تنفيذا لتوصيات منتدى الشباب.. حملة إقليمية للتوعية بقضايا الأمن المائي ومواجهة التغيرات المناخية

12-11-2018 | 15:33

منتدى شباب العالم

 

أحمد سمير

أعلن المجلس العربي للمياه، عن إطلاق حملة موسعة على المستويين العربي والإقليمي، للتوعية بقضية الأمن المائي، والتدريب ورفع قدرات الشباب على كيفية التعامل مع تداعيات التغيرات المناخية السلبية على الموارد الطبيعية خاصة المياه في البلدان العربية والإفريقية.


وصرح الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربي للمياه، وزير الري الأسبق، بأن الحملة تأتى تفاعلا مع الدعوة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضمن توصيات منتدى شباب العالم فى دورته الثانية، بمدينة شرم الشيخ، بتدشين حملة دعائية على كل المستويات السياسية والإعلامية إقليميا ودوليا لتوعية الرأي العام والشباب بخطورة قضية الأمن المائي، ووضعها على أجندة المجتمع الدولي، وهو أمر جدير بالاهتمام لاستكمال خطط التنمية الاقتصادية لمصر ودول العالم.

وقال أبو زيد أن الحملة، تأتى اتساقا مع حرص المجلس العربى للمياه على تدريب الشباب في كل المجالات المتعلقة بشئون المياه، وخطط التنمية المستدامة، وخلق جيل واعٍ وقادر على القيادة والبناء والتنمية، من المفكرين والمبدعين والباحثين.

وأضاف أن الحملة يتم تنفيذها مع شركاء المجلس العربى للمياه، من مختلف المراكز والمعاهد البحثية والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وتركز على أثر المياه في التنمية الشاملة للشعوب، والتحديات التي يواجهها ملف المياه، ودور كل مواطن ومؤسسة في هذه القضية الحيوية الكبيرة، علاوة على تدريب وتأهيل الكوادر البشرية من الشباب بدول العالم، وتعزيز قدراتهم للتعامل مع التحديات المائية التي تواجه شعوب هذه الدول، وإيجاد الحوار بين المشاركين بما يسهم في رفع الوعي بينهم، وبناء الثقة، لتصبح المياه أداة للتعاون وتحقيق التنمية المستدامة بدلا من الصراع.

من جانبه، أكد الدكتور حسين العطفي، الأمين العام للمجلس العربى للمياه، وزير الري الأسبق، أن الحملة تسعى إلي تطوير الخطاب الإعلامي، لضمان نجاحه فى توعية الرأى العام بمخاطر سوء استخدامات المياه وإهدارها فى أوجه غير مفيدة، بالإضافة إلى تحديث قاعدة البيانات والمعلومات لدى المشاركين بقضايا المياه، حتي يمكن رفع الوعي المجتمعي لشعوبهم، من خلال تقديم تقارير دقيقة ومسئولة عن أهمية التعاون عبر الحدود, خاصة وأنه متوقع زيادة عدد سكان دول حوض النيل إلى مليار نسمة بحلول عام 2050، مما يشكل ضغطا كبيرا على المياه المتاحة حاليا.

وشدد العطفي، على ضرورة التعامل بجدية مع الآثار السلبية لظاهرتي "التغيرات المناخية" و"النينو"، باعتبارهما ظاهرتين عالميتين، ولها آثارهما بمختلف دول العالم بصفة عامة، وإفريقيا بصفة خاصة.

وأوضح أن ظاهرة التغيرات المناخية أحدثت آثارًا سلبية على حوض النيل، من حيث تباين معدلات سقوط الأمطار بين الهضبتين الاستوائية والإثيوبية بين الزيادة والنقصان، ومن ثم تأثرت بتلك التغيرات المناخية الحياة اليومية للشعوب، محذرا من أن نصف دول حوض النيل ستعيش تحت مستوى الفقر المائي بحلول عام 2030.

مادة إعلانية

[x]