أحمد القرملاوي: رواية "نداء أخير للركاب" أيقونة حظي التي علمتني البوح والاعتراف

25-11-2018 | 15:42

الكاتب أحمد القرملاوي

 

منة الله الأبيض

قال الكاتب أحمد القرملاوي ، إنه انتهى من كتابة رواية " نداء أخير للركاب " الصادرة حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية ، في شكلها النهائي، قبل إعلان فوزه ب جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب بيوم واحد فقط، لذا يعتبرها أيقونة حظّه ومفتاح سعادته خلال هذه المرحلة الفارقة من حياته؛ مرحلة بلوغه سن الأربعين وتوديعه فترة الشباب بمحاولاتها ونجاحاتها وسقطاتها.


وأضاف "القرملاوي" لـ"بوابة الأهرام"، "ورواية ( نداء أخير للركاب ) هي صيحة وداعي لهذه الفترة في صيغتها الروائية؛ البطل يُشارف الأربعين بنزعة ذاتية عميقة ورؤية للعالم تتمحور حول الذات والمصلحة والشخصية، لكنه يُضطر لخوض رحلةٍ يُمارس من خلالها تجربةً ترسم آفاقًا معرفية جديدة أمامه؛ آفاقًا تضم طرفَي الماضي والحاضر وتُعيد ترسيم خريطة اهتماماته بالعالم والمحيطين. إنها الرحلة التي تُعلِّم البطل، بقدر ما توقظه وتُطهِّره".

وقال "هي روايتي الرابعة من حيث الإصدار، فهناك نصوص أخرى مكتملة أحتفظ بها حتى حين، وربما تكون الرواية الأقرب لقلبي، حيث أشعر إزاءها بشعور التلميذ أمام أستاذه الأثير؛ فقد علَّمتني البوح فوق ما تعلَّمته طوال حياتي، وجعلتني أُحمِّلها بالعديد من ذكرياتي وهواجسي الشخصية، ولذلك كانت سببًا في تفريغ الكثير من حمولتي العاطفية والنفسية، ومن أجل ذلك خرجَت في صورة أبسط من سابق النصوص من حيث البِنية الروائية واللغة السردية؛ لم تكن وسيطًا للتجريب ولا التفنُّن، بل البوح والاعتراف".

وبعد اكتمال نص من هذا النوع – كما يضيف "القرملاوي" - لا بد من راحة واستجمام كاملَين، سأقضيهما في القراءة وكتابة القصص القصيرة، فلدي مجموعة قصصية أعمل على استكمالها منذ فترة، وأسعى من خلالها لإبطاء سيل السرد الروائي الذي جرفني لسنوات.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة