البابا تواضروس في أربعين الأنبا بيشوي: حياته انقسمت لـ4 مراحل.. ونودعه بفرحه |صور

10-11-2018 | 10:41

تواضروس في أربعين بيشوي

 

الدقهلية - منى باشا

قال البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال كلمته في أربعين المتنيح الأنبا بيشوي، إنه "كان إنسانا مباركا عمل وخدم بما أعطاه الله من نعم".

وأضاف البابا تواضروس، أن حياة الأنبا بيشوي انقسمت لأربعة مراحل، الأولى كان فيها طالبا متفوقا درس الهندسة بجامعة الإسكندرية، وأكمل دراسته العليا، ثم أصبح راهبا ناسكا ودخل الدير، وتلا ذلك فترة البابا شنودة، وولاه أسقفا لتلك الايبراشية، واستلم دير دميانة، وكانت تضم عددًا قليلًا من الأمهات، وعمل بحب ونشاط ومحبة وبذل وبنهاية السبعينيات زار شنودة الدير، وأعيدت الحياة الرهبانية للأمهات وبدأت خدمة المكرسات، وأصبح المكان من أكبر الأماكن بمصر.

وتابع: "المرحلة الرابعة بدأت في التسعينيات مع تعيينه مطرانا، ومنذ ذلك الوقت اجتهد وصار عضوا في كل لجان اللاهوت، وهو أمر يحتاج عالما دارسا فاحصا، وهو كان يجمع بين كل ذلك".

وزاد: "من هذا الدير نودعه في الأربعين بفرح لأنه أكمل حياته في سلام، بحسب ما أعطاه الله من وقت، وفكر، وفي كل المراحل كان إنسانا كريما، وظهر ذلك في حب الفقراء، الأمر الذي لا نعرف عنه الكتير، ويعلم الله عنه الكثير بعد خدمة 46 عاما بدير دميانه".


أربعون بيشوي


أربعون بيشوي


أربعون بيشوي


أربعون بيشوي


تواضروس في أربعين بيشوي


تواضروس في أربعين بيشوي


تواضروس في أربعين بيشوي


تواضروس في أربعين بيشوي


تواضروس في أربعين بيشوي