ننشر اعترافات المتهمين في خلية الملثمين الإرهابية

7-12-2018 | 17:36

خلية الملثمين الإرهابية

 

أحمد السني

أحالت نيابة كرداسة القضية رقم 9033 جنح كرداسة، والمتهم فيها 44 شخصا، لقيامهم بتشكيل خلية إرهابية باسم "لجنة المقاومة الشعبية بناهيا وكرداسة" والمعروفة بـ"الملثمون"، لنيابة أمن الدولة العليا للتصرف وإحالة المتهمين للمحاكمة أمام الجنايات، بعد اعتراف عدد من المتهمين بالجرائم المنسوبة إليهم.

وجاء في التحقيقات أن العصابة الإرهابية ارتكبت جرائم إحراق الوحدة المحلية والصرف الصحي بقرية ناهيا، مصنع وشركة بات بالقرية، وكذلك إحراق المركز المحلي لمدينة كرداسة والجراج الملحق به، كما فجروا مركز شباب ناهيا وأسفر عن مقتل شخصين، وكذلك قتلوا 3 آخرين من بينهم أمين شرطة بقطاع الأمن الوطني بالجيزة.

وأقر عدد من المتهمين بتفاصيل جرائمهم، فاعترف المتهم الأول في التحقيقات بأنه انضم لخلية "الملثمون" في أعقاب ثورة 30 يونيو، وتولي إدارة شئونها واستقطاب أعضائها، كما تولى التخطيط لارتكاب عملياتهم النوعية، وساهم في تنفيذها مع باقي المتهمين.

كما أقر المتهم الثاني في التحقيقات بمشاركته في ارتكاب جرائم إحراق المجلس المحلي لمدينة كرداسة، وأشار إلي أنه داوم علي حضور الاجتماعات الدورية للخلية بالاستراحة الخاصة بنجل عمه، كما شارك في التخطيط لعمليات الخلية.

أما المتهم الثالث فقد لجأ للجماعة الإرهابية بعد صدور حكم قضائي ضده، لارتكابه واقعة جنائية، وانضم بهدف الهروب من قبضة رجال الأمن، وشارك أعضاءها فى ارتكاب جرائمهم مقابل حمايته من قوات الشرطة.

فيما أنكر المتهم الخامس ارتكابه لأي وقائع حرق أو تخريب، وأن عملية ضبطه تمت لأنه من أعضاء جماعة الإخوان، والحرق والتخريب التي قامت بها الخلية، وأن مشاركاته كانت قاصرة على المسيرات والمظاهرات التي تنظمها الجماعة.

واعترف المتهم السادس في التحقيقات بكل التهم المنسوبة إليه، وأكد أنه شارك فى إحراق المجلس المحلي لمدينة كرداسة وناهيا، وقتل المجني عليه أحمد عبد الله.

وأنكر المتهم السابع علاقته بخلية الملثمين، وأكد أن دوره اقتصر علي توفير محل إقامة لعدد من أعضائها، وذلك بعد ملاحقة قوات الأمن لهم، كما أنه كان حلقة الوصل بين عدد من المتهمين وبين المتهم الثامن المدعو "وجدي. س. أ"، في محاولة لتجنيده واستقطابه، واستغلال خبرته في مجال الكيماويات لمساعدتهم في تصنيع مواد متفجرة.

وبمواجهة المتهم الثامن قال بإنه يعمل مهندسا كميائيا، وقد قام بتصنيع بعض المواد المتفجرة والتي يتم وضعها داخل العبوات الناسفة.

كانت النيابة أحالت المتهيمن في القضية وهم كلا من "محمد. ص. س "، " وليد. ا. ر"، "أحمد. ح. ف"، "أحمد. ح. ب"، "أحمد. ح. ع. ال"، "بلال. ج. ش"، "ماهر. ج. ع. ال"، "وجدي. س. أ" بالإضافة إلى 36 أخرين، لنيابة أمن الدولة العليا تمهيدا لمحاكمتهم أمام الجنايات.

[x]