اجتماع بالقابضة للمياه لتوصيل المياه للقرى المحرومة

11-12-2018 | 15:20

توصيل المياه

 

عصمت الشامي

عقد الاجتماع التحضيري لتوصيل خدمة الصرف الصحي، اليوم الثلاثاء، بالمشاركة المجتمعية للقرى المحرومة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور رفعت عبد الوهاب استشاري البحوث والتطوير بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ومسئول برنامج الشراكة المجتمعية لصرف صحي القرى.

وبحضور المهندس محمد سعيد نشأت رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببنى سويف، والدكتور محمد حسن مدير عام نظم المعلومات الجغرافية GIS بالشركة القابضة، وممثلي وزارتي الإسكان والمرافق والتنمية المحلية، للتنسيق وتحديد دور الشركة القابضة وشركة بني سويف لمد خدمة الصرف الصحي وتحديد ووضع آليات ومنهجية العمل.

واستعرض مهندس محمد نشأت، موقف خدمة الصرف الصحي بمحافظة بني سويف، التي تصل نسبة التغطية إلى 40% من إجمالي عدد السكان المقدر بـ 3.2 مليون نسمة.

وأوضح أن عدد محطات معالجة الصرف الصحي القائمة بالمحافظة 14 محطة تعالج ما يقرب من 215.5 ألف متر مكعب يوم، بخلاف 76 محطة رفع رئيسية وفرعية، وتبلغ أطوال شبكات الانحدار 910 كم طوليًا، وخطوط طرد بأطوال 189 كم.

وأشار نشأت إلى أن محافظة بني سويف بادرت بتوصيل خدمة الصرف الصحي بـ 3 قرى خلال العامين الماضيين، منها عزبة البساتين بتكلفة 6 ملايين جنيه، لخدمة 240 أسرة، وجارٍ توصيل الخدمة لقرية سيد عبد القادر، وقرية صفط الغربية.

وتابع أن فكرة المشاركة المجتمعية تقوم على ضمان استدامة واستمرارية الخدمة، من خلال ربط العزب والتجمعات السكنية التي يقدر عددها بـ 966 عزبة بالمحافظة، على محطات معالجة الصرف الصحي القائمة والتي تستوعب معالجة كميات إضافية، وتعتمد المشاركة المجتمعية على توفير الأراضي وإنشاء شبكات الانحدار ومحطات الرفع والوصلات المنزلية.

واعتبر الدكتور رفعت عبد الوهاب استشاري البحوث والتطوير بالشركة القابضة، أن توصيل خدمة الصرف الصحي أهم المشروعات القومية التي لها مردودها البيئي والصحي والاقتصادي وانعكاسها في مختلف مناحي الحياة.

وأكد أهمية بلورة المشكلة وتحديد جذورها لإمكانية حلها، وتحديد أولويات القرى التي سيتم البدء بها وفقًا لمعايير ومنهجية موحدة، منها أن إمكانية الربط على محطات معالجة قائمة تستوعب كميات إضافية، مع مراعاة البعد البيئي مثل قربها من مصادر المياه.

وأشار إلى أنه يجب تحديد التكنولوجيات التي تناسب كل قرية طبقًا لدراسة كل حالة على حدة والخصائص المجتمعية بما يتناسب مع عادات الريف المصري.