المتحف الكبير يستقبل 240 قطعة أثرية جديدة قادمة من متحف التحرير

26-11-2018 | 13:07

المتحف المصري الكبير

 

مصطفى طاهر

استقبل المتحف المصري الكبير ، بميدان الرماية، اليوم الإثنين 26 نوفمبر، 10 لوحات كبيرة الحجم من مقبرة اني سنفرو ايشتف، التي كانت ضمن معرض بالمتحف المصري بالتحرير، بالإضافة إلى 230 قطعة أثرية من عصور مختلفة.


وقال الدكتور طارق توفيق ، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير ، إن عملية نقل العشرة لوحات الأثرية للمقبرة، يأتي ضمن المشروع المصري الياباني "الجايكا" المشترك لنقل 72 قطعة أثرية، ليكون بذلك تم الانتهاء من نقلها جميعًا، حيث كان من أهمهم الأسرة الجنائزية والعجلات الحربية للملك توت عنخ أمون.

وأضاف "توفيق"، أن العشرة لوحات الأثرية هي جزء من مجموعة لوحات مقبرة "انى - سنفرو ايشتف" بمنطقة دهشور، والتي تتكون من أصل 18 لوحة ذات مقاسات مختلفة، كان قد تم نقلها سابقًا وسيتم عرضهم بصورة متكاملة وبنفس الشكل، الذي كانت موجودة بالمقبرة.

وأشار المشرف العام على المشروع إلى أن المقبرة ترجع إلى عصر الأسرة السادسة من الدولة القديمة. وقد تم اكتشافها عام ١٨٥٤-١٨٩٥م على يد عالم الآثار دى مورجان بمنطقة دهشور.

وقال "طارق توفيق"، إن الـ230 قطعة أثرية عبارة عن مجموعة متنوعة تضم تماثيل من عصر الدولة الوسطى، ولوحات حجرية وأواني زجاجية من عصور مختلفة.

وأكد ميكايو نيكامورا مدير مكتب الجايكا ب المتحف الكبير ، على التعاون الدائم مع المتحف المصري الكبير وحرص الجايكا على تقديم الدعم واستخدام أحدث الطرق العلمية المتخصصة وأعلى التقنيات في مجال نقل القطع الأثرية وترميمها، حتى يتم إنجاز مشروع المتحف المصري الكبير وافتتاحه.

من ناحيته، قال عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار ب المتحف المصري الكبير ، أنه تم اتباع كافة الاحتياطات اللازمة في تغليف ونقل القطع، ووضعهم على وحدات مضادة للاهتزازات، كما تم التعاون في عملية النقل مع خبراء شركة نتسو اليابانية، وهي إحدى أكبر الشركات المتخصصة في نقل الآثار بالعالم، وذلك حرصًا على سلامة اللوحات الأثرية، حيث إنها ذات طبيعة خاصة لكونها مصنوعة من الطوب اللبن المغطى بطبقات من الملاط الأبيض، وتحتوى على العديد من الرسومات المختلفة الألوان.

وأشار حسين كمال، مدير عام الشئون الفنية بمركز الترميم ب المتحف المصري الكبير ، إلى أنه قبل نقل القطع من المتحف المصري بالتحرير تم إجراء أعمال التوثيق الاثري والترميم الأولى باستخدام تقنية الليزر سكان والفحص بجهاز X Ray radio graphy للتعرف علي أماكن الضعف والقوة للوحات، كما أن اللوحات سوف تخضع لأعمال الترميم الكامل بمركز الترميم بالمتحف.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]