وزيرة البيئة تفتتح اجتماع مجموعة الـ77 والصين لمفاوضي التغيرات المناخية

9-11-2018 | 13:44

وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد

 

دينا المراغي

افتتحت وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، اليوم، اجتماع مجموعة الـ77 والصين لمفاوضي التغيرات المناخية، والذي تستضيفه القاهرة، حيث تترأس مصر مجموعة الـ77 والصين خلال العام الحالى.

يتم استضافة هذا الاجتماع في إطار تنسيق المواقف بين مفاوضي التغيرات المناخية، في إطار الإعداد لمؤتمر الأطراف الرابع والعشريهن بمدينة كاتوفيتسا بدولة بولندا، والذي سوف يبدأ في الثاني من ديسمبر القادم، ويعد أحد أهم أهدافه التوصل الى اللائحة التنفيذية لاتفاق باريس.

وحرصت وزارة البيئة علي استضافة الاجتماع، للتنسيق بين دول المجموعة، والإجماع علي موقف موحد للدول النامية في مواجهة الدول المتقدمة خلال اجتماعات بولندا، وهو ما جاء في كلمة وزيرة البيئة في كلمتها، التي أكدت خلالها على أهمية التوصل في اجتماعات بولندا الى توافق مع الدول المتقدمة فيما يخص آليات التنفيذ من تمويل وتكنولوجيا وبناء للقدرات؛ لتحقيق أهداف الاتفاقية من خفض للانبعاثات وتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية التي زادت في حدتها وشدتها وتكرارها على مستوى العالم كله بدوله المتقدمة والنامية، ولكن المعاناة من هذه التأثيرات مثل السيول تكون أكبر في الدول النامية خاصة في المجتمعات الفقيرة والنائية.

كما أشارت وزيرة البيئة إلى المبادرة التي ستطرحها مصر هذا الشهر خلال استضافتها لمؤتمر أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي الرابع عشر بشرم الشيخ، والتي تهدف إلى الترابط والتكامل بين اتفاقيات ريو المعنية بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والتصحر، حيث إن هذه الاتفاقيات الثلاث تم إقرارها خلال مؤتمر ريو 1992، ولكن مع الوقت أصبحت كل منها تعمل بشكل منفرد، ولهذا ترى مصر أهمية أن تعود هذه الاتفاقيات الثلاث الى العمل والتنسيق معاً بشكل متكامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤد إلي أهمية أن يتم التوصل الى حزمة متكافئة من القرارات لتنفيذ اتفاق باريس بالشكل الذي يضمن أن يكون اتفاق باريس قابل للتنفيذ وتحقيق أهداف الحفاظ على متوسط درجة حرارة الأرض بزيادة لا تتعدى درجتين مئويتين، حتى يمكن تحقيق الهدف الرئيسي من الاتفاقية وهو الحفاظ على النظم الطبيعية دون أي تدخل خطير يؤدي للتأثير على حياة الإنسان على وجه الكرة الأرضية.

الأكثر قراءة