"قرطام": أساس التنمية الحقيقة لأي دولة في العالم تغيير السياسات التعليمية والصحية

11-12-2018 | 00:30

المهندس أكمل قرطام

 

أميرة العادلي

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، إن الديمقراطية موجودة وراسخة في ثقافتنا المجتمعية منذ قديم الأزل، وكانت قديما تظهر في صورة المجالس النقاشية، والتي يتم من خلالها النقاش حول قضايا معينة، ويتم أخذ الرأي من خلال المشورة.


وتابع قرطام، أن تطورت الأوضاع أدت إلى وجود كيانات حزبية ممثلة عن الشعوب، مضيفا أن الأحزاب وضعت أفكارها ورؤيتها التي يتم تنفيذها من خلال الأغلبية الحزبية أو ائتلاف ممثل عنها.

وأضاف رئيس حزب المحافظين، خلال كلمته في لقائه مع أمانة الحزب بمحافظة الدقهلية بعد تشكيلها الجديد، أنه نظرا للوضع الحالي والثقافات أصبح للأحزاب دور وهو القيام بالخدمات المجتمعية، وهو ما يسعي الحزب لتغيير تلك الرؤى والأفكار، مشيرًا إلى أن الأحزاب هي مؤسسة دستورية وبالتالي المشاركة في حزب لديه رؤية وأفكار يخاطب بها الرأي العام هو الاختيار الأمثل من خلال آلياته المشروعة، والتي تمثل الطريق الصحيح.

وأوضح "قرطام"، أن الحزب لديه هيئة برلمانية قوية، من خلال رئيسة هيئته النائبة هالة أبو السعد، والتي تعد من أنشط النواب، ولكنها تعمل على كافة المحافظات وقواعده، وتستطيع تقديم الخدمات للمواطنين وأبناء المحافظات المختلفة.

وتابع قرطام، أن الحزب لديه تعليق ورؤية فيما يخص بقانون الضرائب خاصة الجزئية التي يتم فيها فرض ضرائب عقارية على المصانع، وهي ما ستؤثر على الاستثمار بالسلب وسيؤدي إلى عزوف أصحاب المصانع عن استكمال مسيرة البناء والتنمية الصناعية وهو الأمر الذي سيؤدي بالفعل إلى غلق العديد منها، وسيتم التحرك من خلال الهيئة البرلمانية فيما يخص هذا الشأن، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى عملية إصلاح شاملة، ولا يمكن أن يحدث ذلك مع شعب مغاير للواقع، فيجب أن يكون الشعب لديه الوعي الكافي لمعرفة ما يجري في الحياة، ويلاحق التيارات الإصلاحية.

واستطرد، أن علميات الإصلاح لن تتم إلا بتغيير السياسات التعليمية والصحية، فهما أساس التنمية الحقيقة لأي دولة في العالم، واستغلال عناصر القوة الموجودة في البلد للمتاجرة مع العالم ومناظرته هي القوة الحقيقية، فاليابان شعب يعش بلا موارد وهي في مصاف الدول الكبرى حاليا بفضل قوتها البشرية.

وأكد، أن مصر لديها قوة بشرية هائلة من الجيد استغلالها والاستفادة منها الاستفادة المثلى، معللا بذلك أن كثيرا من الدول اتجهت نحو هذا الاتجاه الصحيح وتقدمت وتطورات إلى الأفضل بفضل تنمية تلك القوة وتسخيرها لما هو نافع.

وأردف، "قرطام"، أن الحريات تصنع حياة أفضل، وهو ما يسعى "المحافظين" إلى تحقيقه واقعيا، مضيفا أننا نختلف في رؤيتنا عن الإصلاح عن الأحزاب الأخرى، مشيرا إلى أن الحزب يحترم الأغلبية السياسية ولكن في نطاق الحريات دون الاعتداء على حقوق الأقلية السياسية، وأيضا يجب على الأقلية السياسية ألا تعاند من أجل المعارضة ولا تتعارض مع المصلحة العليا للبلاد.

وتابع، "أننا نسعى لتعليم الشعب الثقة في النفس والأمانة والقيم الإخلاقية، فهي قيم موجودة لدينا أكثر من دول الغرب التي أصبحت تنتهج ذلك في الوقت الحالي، مؤكدا أن هناك انطلاقة تكنولوجية قبل بناء الإنسان، وإصلاح الثقافات".

مادة إعلانية

[x]