[x]

محليات

لجنة القيد فى انتخابات البابا تستأنف عملها وسط تصاعد الاتجاهات الرافضة لترشيح المطارنة

7-5-2012 | 18:37

أ ش أ
فى الوقت الذى استأنفت لجنة القيد فى انتخابات البابا المعروفة بلجنة الخمسة عملها اليوم الإثنين من الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة برئاسة الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة.. تصاعدت الاتجاهات داخل الكنيسة لرفض ترشيح المطارنة لمنصب البابا الجديد.


وتعكف لجنة القيد - بحسب مصادر داخل الكنيسة - على تنفيذ توجيهات القائم مقام الأنبا باخوميوس للإسراع فى عملية القيد وإجراء حصر شامل لكل الايبراشيات داخل وخارج مصر وحثها على سرعة الانتهاء من قوائم الناخبين وعددهم 12 من كل ايبراشية.

ويأتى ذلك فى الوقت الذى يحاول فيه علمانيون - عموم الأقباط - دفع العملية الانتخابية نحو أن يكون أبرز المرشحين للمنصب من الرهبان العاديين وسد الطريق أمام كبار المطارنة لتقلد هذا المنصب وذلك بالمخالفة للائحة 1957 واستنادا إلى قرارات أحد المجامع الدينية المعروفة بمجمع نيقية فى القرن الميلادى الرابع والذى رفض ترشح المطارنة لمنصب البابا استنادا إلى أن علاقة المطران بالايبراشية أقرب إلى علاقة الزواج الكاثوليكى لا يمكن الانفصال عنه إلا بالوفاة.

وقد لجأت العديد من المنظمات القبطية آخرها تجمعات قبطية فى الاسكندرية- بحسب المصادر - الى جمع توقيعات وإرسالها إلى المجمع المقدس فى محاولة لحشد الرأى العام القبطى فى هذا الصدد.

وبينما أكد الأنبا باخوميوس -وفقا لدوائر مقربة منه - أنه لاتراجع نهائى عن فكرة الالتزام التام بلائحة 1957 والتى تبيح للمطارنة الترشح إلا أن الدوائر الكنسية ذاتها وصفت هذه المجموعات التى تحشد فى اتجاه منع المطارنة إلى رغبتها فى ابعاد سكرتير المجمع المقدس والذى يرأس أيضا لجنة محاكمات رجال الدين والمعروف بأرائه المتشددة والتى يراها كثيرون خطرا على الكنيسة.

ورغم تعاطف قطاع كبير من الأقباط - على حد تقدير مصادر كنسية - مع ترشح القائم مقام الأنبا باخوميوس وهو مطران للبحيرة ومطروح وليبيا بعدما أظهر من مواقف حكيمة فى ادارة الكنيسة عقب رحيل البابا شنودة إلا أن اعتذار الأنبا باخوميوس جعل قطاعا كبيرا يغلق ملف الاستعانة بالمطارنة ويفضل تصعيد رهبان غير معروفين.

وفى الوقت نفسه، تحاول منظمات حقوقية قبطية ومجتمع مدنى وهيئات كنسية الدفع بعدد من الرهبان إلى منصب البابا ونجحوا بالفعل فى إقناع القمص روفائيل افامينا والقمص شنودة الأنبا بيشوى من الولايات المتحدة واليوم فقط دخل الراهب مكسيموس الانطونى إلى دائرة الترشيحات.

إلا أنه - وبحسب المصادر الكنيسة - فان فرصة الرهبان مازالت ضعيفة ومحدودة فعددهم لا يتجاوز ثلاثة بين 17 مرشحا تم تسريب أخبار عن خوضهم الانتخابات البابوية.
أما المشكلة الأصعب هى محدودية معرفة الناس بهم فكلهم يعملون فى الظل ولا يتمتعون بنفس الشهرة والتواصل مع الجماهير الذى يتمتع به الاساقفة والمطارنة.

وتقول دوائر قبطية داعمة لوصول الرهبان إلى الكرسى البابوى أن الكنيسة فى حاجة إلى رجل دين روحى فقط فى المرحلة القادمة ولا يتعاطى السياسة إلا فى أضيق الحدود ويتبنى الفصل التام بين الدين والسياسة.

وفى تقدير مصادر كنسية مقربة من المجمع المقدس فإن لائحة 1957 ستطبق بكل تفاصيلها وسيخوض الترشيح المطران والأسقف والراهب وسيبقى الاختيار الالهى فى القرعة الهيكلية هو الفيصل النهائى والذى يحدد إرادة الله فى مطران أو راهب لرعاية الكنيسة القبطية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة