرية في مجالات التعليم المختلفة.

ويأتي انعقاد مؤتمر " مصر تستطيع بالتعليم"، تماشيًا مع إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، عام 2019 عام التعليم، بما يعكس توجه الدولة المصرية للاستفادة من عقولنا المهاجرة بالخارج ضمن إستراتيجية مصر لبناء الإنسان المصري، كما يهدف المؤتمر إلى دعم الجهود الحكومية لتطوير منظومة التعليم ما قبل الجامعي والجامعي، وكذلك التعليم الفني لتلبية الاحتياجات المحلية والدولية لسوق العمل، إضافة إلى بحث جهود تأهيل المعلم ورفع المستوى المهني، وكذلك آليات النشر العلمي ودور خبرائنا بالخارج في دعم ترتيب الجامعات المصرية دوليا.

جدير بالذكر، أن وزارة الهجرة تخلق من خلال سلسلة مؤتمرات " مصر تستطيع " منفذا ومناخا استيعابيا للعقول المصرية المهاجرة في مجال التعليم والبحث العلمي والتعليم الفني، لتعظيم الاستفادة، ودمج خبراتهم، ضمن إستراتيجية مصر لتطوير المنظومة التعليمية.


فعاليات جلسة وظائف المستقبل وريادة اﻷعمال


فعاليات جلسة وظائف المستقبل وريادة اﻷعمال

مادة إعلانية

[x]