حنان خليفة: من حق مصر الاستفادة من عقول أبنائها بالخارج |صور

15-12-2018 | 17:20

الدكتورة حنان خليفة

 

محمد خيرالله

قالت الدكتورة حنان خليفة ، لـ"بوابة الأهرام"، في تصريحات خاصة، إن فكرة المؤتمر جيدة جدا، ومصر من حقها علينا أن تستفيد من العقول المهاجرة، مؤكدة أنها لا ترى نفسها مهاجرة لارتباطها الشديد ببلدها والتردد المستمر عليها من حين لآخر.


وأوضحت "خليفة"، أن الدول الآن تعمل بشكل متزايد على وضع سياسات الهجرة الخاصة بها لجذب الخبرات العلمية، مشيرة إلى أن المؤتمر ملتقى فكري لمناقشة مختلف نواحي التعليم والاستفادة من الخبراء الذين لديهم المعرفة والخبرة الدولية في نفس الوقت.

ووجهت الشكر للسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لطرحها فكرة مؤتمرات "مصر تستطيع"، التي تستقطب علماء مصر بالخارج لوطنهم مرة أخرى.

وحول العرض الذي ستقدمه خلال جلسات المؤتمر، أوضحت "خليفة" أنها ستتحدث عن وظائف المستقبل وريادة الأعمال، وكيفية إعداد الطالب لمهارات القرن الـ 21.

وأشارت إلى أن المهارات تنقسم إلى ٣ أجزاء، وهي مهارة التعلم (التفكير النقدي والإبداعي، التعاون، الاتصال والتواصل)، ومهارة المعرفة (المعلومات، الثقافة الإعلامية، التكنولوجيا)، والمهارات الحياتية (الريادة، المبادرة، المرونة، الإنتاجية، المهارات الاجتماعية).

وأوضحت، أنه بسبب التغير الاقتصادي والاجتماعي السريع يتعين علينا إعداد الطلاب للوظائف التي لم يتم إنشائها بعد، والتقنيات التي لم يتم اختراعها بعد، والمشاكل التي لا نعرف ما هي ومتى تنشأ.

وأكدت أنه يجب علينا أن نضع دائما الفكرة المستقبلية نصب أعيننا، موضحة أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن 91% من مديري الموارد البشرية يروا أن من ينجح في الحصول على عمل هو من أظهر القدرة على التعامل مع التغيير.

وكذلك أظهرت الدارسة، أن أعلى 5 مهارات مطلوبة في العمل هي: القيادة، الإدارة، الابتكار، والإبداع، المرونة والتعامل الجيد مع المتغيرات، والتواصل والاتصال، وغيرها من المهارات التي يدعوا إليها مهارة القرن الـ ٢١.

وحول روشتة علاج لمشاكل التعليم في مصر، أوضحت الدكتورة حنان خليفة ، إننا نحتاج في مصر إلى إلقاء نظرة حقيقية على جميع العناصر التي قد تكون سلبية، والاقتناع الكلي بأن النهضة بالتعليم هي مسؤلية جماعية تشمل (الطالب، المعلم، الأهل، الإعلام، المفكرين وخبراء التعليم، صانعي القرار، المدرسة)، مشيرة أن كل شخص له دور وتقع عليه المسؤولية.

وأوضحت، أنه لابد من العمل على الفهم العميق للعوامل الآلية التي تؤثر في العملية التعليمية مثل (المنهج ومحتواه، التقييم، المؤسسة التعليمية وتنميتها، التطوير المهني، الإشراف والتفتيش، التمويل، الإطار التعليمي الوطني، اختيار الطالب، التحالف الاجتماعي).

وأكدت ضرورة معرفة كيفية ومدى التوافق ما بين المنهج، وطرق التدريس، والمادة والموارد التعليمية والتقييم، والبعد عن استيراد تجارب الغير بدون بحث وتدقيق، قائلة "كثيرون يتكلمون عن نجاح التجربة السنغافورية أو الفنلندية من غير فهم عميق لأسباب النجاح".

جدير بالذكر، أن الدكتورة حنان خليفة ، قامت بوضع الامتحانات على المستويات المحلية، واعتمدت التقييمات الدولية، واختارها مجلس أوروبا المعني بالإطار الأوروبي المرجعي المشترك كأحد الخبراء الرئيسيين.

وتقود الأبحاث في مجال تعليم اللغات (التعلم، والتعليم، والتقييم) بقسم كامبردج للتقويم، وهو قسم في جامعة كامبردج غير معني بعملية التدريس.

وتتعاون مع مختلف الحكومات وصانعي القرار والسياسات بشأن: تحسين معايير التعلم في (فرنسا والبرتغال وإسبانيا وفيتنام)، وتنقيح المناهج الدراسية في (الإمارات العربية المتحدة، المكسيك، كازاخستان)، وبناء القدرات المؤسسية في مجال التقييم في (أستراليا وأذربيجان وماليزيا ومصر وشيلي وكولومبيا) ومبادرات تطوير المعلمين في (الصين ولبنان ومالطا وسنغافورة والمكسيك)، ووضع معايير لغوية للقطاع المهني في (الهند ، بيرو)، وإنشاء بيانات أساسية لاتخاذ القرارات وخرائط الطرق التعليمية في ( دول مختلفة حول العالم).

وألقت العروض التقديمية في جميع أنحاء العالم ونشرت الأبحاث والمقالات على نطاق واسع حول مختلف الموضوعات التعليمية، ولايزال عملها الأكاديمي هو المرجعية الأساسية ومواد وموارد التعلم في برنامج التقييم التربوي.

وفازت بجائزة IEAA للابتكار في التعليم الدولي بالتعاون مع البروفسور بيرنز والبروفسور براندون، وجائزة هورنبي لتدريس اللغة الإنجليزية.

كانت ضيفة الشرف في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث الحصري، الذي استضافه رئيس وزراء مالطا، وفي عام 2019، ستترأس السيدة حنان خليفة المجموعة الاستشارية OECD PISA للغات الأجنبية.

وعملت في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي المصرية ووكالات التنمية الدولية وشركات التعليم العالمية الشهيرة مثل (المركز الثقافي البريطاني، والأميد إيست، وAIR، وFHI 360.



الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]