"شريف سامي" يستعرض التطورات المتسارعة في التكنولوجيا المالية

4-11-2018 | 19:28

شريف سامي

 

علاء أحمد

أكد شريف سامي الخبير المالي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الأسبق، أن مجال التكنولوجيا المالية أو الفينتك يجتذب عددًا كبيرًا من رواد الأعمال والشركات الناشئة مما يجعله في مركز متقدم من اهتمام ملائكة الاستثمار وصناديق رأس المال المخاطر.


ويطلق وصف " ملائكة الاستثمار " على الأفراد وفى بعض الأحيان الصناديق التي تخصص جزء من أموالها ووقتها لدعم منشآت حديثة التأسيس يرونها واعدة ومساندة مؤسسيها على تنميتها وحتى مرحلة النجاح في الحصول على التمويل من مصادر تقليدية في مراحل لاحقة.

واستعرض شريف سامى، خلال مشاركته فى مؤتمر " ملائكة الاستثمار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" التى استمرت أعماله على مدى يومين بمحافظة البحر الأحمر، بعض التجارب الدولية لتنظيم الإشراف والرقابة على تلك الخدمات التي تجمع بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطبيقات الرقمية وبين الأنشطة المالية التي تختص بها سلطات مثل البنوك المركزية والجهات المسئولة عن سوق المال والتأمين.

وأشار سامي إلى قانون البنك المركزى وتنظيم الأنشطة المالية الذى صدر الأسبوع الماضى بدولة الإمارات العربية المتحدة والذي وضع آلية للتعامل بمرونة مع الابتكارات المنتظرة في مجال الخدمات المالية.

وأعرب عن اعتقاده بأن قانون البنوك الجارى إعداده بمصر سيتضمن تنظيماً لأنشطة المدفوعات وغيرها من تقنيات التعامل مع الأموال.

ولفت إلى أن الإحصاءات المنشورة كشفت أنه على المستوى الإفريقي قد تمت خلال النصف الأول من هذا العام 25 صفقة استثمار بشركات ناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا المالية بإجمالى 95 مليون دولار، وجاءت التجارة الالكترونية بعدد 9 صفقات.

تابع: أما على مستوى الشرق الأوسط فكان قطاع التجارة الالكترونية الأكثر استقطاباً للتمويل خلال العام الماضى بنسبة 16% وتلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 14% وفى المركز الثالث قطاع التكنولوجيا المالية (فينتك) بحصة 10% ومن بعده قطاع النقل واللوجيستيات 7% ومن ثم قطاع الخدمات الاستهلاكية 6%.

ونوه شريف سامى على هامش الفعالية إلي أن تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2018 – 2019 والذي صدر منذ أسبوعين عن المنتدى الاقتصادي العالمي كشف عن أن عنصر "توافر رأس المال المخاطر" جاءت فيه مصر في المركز 74 عالمياً من بين 139 دولة، بعد أن كانت في المركز 98 منذ عامين.

وأوضح أن رأس المال المخاطر ويطلق عليه البعض رأس المال "الجرىء" يعد استثماراً يرتبط بارتفاع مخاطره لارتباطه بمرحلة تأسيس منشأة أو مشروع جديد، خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة أو تلك التى يعتمد عملها على تكنولوجيا حديثة لم تصل إلى مرحلة النضج.

 

مادة إعلانية

[x]