جامعة هندية تناقش دكتوراه عن "شعرية السرد عند أشرف أبو اليزيد"

16-12-2018 | 11:15

جامعة هندية تناقش دكتوراه عن "شعرية السرد عند أشرف أبو اليزيد"

 

أحمد سعيد طنطاوي

بادرة تحدث للمرة الأولى بالجامعة ناقش قسم اللغة العربية ب جامعة كاليكوت ، كيرالا، الهند، رسالة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها المقدمة من الباحثة سبينة . ك، بإشراف الدكتور محيي الدين كوتي أ. ب.، عنوانها "شعرية السرد في رويات أشرف أبو اليزيد "، بحضور الكاتب موضوع البحث، في.


وقد عرضت سبينة خلاصة بحثها، حيث قدم الباب الأول للدراسة تحليلا للعنوان والدراسات السابقة، وأهمية البحث، وسبب اختيار الموضوع، ومشكلة البحث ومنهجه وخطته، أما الباب الثاني فى رسالة الدكتوراه فقدم نظرة إلى العالم الروائي ل أشرف أبو اليزيد ، وحياته وآثار الأدبية في الشعر والرواية وأدب الرحلة والترجمة، وتوقفت الباحثة عند التجربة الشعرية ل أشرف أبو اليزيد ، والمؤثرات الأولى والمرجعيات الثقافية،ومساهماته في أدب الرحلة، وأدب الأطفال، مع نماذج لذلك كله، مختتمة بالتركيز على الهند في عالمه الأدبي.

وفي الباب الثالث تناولت الباحثة مصطلحات الدراسة الأساسية؛ مفهوم الشعرية، والسرد وشعرية السرد. أما الباب الرابع فقدم نظرة عامة عن روايات أشرف أبو اليزيد ، شماوس، 31، حديقة خلفية، و التُّرجُمان، ثم خصصت الباب الخامس للإبحار في شعرية السرد الروائي، كسردية معاصرة، وشعرية كل من العنوان، واللغة، والتكرار، والفن والسحر، والجمل القصيرة، والموروث الديني، والتناص القرآني، وشعرية الوصف في السرد، والصورة الشعرية في الرواية، وشعرية الحوار، وتداخل الأجناس الأدبية، بين الصحافة والخطابة، والرسالة، والشعر، والمسرح والسينما والتليفزيون، مع الاختتام بالخلاصة والنتائج والتوصيات، وثبت المصادر والمراجع.
وفي ختام المناقشات دعا الدكتور عباس ك. كلية فاروق، جامعة كاليكوت ، الكاتب لإهداء نسخة من مؤلفاته إلى الممتحن الخارجي، مثلما أهدت سبينة نسخة من رسالتها إليه.

من ناحيته قال الكاتب أشرف أبو اليزيد : "دعوني أعترف أن الأسئلة التي أثارتها الباحثة على مدار سنوات كتابتها، كان لها دور في إعادة قراءة ما كتبت، ودائما ما يغفل الكُتاب إعادة قراءة منتجهم، رغم أنها مراجعة مطلوبة تفيد في إعادة قراءة الذات المبدعة، بعين ناقدة، يصبح المؤلف أحوج شيء إليها، عملا بعد الآخر. ولا أنسى دور زوجها الدكتور عباس في دعمه للحوار العلمي وتيسيره له، كي تجد الباحثة ما يلزمها من مصادر ومراجع ونصوص منشورة ومخطوطة، أفادتها بلا شك، كما رأينا في المناقشة."

واختتم أبو اليزيد كلمته: بأنه يجب قراءة المشترك بين الشخصيتين العربية والهندية لأنها تحتاج مزيدًا من البحث والإضاءة، وآن لكاليكوت وكيرالا بمؤسساتهما التعليمية، وجهود أهلها بالترجمة والنشر والبحث، ستؤسس فضاء رحبا يسمح لنا بأن تكبر أحلامنا، وأن يكون حضوري هنا، هو بداية تعقبها مناسبات أخرى لأدباء وباحثين من الفضاءات الثقافية والأكاديمية، يتبادلون الحضور إلى الهند، والدول العربية".


أشرف أبو اليزيد مع الممتحن الخارجي الدكتور أحمد إبراهيم


عائلة سبينة وزوجها دكتور عباس ك مع الدكتور أحمد إبراهيم و أشرف أبو اليزيد

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة