"الإسلامية المسيحية": حملة تهويدية استيطانية مسعورة تنهش أساسات البلدة القديمة بالقدس

2-12-2018 | 16:31

القدس

 

أفاد التقرير الشهري للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حول الانتهاكات ال إسرائيل ية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر نوفمبر المنصرم، بأن الشهر المذكور شهد حملة غير مسبوقة استهدفت شباب القدس وقادتها، على رأسهم محافظ القدس عدنان غيث، حيث شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في صفوف وكوادر حركة فتح ب القدس المحتلة، إضافة لمنع وزير شئون القدس ، عدنان الحسيني، من السفر، واحتجاز جواز سفره.

ونشرت "وفا"، وكالة الأنباء والمعلومات ال فلسطين ية على موقعها الإلكتروني اليوم، الأحد، أن التقرير أوضح أن الانتهاكات كانت على النحو التالي:

الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة:

- تتصاعد محاولات الاحتلال فرض المزيد من السيطرة الأمنية في المدينة المحتلة، عبر إنشاء وحدة شرطة جديدة، تتشكل من عناصر أمن خدموا في مختلف الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال والجيش، ما يجعلها أداة فاعلة في يد شرطة الاحتلال.

- سماح رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لأعضاء اليمين ال إسرائيل ي بتنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك مرة بالشهر لكل عضو، وقد أوصى قائد شرطة الاحتلال في القدس المحتلة "يورام ليفي"، بإمكانية رفع وتيرة الاقتحامات السياسية، وبحسب شرطة الاحتلال، فإن استمرار الهدوء في الأقصى، وعدم وقوع أي أحداث "غير متوقعة"، يمهّد للسماح لأعضاء "الكنيست" باقتحام المسجد من دون قيود.

- حذرت مصادر مقدسية من انهيار ستشهده المنطقة الشرقية من الأقصى، خاصة جنوب باب الرحمة، والطريق المجاور للجدار الجنوبي للباب، وتظهر في المنطقة تشققات كبيرة بين أرضية الطريق والجدار، تبلغ في بعض المواضع نحو 7 سنتيمترات، إضافة إلى انهيار عددٍ من بلاطات الطريق، وأشار مختصون إلى أن هذه التشققات بحاجة إلى معالجة سريعة، إذ يمكن لمياه الأمطار أن تفاقم من المشكلة، عبر جرف التربة أسفل هذه المنطقة. وجدير بالذكر، أن سلطات الاحتلال تمنع أي أعمال ترميم وصيانة للأقصى وتعرقلها.

- تعمل شركة إسرائيل ية للتقنيات وبحماية قوات خاصة إسرائيل ية، على تغيير وتحصين العشرات من الكاميرات في البلدة القديمة ب القدس المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى، وعند منطقة باب المغاربة وباب الساهرة وباب الأسباط وطريق الآلام. والتركيز على زيادة عدد الكاميرات وتحديثها، في محيط البؤر الاستيطان ية.

بالإضافة إلى جرائم التجريف والهدم مثل:

-هدم 16 محلًا تجاريًا عند مدخل مخيم شعفاط شرق القدس المحتلة، بحجة البناء من دون ترخيص، وسبق الهدم تسليم أصحاب المحلات إخطارات تضمنت مهلة 12 ساعة للإخلاء.

-هدمت جرافات الاحتلال مبنى سكنيًا في منطقة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، ولم تمهل قوات الاحتلال أصحاب المنزل وقتا للإخلاء قبل الشروع بالهدم.

-هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس ، منشأة تجارية في حي بئر أيوب في سلوان، بحجة عدم الترخيص.

وكذلك إجراءات التهويد في المدينة مثل:

-الكشف عن أنفاق أسفل البلدة القديمة وفي محيطها، تمتد من منطقة عين سلوان جنوب الأقصى، باتجاه ساحة البراق، ويضم النفق الجديد ثلاثة أنفاق فرعية، وتشهد هذه الأنفاق أعمال تفريغ ضخمة للأتربة، تستخدم فيها آلات ومعدات تستطيع نقل الأتربة والصخور، التي تنقل إلى الشطر الغربي للمدينة، لتفتيشها قبل رميها، ولم يتم الكشف عن تفاصيل هذه الأنفاق بشكلٍ دقيق، حيث تستمر أذرع الاحتلال التهويدية بالعمل فيها، ولكن المعطيات الأولية تشير إلى أن النفق بطول 600 متر وبعمق يتجاوز الثلاث طبقات.

-صادقت "الكنيست" على مشروع قانون يسمح ببناء وحدات استيطانية في منطقة "الحدائق الوطنية" في سلوان جنوب المسجد الأقصى. وقالت صحيفة هآرتس، إن القانون يتيح البناء في منطقة "الحدائق الوطنية البلدية"، ومع أنه لا يذكر صراحة البناء في حديقة "مدينة داود" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى إلا أنه صمّم خصيصًا ليتلاءم مع مقاييس مشروع للبناء في الحديقة ستنفذه جمعية "العاد" الاستيطان ية.

-صادقت "لجنة التنظيم والبناء اللوائية"، التابعة لبلدية الاحتلال في القدس ، على بناء 640 وحدة استيطانية في مستوطنة "رمات شلومو"، وكشفت صحف عبرية بأن هذه الوحدات ستقام على أراضٍ فلسطين ية خاصة، صودرت بحجة تحويلها لمساحات عامة.

-أصدر رئيس بلدية الاحتلال في القدس ، تصريحًا يسمح للسفارة الأمريكية توسعة مبانيها بنحو 700 متر مربع. وذكرت متحدثة باسم السفارة الأمريكية في أوائل نوفمبر الجاري، بأن السفارة في القدس خلال المرحلة الأولى كانت تضم "مكتبًا للسفير وعددًا صغيرًا من العاملين"، وفي المرحلة الثانية ستضم عددًا من المباني مع نهاية صيف 2019، وستسمح بنقل المزيد من الموظفين من "تل أبيب".

[x]