[x]

اقتصاد

عيد البترول.. هروب مستمر من "ذكرى النصر"

22-11-2018 | 18:09

طارق الملا - محمد جبران

يوسف جابر

حالة من الارتباك تحيط بالعاملين بقطاع البترول والهيئة والشركات القابضة التابعة، بعد مرور 6 أيام من ذكرى " عيد البترول "، والذي يحتفلون به 17 نوفمبر من كل عام، حيث إن وزارة البترول لم تعلن عن الاحتفال ية أو إلغاءها وسط تطلعات العاملين وانتظار مكافآت تلك المناسبة. 

وصمت وزارة البترول لم يكن الوحيد الذي سيطر على مشهد الاحتفال ية، فكانت هناك فوضى من التصريحات، حول " عيد البترول " التي كان يعقد عليها العاملون الآمال، حيث ارتبط عيد البترول ، والذى توقف فى عام 2011 ثم عادت الوزارة للاحتفال به العام الماضى فى حقل ظهر بالمزايا والمكافآت.

ويحتفل العاملون بالبترول في 17 من نوفمبر من كل عام بعيدهم، وهو اليوم الذي استعادت فيه مصر حقول بترول سيناء عام 1975، ومن وقتها أصبح هذا اليوم عيداً للبترول.

ويتيح عيد البترول للعاملين لقاء قادتهم سواء في شركاتهم أو مسئولي الوزارة، وعلى رأسهم المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، للحديث عن مشاكلهم والمعوقات التي تواجههم أثناء العمل، فضلا عن استرجاع ذاكرة أبطال البترول القدامى الذين رفعوا راية القطاع، وتشجيعهم من قبل الوزارة للحفاظ على المستويات الإنتاجية ومواصلة مشوار العمل.

وبحسب بيان صادر من اتحاد عمال مصر سبتمبر الماضي، صرح محمد جبران رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، بأن لقاء جمعه بوزير البترول طارق الملا وصفه بأنه "الأول منذ 10 سنوات، حيث وافق وزير البترول على تشكيل لجنة تمثل فيها النقابة العامة لدراسة تحديث لائحة العاملين بالقطاع والمعمول بها منذ عام 1990، والتى لا تتناسب مع تطورات العمل فى هذا القطاع الحيوى".

وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره إبراهيم خطاب وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للاتصالات واللواء مجدي عباس مدير الأمن بالوزارة، أكد جبران أن وزير البترول كان قد وافق على عودة الاحتفال السنوى ب عيد البترول نوفمبر الجاري.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات نُسبت لرئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، وتم تداولها أيضا حول تنظيم الاحتفال وتحقيق المطالب، والتي يعتبرونها مشروعة ومرضية لهم لما يقدمونه من جهد وتعب في مواقع الإنتاج والتي يصاحبها دائما المخاطر.

غير إن فرحتهم بتلك التصريحات التي دائما ما تنتظر من يحفزهم لمواصلة العمل، لم تستمر طويلا خاصة بعد أن خرج محمد جبران رئيس النقابة العامة، بتصريح قبل أيام أكد فيه أن الاحتفال ية التي سيتم تنظيمها بنادي بتروسبورت بعد أيام ستكون خاصة بالدورة الرياضية التي أقامتها مؤخرا وليست لها علاقة ب عيد البترول .

ووسط هذا الكم من الجدال والتصريحات حول احتفالية عيد البترول ، مازالت وزارة البترول صامته دون إصدار أية بيانات أو تصريحات لوقف الجدال حول الاحتفال ية وتأكيد إقامتها أو إلغاءها هذا العام، ودون أن توضح موقف إقامة الاحتفال ية من عدمه.

ولم يجد العاملون غير صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم قائلين: "إنهم لا ينتظرون المكافآت والعطايا والهدايا فى عيدهم بقدر انتظارهم للتعبير عن الفخر لانتمائهم للقطاع الذى أنقذ اقتصاد مصر فى أصعب وأشد الظروف التى مرت بها".

"العاملون بقطاع البترول ينتظرون عيدهم لتكريم شهدائهم الذين ضّحوا من أجل القطاع واسُتشهدوا أثناء أداء مهامهم بالمواقع الإنتاجية المختلفة وينتظرون القرارات الفعلية لرعاية أبناء الشهداء والوقوف بجانبهم فى محنتهم" .. هكذا عبر العاملون عن استياءهم من التخبط حول إقامة احتفالية من عدمه.

ورغم مرور عيد البترول دون الاحتفال به حتى الآن، إلا أن مطالب العاملين مازالت تتداول ، بإعادة النظر فى تعديل نسب حوافز الإنتاج وبدلات طبيعة العمل والانتقال، فضلا عن فتح مربوط العلاوة الدورية لجميع المستويات الوظيفية، بالإضافة إلى إعادة ترتيب الهياكل التنظيمية وتعديل بطاقات الوصف الوظيفى، واتخاذ قرارات حاسمة فى حل مشاكل العمالة المؤقتة والماهرة والمساعدة بالشركات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة