"المحافظين": لقاء لجنة الزراعة بالوزير "مخيب للآمال".. وهناك حلول لـ"الدورة الزراعية"

15-11-2018 | 17:57

حزب المحافظين

 

أميرة العادلي

قال نادر فصيح، رئيس لجنة الزراعة بحزب المحافظين، إن اجتماع وزير الزراعة الدكتور عز الدين أبو ستيت أمس بلجنة الزراعة بمجلس النواب مع النائب هشام الشعيني، رئيس اللجنة جاء مخيبًا للآمال خاصة بعد قوله أن (كل حاجة وليها حل) ولكن بدون عرض لحلول جذرية لمشكلات قطاع الزراعة.

وأضاف فصيح، أن الوزير أوضح أنه لايمكن رجوع الدورة الزراعية بكامل سلبياتها وايجابيتها بينما سيتم وضع خريطة زراعية للدولة علي مدار العام.

وطالب رئيس لجنة الزراعة بالحزب، الوزير بأن يعتمد تلك الخطة التي سوف توضع على المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والذرة والقصب والشعير وغيرها في الكم والكيف بحيث نصل لمنظومة الاكتفاء الذاتي، مؤكدا أن تطبيق هذا بالسهل وليس بالصعب ولكن لمن يبحث جديا عن حلول.

وعن الحلول قال فصيح إن هناك مناطق علي مستوي الجمهورية كانت ومازالت معروفة ومهتمة بزراعة محاصيل خضروات معينة مثل البطاطس وغيرها فلما لا نهتم بتلك المناطق ونشجعها وندعمها ونعيد لها جزء من الدورة الزراعية؟ .

وأشار إلى أنه لا بد من إلزام مناطق معينة وإجبارها على زراعة أصناف ومحاصيل معينة لسد الفجوة بين العروات وليس الحل فقط في منع تخزين البطاطس في الثلاجات فالكل يعلم أن السوق عرض وطلب وكل عام يتم تخزين البطاطس ولا ترتفع الأسعار ولكن ما حدث هو أن المعروض قليل بغض النظر على ما تم تخزينه في الثلاجات فهي جزء بسيط من المشكلة وليست هي أساس المشكلة.

واختتم فصيح طرحه قائلاً: إن الفلاح البسيط والمزارع الصغير هو أساس الاقتصاد الزراعي في مصر وهو من تقوم علية الأسواق وهو عمود الزراعة في مصر، مطالبًا الوزارة بدعمه وتشجيعه وتوفير مستلزمات الإنتاج له من جهة الوزارة وتحت مسئولياتها وبالدعم الكافي الذي سيعود في النهاية على الدعم العام.

وتساءل فصيح، أين المرشد الزراعي؟ أين دور الوزارة في التوعية؟ أين دور الوزارة في المتابعة؟ أين التنسيق بين الزراعة والري والتموين؟ من هو المسؤل عن مراقبة الأسواق من بداية مستلزمات الانتاج حتي نزول المنتج للسوق؟.

وردًا على سؤال الوزير "كل حاجة ولها حل" قال فصيح للوزير، "اعتقد لو أجبنا على تللك الأسئلة سنجد فيها حل لكثير من تللك المشكلات" .

الأكثر قراءة