العبادي يعتذر للعراقيين عن التقصير خلال فترة حكمه

28-10-2018 | 18:44

حيدر العبادي

 

شينخوا

قدم رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، اليوم الأحد، اعتذاره للشعب العراقي عن التقصير خلال فترة رئاسته للحكومة العراقية التي استمرت أربع سنوات وشهدت تحديات كبيرة.


وقال العبادي، في رسالة وجهها للشعب العراقي، "مع انتهاء ولاية حكومتي، وتسليمي للأمانة إلى الحكومة الجديدة وفق قواعد التداول السلمي للسلطة والانتقال السلس لمقاليد إدارة الدولة، اسمح لي أن أتقدم إليك أيها الشعب بالشكر والإكبار لجهدك وجهادك في سبيل العراق وأمنه ووحدته وسيادته، وإني أتقدم إليكم أيضا بالاعتذار لكل تقصير غير متعمد، ولكل قصور بسبب الإمكانات والظروف القاهرة".

وأضاف "منذ استلامي المسئولية العام 2014 واجهت تحديات هائلة كادت تعصف بالعراق ووجوده، وقد راهن الكثير على انهيارنا بفعل الإرهاب الداعشي والوضع المالي الخانق وسيول النازحين وتفكك الدولة، وقد كسبنا الرهان بتضحياتكم وصبركم، فحررنا الأرض والإنسان، ووحدنا الدولة، وحافظنا على الاقتصاد من الانهيار، واستعدنا مكانة العراق".

وتابع: "إن السنوات الأربع الماضية لم تكن سنوات تحرير وحفظ وحدة البلاد فحسب بل كانت أيضًا سنوات النهوض بالإصلاح الاقتصادي ولقطاعات الطاقة وإلإدارة والتنمية المستدامة، وشهدت أيضا تطويرا فاعلا لمؤسستنا العسكرية والأمنية ولعلاقاتنا المتوازنة مع دول العالم، واليوم أغادر السلطة والبلاد محررة والاقتصاد يمتلك عناصر النهوض والأمن سائد والوحدة المجتمعية في أفضل صورها، وأرجو أن أكون قد أديت فروض الأمانة بشرف ونزاهة وتفان".

وأكد العبادي أنه سيدعم الحكومة الجديدة قائلًا: "لقد أعلنت دعمي للحكومة الجديدة وسأساندها بكل إخلاص ضمن معايير الوطنية والإصلاح والإعمار والإرادة الوطنية الحرة".

وأوضح العبادي أنه سيواصل العمل السياسي قائلا "وإني إذ أغادر موقع رئاسة الوزراء فأني أؤكد لكم استمراري بالعمل السياسي من خلال مشروع النصر كمشروع سياسي وطني يضم كيانات ونخبا ومؤسسات مجتمعية مدنية، فمشروع النصر مشروع دولة يستهدف استكمال بناء الدولة وتماسكها وتطورها ووطنية قرارها، وهو مشروع عابر للحواجز الطائفية والعرقية والحزبية، يمتلك رصيد المنجزات والأداء المقبول والسياسة المتوازنة".

وخلص إلى القول "أجدد لشعبي السلام والاعتذار، وأؤكد له تشرفي بالانتماء له، وحرصي على الاستمرار بالعمل معه وله، وإني إذ أغير موقع المسئولية فإني حريص أن أبقى بموقع السياسي الخادم لشعبه".

وكان العبادي سلم يوم الخميس الماضي، رئاسة الحكومة إلى عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء الجدي،د الذي نال الجزء الأكبر من حكومته ثقة البرلمان مساء الأربعاء الماضي.