افتتاح القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية بشرم الشيخ

23-11-2018 | 18:07

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة

 

دينا المراغي

انطلقت، اليوم الجمعة، فعاليات القمة السادسة للتنوع البيولوجي للحكومات دون الوطنية، والتى تعقد بمدينة شرم الشيخ ، فى الفترة من 23 إلى 24 نوفمبر الجاري، على هامش مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي ، بحضور اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، وكريستيانا بالمر، السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف التنوع البيولوجي .

وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة ورئيس مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي ، إن عملية التنمية المستدامة تواجة العديد من التحديات المتشابكة و المتداخلة كالنمو الاقتصادى والعدالة الاجتماعية وادماج الأبعاد البيئية، مضيفة أن تحديات البيئة العالمية متعددة من أهمها التغيرات المناخية والتى لا تفرق بين الدول المتقدمة و النامية فى آثارها على فقدان التنوع البيولوجي ، حيث إن مسارات التنمية متشابكة وإن لم نفكر في أساليب لاستدامتها لن تنعم الأجيال القادمة بها.

واستعرضت تجربة مصر فى التنمية المستدامة والتى بدأت بوضع خطوات جادة عام 2006 بوضع إطار عام لها ثم وضع خطة التنمية المستدامة 2030 ليبدأ العمل على ربط التحديات الوطنية بالخطط و الالتزامات الدولية بعملية دمج الأبعاد البيئية والتكامل والاتساق بين الأبعاد المختلفة للتنمية المستدامة.

وأوضحت أن الحكومة تهتم بوضع الأولويات البيئية والتى تهتم بادماج مختلف أطراف المجتمع على المستوى المحلى ليتم تنفيذ الخطط و الإستراتيجيات مع المجتمعات المحلية وهو ما يهتم به منتدى المدن المستدامة من خلال الحديث عن الطبيعة والثقافة، مشيرة إلى أن إدماج المجتمعات المحلية وثقافاتها بما تشمله من عادات ومعتقدات هو أساس عملية التنمية، حيث إن الاستثمار فى البشر يعد من أهم العمليات لحفظ وصون التنوع البيولوجي .

كما أضافت أن ذلك ما أكدته تجربة حفظ وصون النباتات الطبية بمنطقة سانت كاترين والتى تعد تجربة فريدة من نوعها لأنها أعطت الحل للعديد من مشكلات عمليات الصون بالمحميات بإدماج المجتمعات المحلية وجعلها جزءا من عملية التنمية، مشيرة إلى أن صون التنوع البيولوجي يجب أن يبدأ بدمج المجتمعات على المستويات المحلية ثم الوطنية لنصل إلى المستويات الدولية وهو ما يقابله حل كافة التحديات والصعوبات و الوصول إلى حلول قابلة للتطبيق لحماية وصون التنوع لما بعد 2020 ، مؤكدة أن الطبيعة والثقافة ولامركزية الإدارة والإستثمار فى البشر هو أساس خطة حماية التنوع البيولوجي .

كما أكدت كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف للتنوع البيولوجى على أهمية العمل على المستويات دون الوطنية و المحلية والحكومات والشباب وكافة الأطراف لحماية الطبيعة و التنوع البيولوجي .

كما عبر اللواء خالد فودة عن ترحيبه بإقامة القمة ومؤتمر الأطراف بمدينة شرم الشيخ كمدينة خضراء و مستدامة تراعى الأبعاد البيئية، مضيفا أن العمل على المستويات دون الوطنية يعزز ويشجع الابتكار للوصول إلى حلول للمشكلات البيئية والقائمة على إشراك كافة شركاء التنمية، مشيرا إلى ثقته فى الوصول إلى بيان للعمل من أجل الطبيعة و الناس لدعم وحماية الطبيعة و التنوع البيولوجي بتمويل كافٍ ومناسب.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]