محافظ أسيوط ومساعد وزير الداخلية يشهدان صلحا بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما |صور

29-10-2018 | 16:28

الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما

 

أسيوط - إسلام رضوان

شهد اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط ، واللواء عمر عبدالعال، مساعد وزير الداخلية لمنطقة وسط الصعيد، اليوم الإثنين، جلسة صلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور"، في عزبة الشيخ سويف بقرية الفيما التابعة لمركز الفتح، لإنهاء خصومة ثأرية بين العائلتين.

بدأت جلسة الصلح ، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، للشيخ سيد محمد عبد الفتاح، أعقبها كلمة الشيخ سيد عبدالعزيز، أمين بيت العائلة، التي أشار فيها إلى الجهود ومساعي الخير، التي بذلت لإتمام الصلح بين العائلتين، مطالبًا جميع القيادات والحضور ورجال المصالحات، بتبني مبادرة " أسيوط بلا ثأر"؛ لحقن الدماء و الصلح بين المتخاصمين، وتحريم القتل بكافة صوره وأشكاله.

وأكد اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط – خلال كلمته – تأييده لتفعيل مبادرة " أسيوط بلا ثأر"؛ ل إنهاء الخصومات الثأرية بين المتخاصمين، واستعداده للمشاركة في جلسات ومبادرات الصلح بين العائلات المتخاصمة، بقرى ومراكز المحافظة؛ حقنًا للدماء، موجهًا الشكر للقيادات الأمنية وأعضاء لجان المصالحات على جهودهم في إتمام الصلح بين العائلتين، ومطالبًا جميع العائلات المتخاصمة بأن تحذو حذو العائلتين المتصالحتين؛ لتصبح محافظة أسيوط آمنة مستقرة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية من كل سوء.

وتم خلال جلسة الصلح ، قراءة بنوده وشروطه، التى تم الاتفاق عليها بين العائلتين، ثم ردد أفراد عائلتي "مبارك" و"الصقور" قسم التصالح، وقراءة الفاتحة بمشاركة أفراد العائلتين، معلنين إنهاء الخصومة بينهم، والعودة للسلام والمحبة.

حضر مراسم الصلح بين العائلتين، اللواء جمال شكر، مدير أمن أسيوط ، والمهندس نبيل الطيبي، السكرتير العام المساعد، واللواء منتصر عويضة، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، واللواء عثمان غانم، مدير فرع الأمن العام، واللواء هاني عويس، واللواء زكريا صالح، مساعدا مدير الأمن، وياسر عمر ومرتضى العربى، عضوا مجلس النواب، والدكتور عاصم قبيصي، وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ سيد عبدالعزيز، أمين عام بيت العائلة المصرية ب أسيوط ، واللواء أسامة جعيدي، وكيل لجنة مصالحات المحافظة، والمهندس مجدي سليم، سكرتير عام المحافظة سابقًا، والمهندسة نبيلة علي محمود، رئيس مركز ومدينة الفتح، والقس لويس زاهر، ممثلا عن الكنيسة الأرثوذوكسية، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية والأمنية، وعشرات من أفراد العائلتين، وأهالي القرية.


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما


الصلح بين عائلتي "مبارك" و"الصقور" بقرية الفيما

[x]