"ابدع.. انطلق" مؤتمرات شبابية برعاية رئاسية.. نوافذ جديدة للحوار ومنصة لاكتشاف المواهب

29-12-2018 | 13:40

الرئيس السيسي خلال مؤتمر الشباب

 

أميرة العادلي

تحت شعار "ابدع.. انطلق" أطلقت مؤسسة الرئاسة مؤتمرات الشباب الوطنية لفتح نافذة جديدة للتحاور مع الشباب المصري من مختلف ربوع مصر


ومثلت مؤتمرات الشباب الوطنية فكرا جديدا للتواصل المباشر بين رئيس الدولة والحكومة والشباب، تخطت فيها الدولة المصرية الحواجز القديمة وعبرت باستخدام وسائل التكنولوجيا الجسور المتمثلة في التعداد السكاني لتصل لعدد كبير من شرائح الشباب علي مختلف أعمارهم في القاهرة الكبرى والمحافظات من خلال تلك المؤتمرات التي سمحت للشباب بالحضور أو توجيه الأسئلة من خلال جلسة اسأل الرئيس.

لم تقتصر مؤتمرات الشباب الوطنية على القضايا الاقتصادية أو السياسية، بل تطرقت إلي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، وتحولت لمنصة للمواهب وتتويج وتكريم الشباب المتميز في كافة مجالات الحياة، وسلطت الضوء علي النماذج الناجحة في داخل مصر وخارجها ليقدموا بتجربتهم إلهاما للشباب المصري.

وتستعرض "بوابة الأهرام" في السطور التالية حصاد مؤتمرات الشباب الوطني في 2018 وأبرز التوصيات التي انبثقت عنها ورؤية مجموعة من الشباب الذي شاركوا في تلك المؤتمرات.

حيث شهد عام 2018 مؤتمرين للشباب الأول في 16 مايو وتصدرت التنمية السياسية عناوين جلساته والثاني عقد في 28 يوليو بجامعة القاهرة وتصدرت عناوين جلساته إستراتيجية تطوير التعليم، وبناء الإنسان المصري.

ولم تنبثق عن مؤتمر الشباب الوطني الخامس توصيات محددة، لكنه قدم مقترحات نالت تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على نفي التدخل في عمل لجنة العفو الرئاسي وأنه يتم التصديق فقط على الحكم النهائي الصادر وفقا لتوصيات تلك اللجنة المشكلة من المؤتمر الوطني الأول للشباب، كذلك مقترح إطلاق مدرسة الكادر السياسي تحت مظلة الأكاديمية الوطنية التدريب، وإطلاق المنتدى الوطني للسياسات العامة، لمناقشة القضايا السياسية علي الساحة المصرية.

وكذلك وضع إستراتيجية للتواصل بين الأحزاب والأجهزة التنفيذية من خلال لجنة للتواصل مع الأجهزة التنفيذية من أجل المشاركة في مشاكل المجتمع، وتعديل القوانين الخاصة بالأحزاب السياسية في مصر، وإعادة قيمة الهوية الوطنية للمصريين وذلك بالشراكة مع الهيئات المعنية والمجتمع المدني، وإعداد وثيقة عمل للتعامل مع ملف الحريات وقضايا الرأي العام وإنشاء المجلس الوطني للشباب والمسئول عن صياغة القرارات الخاصة بهم، ودعم الدولة الكامل لمنتدى حوار شباب العالم.

أما المؤتمر الوطني للشباب السادس فضمنت توصياته إعلان ٢٠١٩ عاماً للتعليم، وإطلاق المشروع القومي لتطوير نظام التعليم المصري الجديد، وتخصيص 20% من المنح الدراسية خارج وداخل مصر لكوادر التربية والتعليم لمدة 10 سنوات، وإنشاء هيئة اعتماد جودة التعليم الفني والتقني، وفقًا للمعايير الدولية، وإنشاء مركز لتدريب المعلمين والمدربين ومدققين التعليم الفني الجديد طبقا للمعايير الدولية.

بالإضافة لتكليف رئاسة الوزراء، وبالتنسيق مع كل الجهات المعنية بالدولة لربط الخطط والمشروعات البحثية بالجامعات المصرية باحتياجات الدولة والمجتمع وتكليف تلك الجامعات المصرية بإيجاد حلول للمشكلات التي تواجه الدولة، كل في اختصاصه، وتكليف رئاسة الوزراء وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات لإنشاء خطة على مستوى الدولة لعودة الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية بالجامعات المصرية وتوفير الإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك.

كذلك التنسيق بين جميع الجهات المعنية وتحت إشراف رئيس الوزراء لإتاحة الفرصة لطلاب المدارس لممارسة الرياضة والأنشطة الثقافية بمراكز الشباب وقصور الثقافة،و إنشاء حضانات للإبداع والابتكار تحت رعاية المجلس الأعلى للجامعات يتم من خلالها توفير الدعم اللازم للمبدعين في كل المجالات، وتكليف مجلس الوزراء وبالتنسيق مع وزارة الدفاع، بتبني مشروع الهوية لكل محافظة وتتم دراسته وتنفيذه من بخطة شاملة يتم تقديمها خلال 3 أشهر.

مشاركون : المؤتمرات الوطنية منصة حوار وجلسة اسأل الرئيس عززت الثقة بين المواطن والرئيس

قال محمود فيصل مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن مؤتمرات الشباب في ٢٠١٨ تفوقت على نفسها في جميع جوانبها فقد أصبح المنظمون من شباب البرنامج الرئاسي أكثر احترافية ورزانة في التعامل مع جميع الحضور فقد وصلوا لمرحلة أن الجميع يطبق النظام دون الشعور بالقيد أو الضيق.

وأضاف أن أجندة المؤتمرات هذا العام أصبحت أكثر تأثيرا وتنوعا فا للمرة الأولي مرة نجد حوارا صريحا حول الحياة السياسية المصرية ومقترحات شباب الأحزاب والسياسيين يتم عرضها على الرئيس ويصدر قرار بتشكيل تنسيقية شباب الأحزاب ووالسياسيين التي منذ بدايتها وفي شهور قليلة كان لها تحركات إيجابية في ملفات عديدة وأصبح الأمل معقود عليها من النخب أنها أحد أهم المنصات السياسية في المستقبل.

وأكد فيصل، أن المؤتمرات أفرزت مبادرات تشجع الشباب على المشروعات الصغيرة والمتوسطة ولأول مرة نرى اهتماما متميزا بريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات وكان لمؤتمر الشباب في جامعة القاهرة دور بارز في توضيح إستراتيجية التعليم الجديدة ومنظومة التأمين الصحي الذين هما مستقبل الصحة والتعليم في مصر لتحقيق إستراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ كما أصبح الحوار الدائم في جلسة اسأل الرئيس مرتبط ارتباطا وثيقا ب مؤتمرات الشباب وهو الحوار الذي يجيب فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي على التساؤلات التي تدور في أذهان الشعب المصري ويرد به على الشائعات التي تقوم بها الجهات المختلفة من حين لآخر ولذلك لم يعد مؤتمر الشباب حدث يهتم به شباب مصر فقط بل ينتظره الداخل والخارج ليرى ما الجديد الذي سيقدمه الشباب.

وتابع فيصل نأمل أن تكون مؤتمرات ٢٠١٩ في محافظات لم تشهدها مؤتمرات الشباب من قبل وأن تكون مساحة الحوار والمشاركة للأحزاب السياسية أكبر مما نتمنى وأن تقوم إدارة تنظيم المؤتمرات بتطبيق فكرة ورش العمل في المؤتمرات المحلية كما كانت في منتدى شباب العالم لما كان لها من نجاح باهر وتوسيع لمشاركة الشباب في طرح الأفكار.

فيما أوضح المهندس محمد إسماعيل أمين الاتصال الجماهيري بحزب الإصلاح والنهضة، أن مؤتمرات الشباب بدأت بقوة مع بداية حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، مشيرًا إلى أنها لم تعد حلقة وصل بين الشباب الذي يعتبر قاطرة التنمية والرئيس وحسب بل أصبحت منصة حوار جاد ومباشر بين الرئيس وأبنائه من جموع الشعب المصري في جميع القضايا المحلى والإقليمية والدولية.

وأضاف أن أهم المكتسبات التي أضافتها مؤتمرات الشباب هو فتح قنوات تواصل مباشر بمنتهى الشفافية مع كافة طوائف المجتمع ومد جسور الحوار بين القيادة السياسية وكافة المواطنين بالإضافة إلى عرض القيادة السياسية والحكومة على الشعب المصري الإستراتيجية الوطنية مصر 2030 والخطط المستقبلية للمدى البعيد على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بكل شفافية وتحديد أولويات الحكومة على المدى القريب كما حدث في مؤتمر جامعة القاهرة الأخير بطرح الاهتمام بملفي التعليم والصحة في المرحلة المقبلة.

وأكد إسماعيل، أن أهم ما يميز تلك المؤتمرات هو طرح التحديات التي تواجه الدولة المصرية والاستماع إلى رؤى الشباب ومقترحاتهم والخروج بتوصيات لحل تلك التحديات بدعم من الرئيس ومتابعة تنفيذ تلك التوصيات من خلال المؤتمرات التالية.

وفي السياق ذاته، قال أحمد إبراهيم ، مسئول التواصل السياسي لشباب الوفد، إن القيادة السياسية في مصر، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا غير عاديًا بالشباب، وجعلت تمكين هذه الفئة على رأس الأولويات، لتجديد الدماء والأفكار والرؤى في مؤسسات الدولة، نحو مستقبل أفضل، من خلال الاطلاع على الثقافات الأخرى، وطرق التفكير في الدول المجاورة، وتبادل الآراء والمقترحات مع شباب العالم للنهوض بالمستوى الفكري.

وأضاف "إبراهيم"، أن هذه اللقاءات الدورية أثبتت أن الشباب في مصر جزء من عملية صنع القرار، وجزء أساسي في تكوين مؤسسات الدولة.

وأكد مسئول التواصل السياسي للوفد، أن التوصيات الصادرة عكست فلسفة ورؤية الشباب في التعامل مع القضايا المختلفة، والتي خلقت حالة وحوار عربي وأفريقي وأورومتوسطي، من خلال فرصة حقيقية للاحتكاك المباشر فضلًا عن الاهتمام البالغ بالأبعاد المختلفة في الشرق الأوسط والعالم لمصر، وطرح القضايا العالمية المختلفة ذات الاهتمام.

ولفت إلى أن هذه المؤتمرات تُعد مناسبة تاريخية تقدم فيها الدولة المصرية للعالم رسالة بأنها الدولة القوية القادرة على احتواء وإدارة علاقتها مع الشباب على أساس من الشفافية الكاملة، كما أنها فرصة للبحث عن القواسم المشتركة لعدد من القضايا الشبابية، وكيف يمكن أن يسهم الشباب في بناء الوطن.

وأردف: أتطلع لضرورة استجابة العالم لدعوة الرئيس السيسي، بالاتحاد في مقاومة داعش، ودحر سبل ووسائل الدعم التي تمده بالخطط والاستراتيجيات والموائد لنشر أعمال العنف، وإثارة الرعب، وترويع الأمنيين، وزعزعة الاستقرار، وضرب أعمال التقدم والحضارة، من خلال الترابط، والتعاون المشترك، لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ليحيا العالم دون صراعات أو فقر أو جهل أو مرض، وأن تستمر المؤتمرات الوطنية وتتاح فرص أكبر للشباب للمشاركة بأفكارهم في صناعة المستقل.

مادة إعلانية

[x]