شاهدة في خطف طفل الشروق للمحكمة "بجيب شنطته لقيت ناس خطفوه في العربية"

24-11-2018 | 16:48

طفل الشروق بعد عودته

 

محمد علي أحمد

استمعت محكمة جنايات القاهرة ، المنعقدة بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، لشهادة "ساندرا سامي"، وذلك في القضية المعروفة بـ" طفل الشروق ".

وقالت الشاهدة، إنه في يوم واقعة اختطاف الطفل، كانت مسئولة عن توصيل "سامي – الطفل الضحية" وشقيقته وآخرين من أصدقائهم، إلى منازلهم، ولفتت إلى أنه ومع وصولها لمنزل "سامي" قامت بمهاتفة والدته لكي تفتح الباب.

وأضافت، أنه ومع قيامها بفتح شنطة السيارة لإخراج حقيبة الطفلين، لاحظت أن هناك سيارة تنتظر في الخلف، ثم فوجئت بأحد الأشخاص ينزل منها، قبل أن يقوم بسحب سامي إلى داخلها، وتابعت بأنها رأت وجه السائق ونزلت بسرعة لإنقاذ الطفل وحاولت إيقافه، ولكن لم تستطع لأن السيارة سارت بسرعة.

وتابعت الشاهدة بأنها طاردت الخاطفين، ولكن بعد خروجهم على الطريق العمومي، خارج منطقة الفيلات، تمكنت السيارة من الإفلات لكونها كانت تسير بسرعة، وأمرت المحكمة بإخراج المُتهمين من داخل القفص لكي تتعرف عليهم الشاهدة، فتمكنت الشاهدة من التعرف على السائق المُشار إليه وتبين أنه المُتهم وليد عبدالغني سالم.

وتنازل الدفاع عن سماع باقي شهود الإثبات عدا الشاهد الثاني الطفل المجني عليه، والشاهدين عبدالعزيز محمد علي سليم، محمد السيد العربي.

وعن هذا، أكد  فايز ملك، جد الطفل الضحية، أن حفيده لازال يعاني نفسيًا بسبب الواقعة، وأنه كان وقت الواقعة أقل من سبع سنين، مشيرًا إلى المعاملة السيئة التي لاقاها أثناء احتجازه، مشيرًا إلى صعوبة أن يحضر إلى المحكمة لكي يرى من قام بضربه – وفق قوله، ذاكرًا بأنه يُفزع حينما يرى أناس يشبهون المُتهمين.

وكانت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، حددت الدائرة 20 بمحكمة جنايات شمال القاهرة لنظر القضية، بعد أن أحالت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، وأسندت إليهم اتهامات بارتكاب جرائم ال خطف ، واحتجاز الطفل دون وجه حق، وحيازة أسلحة نارية.

وأجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان احتجاز الطفل، باصطحاب المتهمين الثمانية، كما قامت بمواجهةالطفل بالمتهمين وتعرف عليهم .

ترجع وقائع القضية إلى بلاغ من موظفة بأحد البنوك لقسم شرطة الشروق بقيام مجهولين باختطاف نجلها 7 سنوات من أمام مسكن والد زوجها بالحي الثالث باستخدام سيارة ملاكي، وقد أجرى الخاطفون اتصالات هاتفية بأسرة الطفل طلبوا خلالها فدية نظير إطلاق سراحه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]