انطلاق أكبر المنتديات التنموية في منطقة البحر المتوسط

30-10-2018 | 03:53

منتدى أمواج بمدينة برشلونة بأسبانيا

 

برشلونة – أحمد قطب

استقبلت مدينة برشلونة بإسبانيا، الإثنين، منتدى "أمواج"، الذى يعقد فى مقر الاتحاد من أجل المتوسط، ويشارك فيه مجموعة من صناع القرار والخبراء والباحثين والصحفيين من أكثر من 20 دولة حول العالم لمناقشة المشكلات التى تواجه جهود التنمية المستدامة، والمخاطر التى تواجه دول البحر المتوسط بالنسبة لقطاع المياه والبيئة.


أكد ستيوارت ريليغوث، مؤسس REVOLVE، وهى المؤسسة المنظمة للمنتدى، أهمية إنشاء مجتمع للمياه والطاقة يربط دول حوض البحر الأبيض المتوسط الذى يعتبر مركز العالم، مضيفا أن "أمواج" الذى يعقد على مدار يومين بمقر الاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة، يهدف إلى تعزيز سبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التى تتبناها العديد من الدول ومنها مصر بخطتها الإستراتيجية 2030، مع التركيز على قطاع المياه والتحديات التى يواجهها وفرص الاستثمار فيه، وكذلك قطاعات الطاقة والبيئة وكيفية الترابط بينهما لتحقيق التنمية المستدامة فى دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

كما أوضح أن المنتدى يطمح فى خلق الوعى الكافى لزيادة الطلب على الحلول الغير ضارة بالبيئة فى كافة القطاعات، والتعريف بالتكنولوجيات والتسهيلات المتاحة على الساحة حالياً مما يساهم فى نمو الاقتصاديات، مؤكداً على ضرورة وجود قاعدة للتعاون الإقليمى بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يسعى المنتدى لتحقيقه.

وقال ميجيل جارسيا، نائب السكرتير العام للاتحاد من أجل المتوسط لشئون المياه والبيئة، إن متطلبات الزيادة السكانية، واسنفاذ المصادر الطبيعية، بالإضافة إلى ندرة المياه أدت جميعها إلى تأثير ضار بالمجتمعات وتعمل على زيادة الضغط على الحكومات، ما يؤدى إلى تباطؤ جهود التنمية.

وأضاف أنه يجب زيادة الوعى بخصوص الفرص المتاحة للاستثمار في قطاع المياه والطاقة الجديدة والمتجددة، مؤكداً ضرورة تكاتف دول حوض البحر الأبيض المتوسط من أجل التحول للاقتصاد الدائري والأخضر.

جونزالو ديلاكامارا، المدير الأكاديمى لمنتدى اقتصاديات المياه، أشار إلى أن أكثر من 2 مليار من سكان العالم لا تصلهم المياه بشكل سهل ومتطور، وأكثر من 4 مليارات لا يتمتعوا بخدمات صرف صحى طبيعية ومحسنة، كما أن هناك أكثر من مليار شخص حول العالم يشربون المياه ملوثة، هذه الأرقام تشير إلى حجم المشاكل التى يوجهها العالم فى جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بحسب ديلاكامارا.

وأضاف أنه يجب أن يعلم الجميع أن تغير المناخ مشكلة عالمية ولكنها غير متماثلة ويمكن تغير حدتها من مكان لآخر، كما أن مشكلة التصحر فى ازدياد وتؤثر على مناطق عديدة حول العالم ومنها إسبانيا التى تعانى من العرضة للتصحر فى 70% من مساحتها، مؤكدا أن العالم متأخر بالفعل فى مواجهة مشكلة ندرة المياه وتلوث المياه ويجب التحرك فوراً من خلال تعاون جميع الجهات.

الأكثر قراءة