أبكت الحاضرين في حفل نوبل للسلام.. العراقية نادية مراد: "لو كنا بئر بترول لمنع العالم إبادة الإيزيدين" | صور

10-12-2018 | 15:03

العراقية نادية مراد وفي الاطار جانب من الحضور

 

بكلمات مؤثرة عكست حزنا وألما وأبكت الحضور تحدثت العراقية نادية مراد عقب تسلمها جائزة نوبل للسلام في احتفال أقيم اليوم في أوسلو عن مأساة الإيزيدين وما تعرضوا له من إبادة على يد تنظيم داعش الإرهابي ، ناشدت العالم بسرعة تحرك العالم لإنقاذ ما تبقى من أهلها من نساء وأطفال وشباب وشيوخ يواجهون الإبادة والمصير المجهول في سجون داعش.

وقالت إن حلمي الأكبر كان أن يصبح لدي صالون للتجميل وأن أعيش في بلدي لكن كابوس داعش قضى على أحلامي وأحلام غيري فقد فقدت أمي و6 من أشقائي وبناتي أشقائي الاثنين وليس هذا حالي فقط لكن كان ذلك حال كل الأسر الإيزيدية.

وأضافت أن أسرنا تفرقت ونسيجنا الاجتماعي تمزق وبعد أن كنا مكونا عراقيا يحمل ثقافة سلام وحب للآخرين أصبحنا وقودا للحرب وتمت استباحتنا كغنائم بسبب معتقداتنا وديانتنا ولم يبق من الإيزيدين إلا 5 آلاف.

كان هدف داعش الإرهابي أن تتم إبادتنا بالكامل وسيتحقق هدف التنظيم الإرهابي إذا لم يتم توفير الحماية لنا بعد أن فشل العراق وحكومة كردستان العراق والمجتمع الدولي في حمايتنا.

العراقية نادية مراد خلال كلمتها في حفل توزيع جائزة نوبل

واستأنفت نادية مراد حديثها المبكي وقالت: نعم حصلنا على تعاطف دولي بعد الإبادة لكن التهديد ما زال قائما ولم يتغير حال الإيزيديين في سجون داعش حتى الآن ولم يتغير شيء أو تم إعادة بناء ما تدمر من بيوتنا مضيفة أنها لا تريد تعاطفا لفظيا بل عودة الإيزيدين إلى مناطقهم وتوفير حماية لهم تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه بدون ذلك لن يكون هناك ضمانة من التعرض للإبادة مرة أخرى.

وأشارت نادية مراد إلى ذكرى النصر على تنظيم داعش الإرهابي معتبرة أنه يوم خاص لكل العراقيين الذين حاربوا داعش الإرهابي نيابة عن العالم كله مشددة على وحدة العراقيين في مواجهة الإرهاب لأن هذه الوحدة هي قوة لكل العراقيين في فضح جرائم التنظيم الإرهابي مطالبة بأنه لا يجب أن يكون هناك مكان للإرهاب أو أفكاره أو استغلال للنساء أو الأطفال.

العراقية نادية مراد خلال كلمتها في حفل توزيع جائزة نوبل