حزن وفرح

6-11-2018 | 23:57

 

لقد عاشت مصر يومًا حزينا وهو يوم الجمعة الماضية حين أزهق الإرهاب الأسود أرواح عدد من المصريين الأبرياء بمحافظة المنيا في أثناء توجههم لأداء صلاتهم بإحدى الكنائس؛ في عملية إجرامية خسيسة لا تصدر إلا من جبناء وأعداء الدين والوطن؛ بهدف تركيع مصر والعودة بها إلى عصور الظلام والتخلف باسم الدين الذي هو منهم براء.


وسوف تظل مصر محروسة بإذن الله من خفافيش الظلام وتجار الدين وإخوان الشيطان، الذين لا هم لهم إلا القتل والتخريب والتدمير وإبادة كل ما هو أخضر ويابس؛ للوصول إلى كرسي الحكم غير عابئين أو مهتمين بدماء الأبرياء التي أسالوها واستحلوها تحت راية زائفة؛ وهو دينهم الذي ابتدعوه، وإسلامهم المحرف والإسلام الحنيف بريء منهم ومن أفعالهم الإجرامية، ودمروا وخربوا كل ما يجدونه في طريقهم؛ ولكن برعاية الله وحفظه كان أبطالنا من الجيش والشرطة، وخلفهم الشعب والقيادة السياسية الحكيمة المخلصة والوطنية لهم بالمرصاد، مضحين بالغالي والنفيس فداء لوطنهم والحفاظ عليه من جماعات الإرهاب؛ ولتوفير الأمن والطمأنينة لكل مواطن على أرض مصر.

وفي المقابل كان يوم السبت الذي يلي يوم الحزن هو يوم فرح لمصر؛ حيث افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي منتدى شباب العالم بحضور أكثر من 5 آلاف شاب وفتاة من 165 دولة، ومن ممثلي قادة دول العالم وهو رسالة للمجتمع الدولي أن مصر لن يؤثر فيها أي إرهاب مهما كان، ولن ينال منها مهما أراد الحاقدون، وستظل دولة الأمن والأمان لمن يعيش على أرضها؛ لأنها أرض السلام والمحبة، ومجتمعها نسيج واحد على مر العصور، وستظل كذلك بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..

حفظ الله مصر وشعبها، ورحم شهداءها من جنودنا البواسل من الجيش والشرطة وأبناء الوطن؛ الذين استشهدوا من جراء الإرهاب الغادر المقيت الذي سوف يتم القضاء عليه في القريب العاجل إن شاء الله..

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

التفافهم حول الرئيس

على الرغم من أن مصر وقعت اتفاقية عالمية لدمج وحماية ذوي الإعاقة عام 2008 فإنه لم تشهد أي فترة من الفترات السابقة الاهتمام بمتحدي الإعاقة، وذوي الاحتياجات الخاصة كما تشهده الآن في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث خصص عام 2018 للإعاق

مسيحي يخطب فوق منبر الأزهر

كانت الوحدة الوطنية على مر العصور هي حائط الصد الأول لمصر في وجه الكثير من مؤامرات الشر؛ لأن كل المصريين بألوانهم وأطيافهم وعقيدتهم وميولهم يعرفون أن مصيرهم

هل انتهت كل مشكلات مصر؟

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها غالبية المصريين الآن؛ نتيجة الأحداث المدمرة التي مرت بمصر منذ عام 2011، وضروريات إجراءات الإصلاح الاقتصادي،

انتبهوا أيها المسئولون!

تلوح في الأفق حملة دولية شيطانية ممنهجة ضد مصر، وذلك في الصحف الإيطالية والعالمية وقنوات الشر التي تبث مثل فحيح الثعابين من تركيا وقطر؛ لمحاولة إثارة قضية

أتمني على الله أن يأتي ذلك اليوم

شاء الله أن أشاهد للمرة الأولى مدينتي دبي والفجيرة بدولة الإمارات، بالرغم من سفري إلى معظم دول العالم من خلال عملي الصحفي الذي يقترب من الثلاثين عامًا،

هل يتحقق التكامل الغذائي العربي؟

على الرغم من امتلاك الدول العربية مجتمعة إمكانات هائلة في مجال الزراعة من مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والموارد المائية والبشرية والتكنولوجيا ورءوس الأموال التي تتيح إنتاجا زراعيا وصناعيا يحقق الأمن الغذائي العربي بل تصدير الغذاء بكافة أنواعه