الإعدام شنقا لعاطل ذبح ربة منزل أمام طفلتيها في الفيوم

5-11-2018 | 16:51

الإعدام

 

الفيوم-ميلاد يوسف:

عاقبت محكمة جنايات الفيوم ، اليوم الإثنين، المتهم "أيمن م."، عاطل، من قرية كفر عبود ، بمركز أبشواي، في محافظة الفيوم ، بالإعدام شنقا، لإدانته بذبح ربة منزل من جيرانه، ومحاولة سرقة مصوغاتها، وترك جثتها في منزل مهجور بالقرية.

تعود وقائع القضية، التي تحمل رقم 8900 لسنة 2018 جنايات أبشواي، والمقيدة برقم كلي 606 لسنة 2018 كلي الفيوم ، إلى 26 مارس من العام الجاري، عندما عثر المواطن "عيد ج." على جثة زوجته "عفاف محمد" (23 عاما)، ربة منزل، مذبوحة ومسجاة على وجهها في إحدى غرف منزل مهجور، قريب من منزلهم ب قرية كفر عبود بمركز أبشواي، بعد عودته للمنزل ولم يجدها، وتقدم ببلاغ لمركز شرطة أبشواي.

وبتشكيل فريق من المباحث الجنائية، لكشف غموض الحادث، وعندما سألت المباحث، ابنة المجني عليها "رحمة"، قالت للشرطة إن شخصا اسمه "أيمن"، هو الذي ضرب والدتها بسكين، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، "أيمن م." (31 عاما)، عاطل، وأنه راقبها لفترة وكانت يوميا تغادر منزلها إلى منزل أهل زوجها، عقب مغادرته إلى عمله، مصطبحة طفلتيها، فعقد العزم على قتلها من أجل السرقة، بعد أن لاحظ وجود حقيبة في يدها، معتقدا أن بها نقودًا.

وتربص المذكور لها عند منزل مهجور، يقع في منتصف الطريق، بين منزلها ومنزل أهل زوجها، وهددها بالسكين، وأجبرها على دخول إحدى غرف هذا المنزل.

وأوضحت التحريات، أن المجني عليها حاولت دفعه للهروب منه، فذبحها بالسكين، وحاول سرقتها إلا أن ابنتها الكبرى "رحمة" (4 سنوات)، هربت مسرعة إلى منزل جدها، فخشي المتهم من انكشاف أمره، وفر هاربا دون سرقة مصوغاتها، وعاد لمنزله ليمارس حياته العادية، حتى لا يكتشف أحدا جريمته، وتبين للمباحث أنه ارتكب عدة وقائع سرقة من قبل، وبعد التوصل إلى جثة المجني عليها اختفى من المنطقة.

تمكنت أجهزة الأمن، من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بقصد السرقة، لعدم وجود نقود لديه، بسبب رفض الأهالي تشغيله لعلمهم بارتكابه وقائع سرقة بالعنف، وأحيل المتهم إلى النيابة للتحقيق، والتي باشرت التحقيق معه، ثم إحالته إلى محكمة جنايات الفيوم ، التي أصدرت حكمها السابق.

صدر الحكم، برئاسة المستشار جنيدي الوكيل، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين شريف أحمد بركات، وحامد عبدالحميد الجمال، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني، وشعبان عجمي، ومحمد سمير.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]