البعثة الروسية تشيد بعمال حفائر قفط بقنا.. قرن من الاكتشافات الأثرية| صور

5-12-2018 | 17:47

البعثة الروسية العاملة في الحفائر الأثرية بدير البنات بمنطقة الفيوم

 

قنا - محمود الدسوقي

أشادت البعثة الروسية العاملة بالحفائر الأثرية بدير البنات بمنطقة الفيوم علي صفحاتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" برؤساء الحفائر بمركز قفط جنوب قنا الذين يعملون منذ مائة عام في مجال حفائر الآثار بمصر، وقامت البعثة الروسية بنشر صورة تجمع ريس الحفائر علي القفطاوي مع المومياء المكتشفة ومجموعة فيديوهات لرؤساء الحفائر.


كانت البعثة الروسية التابعة لمركز دراسة المصريات بالأكاديمية الروسية للعلوم التى تعمل بمنطقة دير البنات برئاسة جالينا بيلوفا عثرت العام الماضي على تابوت به مومياء من العصر اليونانى الرومانى يعلو وجهها قناع من "الكارتوناج" عليه "ماسك" من الذهب وأعلى الرأس رسم للإله "خبر" وصدرية تمثل الآلهة إيزيس وعلامة الشمس المجنحة بالإضافة لاكتشافها 3 مومياوات أخرى.

وأوضحت البعثة الروسية التي تعمل في 3 مواقع أثرية بمصر منها دير البنات وموقع تل العزيز ميت رهينة وموقع في البر الغربي في منطقة العساسيف بالقرنة أن رؤساء الحفائر مثل علي القفطاوي عمل أجداده مع الأثري بتري منذ قديم الأزمنة حتي تحولت مهنة عمل الحفائر إلي وراثة عند العائلة.

والأثري الإنجليزي فلندرز بتري عمل في قفط عام 1893م موطن رؤساء الحفائر حيث اكتشف الكثير من آثارها في معابدها ،حيث صرح للصحف المصرية الصادرة في عام 1893م أن قفط هي مركز العمارة الأولي في الحضارة المصرية القديمة مؤكداً أنها ذكرت في الدولة السادسة، وأنها تعرضت للتخريب والدمار في العصر الروماني حيث تهدمت معابدها.

ويقول الأثري شاذلي، لــ"بوابة الأهرام " إن العائلات الأثرية بمركز قفط بقنا والتي امتهنت هذه المهنة منذ مائة عام حيث تم ذكرهم كثيراً فى كتب الأثريين الأجانب حيث إن مجهوداتهم فاقت العمل فى مجال الحفر إلى مجال التعامل الجيد مع الآثار فى وقت إخراجها من باطن الأرض مضيفاً أن أجدادهم عملوا مع رواد الأثار المصريين والأحانب منذ القرن التاسع عشر.

وأضاف شاذلي أن رؤساء الحفائر غالبا ما يتعرضون لمواقف صعبة مثل نقل الحجارة الكبيرة التي تحتاج إلى ترميم، وهذه الحجاره تزن في أغلب الأحيان أكثر من 2 طن، ولا توجد معدات لحملها فيتم التصرف عن طريق الدرفيل وهو عبارة عن مواسير دائرية قويه يوضع فوقها الحجر وتدفع للأمام وتحمل إلي أعلي عن طريق _( السبيه) وهي السقالة الخشبية والتعامل معها لابد أن يتم بحذر وإلا كان المصير الإصابة القوية بالاحتكاك المباشر بالآثار مؤكداً أنهم أكثر خبرة لذا نالوا شهرة كبيرة لدي كافة البعثات الأجنبية العاملة في مصر وكذلك المصرية.

وأوضح دنقل أن "رئيس الحفائر يصل لدرجة كبيرة من الإتقان تجعل رئيس البعثة الأثرية يستشيره حول الآثار المكتشفة"، لافتًا إلى أن العائلات الأثرية في مصر "لها دور كبير، وتضم المراجع الأجنبية والعربية الكثير من أسماء العائلات وأفرادها الذين ساهموا بشكل كبير في المكتشفات وأغلبهم من أبناء قرية القلعة بقفط".

وأكد ريس الحفائر علي القفطاوي الذي أشادت به البعثة الأثرية الروسية في تصريحات لــ"بوابة الأهرام" أن عائلات قرية القلعة بقفط تعمل في مهنة الحفائر منذ أكثر من 100 عام، حيث تدرب على يد والده وأعمامه الذين أورثوه سر المهنة الشاقة التي تحتاج للكثير من المقومات مثل الأمانة وقوة الملاحظة والحفاظ على الآثار مؤكداً أن قصة اكتشاف البعثة الروسية للمومياء تطلب منه كريس الحفائر أن يكون أكثر ملاحظة في الرديم حتي ظهرت حيث قام بدوره في إخراجها .

وأوضح القفطاوي أن ريس الحفائر يستطيع أن يحدد هل هناك أثار أم لا وذلك من خلال لون التربة والتي غالبا يكون متغيرا عن لون التربة المحيطة مما يدل علي وجود آثار كذلك كسرات الفخار الكثيره المتناثرة بالموقع والتي نستطيع من خلالها تحديد الزمن الفرعوني لهذا الموقع، مؤكداً أنه تم تكريمه من وزارة الآثار المصرية كرئيس الحفائر مع البعثة المصرية التي اكتشفت مقبرة صانع الذهب أمنمحات - صانع قرابين الذهب لمعبد الإله آمون- وكان من حسن حظه أيضًا أن يكون رئيس الحفائر مع البعثة المصرية التي اكتشفت 3 مقابر أخرى، بالإضافة لمقبرة صانع الذهب، واكتشافه وجود مقبرة تحوطها حديقة في منطقة ذراع أبوالنجا.


البعثة الروسية العاملة في الحفائر الأثرية بدير البنات بمنطقة الفيوم


البعثة الروسية العاملة في الحفائر الأثرية بدير البنات بمنطقة الفيوم


البعثة الروسية العاملة في الحفائر الأثرية بدير البنات بمنطقة الفيوم

اقرأ ايضا: