"مودة سعفان" تحصد جائزة "الشيخ زايد آل نهيان" في سباق الخيول بنادي مصر الجديدة | صور

16-12-2018 | 11:16

جائزة "الشيخ زايد ال نهيان" في سباق الخيول بنادي مصر الجديدة

 

إيمان البدري

اختتمت فعاليات مهرجان كأس "الشيخ زايد آل نهيان"، للخيول العربية المصرية الأصيلة، بمقر الجمعية الرياضية لسباق الخيل ومالكي الجياد بمصر الجديدة، وتنافس في السباق الرئيسي 9 فرسان، وبقيمة جوائز 250 ألف جنيه.

وحضر ختام المهرجان، فيصل الرحماني، رئيس الاتحاد الدولي للخيل العربية، وعلي الشحي، نائبا عن سفارة الإمارات العربية المتحدة، وسعيد المهيري، من مجلس أبو ظبي الرئاسي وعضو اللجنة المنظمة لسباق الخيل، وحسن خلف، مدير عام الشئون المالية بوزارة الشباب والرياضة، وإيمان جابر، مدير عام الهيئات الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، نائبان عن د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ود. خالد توفيق، رئيس الهيئة الزراعية المصرية، ممثلا عن د. عبد العزيز أبوستيت، وزير الزراعة، وفليكس سرحان، رئيس الهيئة العليا لسباق الخيل، وكابتن النادي الأهلي، شريف عبد النعم، نائب رئيس الهيئة العليا لسباق الخيل.

وفاز بجائزة السباق الرئيسية الخيول "مودة سعفان، والزعيم بدراوي، وجوهر سعفان".

وأكد فيصل الرحماني، رئيس الاتحاد الدولي للخيل العربية، قدم العلاقات الطيبة بين الإمارات ومصر، والتي أسسها الشيخ زايد، على مدار 30  عاما، والآن الإمارات بحلتها الجديدة تستمر في دعم الأشقاء في سباق الخيول بمصر باستمرار تقديم دعم جوائز السباق سنويا.

وأشار الرحماني، إلى أنه يسعى لزيادة سباقات الخيول بمصر عبر دخول أسماء إمراء جدد، بالإضافة إلى كأس الشيخ زايد ال نهيان.

ودعا "الرحماني"، إلى ضرورة تكثيف دور الإعلام في تغطية سباق الخيول بمصر، وخاصة القطاع الإعلامي في الوزارات والهيئات المعنية بالأمر، عبر الاهتمام برعاة السباقات؛ نظرا لاهتمام الراعي بالانتشار إعلاميا؛ لأن ردود الفعل الجماهيرية عندما تكون أقوى فتساعد الراعي على الاستمرار، في حين أن ردود الإعلام الضعيفة تقلل من الاستمرار؛ لأن الراعي يرغب في ظهور السباق في أفضل صورة.

وتقدم فليكس سرحان، رئيس الهيئة العليا لسباق الخيل، بالشكر لدولة الإمارات لدعمها لسباق الخيول سنويا بمصر، والتي تم الاتفاق على زيادتها بمهرجان العام القادم لتشجيع مربي الخيول على الاستمرارية.

وأكد فليكس، ضرورة مهرجان ثاني يقام بالإسكندرية في سموحة بنادي أصحاب الجياد.

جدير بالذكر أن مصر عرفت أول سبق للخيل كان في عهد الخديو إسماعيل 1863، وكانت الحفلات في هذا الوقت تقام بالإسكندرية في حي القباري، وبعد سنوات أنشأ إسحاق حسين باشا، مضمارا لسباق الخيول الدولي في نادي الخديوي الرياضي؛ الذي تحول اسمه الآن إلى نادي الجزيرة بالقاهرة، من عام 1915 حتى عام 1951؛ ثم تغير الاسم إلى نادي أمير الصعيد نسبة إلى الملك فاروق الأول؛ وهذا الاسم لم يدوم إلا عاما واحدا فقط؛ نظرا لقيام ثورة يوليو عام1952 ، ليستقر اسم النادي باسم نادي الجزيرة بالقاهرة، والذي انتقلت إليه سباقات الخيل عام 1883 أي بعد عام واحد من إنشائه، ثم إلى حلوان بنادي حلوان، الذي لم يعد له أثر الآن، ثم تم إنشاء مضمار سبق آخر في نادي سبورتنج بالإسكندرية.

ويرجع تاريخ السباقات الرسمية في مصر إلى عام 1890، عندما قامت مصر بإنشاء جمعيه برئاسة الأمير عمر طوسون؛ بهدف النظر في تربية الخيول واتخاذ الوسائل التي تؤدي لتحسينها، وتعمل على الحصول على عدد من الخيول الأصيلة للإكثار منها نظرا للحاجة الملحة لها في الجيش والشرطة.

ثم أقيمت أول حفلة رسمية في سباقات الخيل أثناء افتتاح نادي الإسكندرية الرياضي سبورتنج؛ الذي أنشاه عمر طوسون، وافتتحه كأول حفلة رسمية معلنة، وحضر الاحتفال الخديو توفيق عام لسباق الخيل1890 .

وكان الأمير عمر طوسون أول رئيس تحكيم في السباقات، وأول رئيس للهيئة العليا لسباق الخيل، التي كانت تسمى وقتها "بنادي الجوكي كلوب المصري؛ وكان نادي الجوكي وقتها تابعا لهيئة الجوكي كلوب وتمصر تحت رئاسة محمد سلطان.

وبعد ذلك توافرت عدد من الأندية لسباق الخيل (نادي الخرطوم بالسودان، ونادي سباق الميريلاند في مصر الجديدة عام 1910، والذي أسسه البارون أدوار لويس جوزيف، أمبان البلجيكي الذي يطلق عليه الأهالي حاليا منطقة غرناطة بمصر الجديدة، ثم نادي جمعية الجياد بالإسكندرية.

وفي عام 1912، تألفت جمعية دولية للمحافظة على الخيول العربية الأصيلة بمصر؛ تحت رعاية عباس باشا الثاني، ورعاية الأمير محمد علي باشا، وعضوية الأمير يوسف كمال، والأمير كمال الدين حسين، وشرباتوف مربي الخيول الروسية الشهير وغيرهم من الأمراء.

وفي عام1934  تم افتتاح مضمار الخيول بسموحة بالإسكندرية، ووضعت شروطا بالا يسمح للجواد بالاشتراك في السباقات الدولية قبل أن يمر بمرحلتي التنسيق والتشبيه، أما التنسيق هو تحديد سن الجواد، وأما التشبيه هو التفرقة بين الجواد العربي والجواد الإنجليزي وبيان محاسن كل منهما وعيوبه.

واقتصرت سباق الخيول بعد ذلك ما بين الإسكندرية والقاهرة بعد انفصال السودان عن مصر، وبعد ذلك تحول السبق الى نادي مصر الجديدة المسمى حاليا "بنادي الجمعية الرياضية لسباق الخيل ومالكي الجياد" وذلك في عام 1967، وتعتبر الجمعية بديلا لحديقة الميريلاند.

وتعتمد جوائز الخيل على المراهنات من بداية تاريخها حتى الآن؛  والتي طالب كثير من مربي الخيول المشاركين في سباقات الخيول بإلغائها لتحل مكانها شركات راعيه للسبق.

وتهتم الدول العربية ايضا بتقديم الدعم لسباقات الخيول العربية الأصيلة على مستوى عدد من الدول  مرة واحده في العام خلال المهرجان السنوي المقام  في مصر والذي يقام في العديد من الدول، حيث بدأت المملكة العربية السعودية، في عام 1798 بتقديم  كأس الأمير عبدالله، وتوقف عام 2011، ثم عاودت المملكة تقديمها مرة أخرى في 2015، إلى أن توقفوا حتى الآن.

واستمرت جائزة "الأمير الشيخ زايد" منذ عام 1989، للخيل العربي الأصيل حتى الوقت الحالي عبر "ابنائه"، وكانت الإمارات قديما تدعم أيضا سباقات خيل القدرة بمسافة 10 كيلو داخل الأندية للهواة، ولكنها توقفت بعد وفاة الشيخ زايد.


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة


سباق الخيول بنادي مصر الجديدة