"اتفقت معها على قتله علشان نتجوز وبعدين شافت غيري".. 60 ثانية تكشف تفاصيل الخيانة الكبرى في البدرشين

23-10-2018 | 03:43

المتهم والمتهمة

 

هانى بركات

يبدو أن الزوجة والصديق أصبحا نموذجا يسير في دربهم كل طلاب مدرسة الغدر، فبين الفينة والأخرى تظهر لنا حادثة جديدة يشترك فيها الطرفان ويكسران بذلك كل عوامل الطمأنينة.. في جريمة الخيانة الكبرى ب البدرشين ، كانت رفيقة الدرب وصديق العمر هما السكين التي طعنت المكلوم غدرا وقضت على حياته.

فبعدما دخل عامل منزل زميله وأنشأ علاقة مع زوجته وقتلاه وسارا في جنازته، لم يكن يعلمان أن مكالمة هاتفية لم تتجاوز نحو 60 ثانية ستكون كلمة السر في كشف الأمر وافتضاح أمرهما، ولأن الخيانة جزاؤها من جنس العمل انقلب السحر على الساحر واختلف الشريكان وبعد شهرين انكشف السر.

وكان العميد خالد فهمي مأمور مركز شرطة البدرشين ، قد تلقى بلاغًا من عامل يتهم فيه زوجة شقيقه وصديقه بالتسبب في وفاة شقيقه الذي توفي منذ شهرين، وقدم مكالمة هاتفية مدتها 60 ثانية للمتهم الثاني، وهو يتحدث عن تنفيذ العملية، وكان نص المكالمة التي لم تستغرق 60 ثانية "اتفقت معها على قتله علشان نتجوز وبعدين رفضت وشافت غيري".

وتمكنت المباحث بقيادة العقيد علي عبدالكريم، مفتش مباحث فرقة العياط و البدرشين ، والرائد أحمد عكاشة رئيس المباحث، من ضبط المتهمين.

وأمام العميد عبدالرحمن أبو ضيف، رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة التي تمت يوم 17 سبتمبر الماضي، وبحكم علاقة الصداقة التي كانت بينه وبين المجني عليه لأنهما كانا يعملان في مصنع طوب مع بعضهما كان يتردد عليه في المنزل واشترى أقراصًا مخدرة ليضعها للضحية في الشاي، وبعد ذلك ينفذ جريمة القتل بالاشتراك مع عشيقته.

وأضاف المتهم "أنا دخلت قعدت مع المجني عليه وفعلا حطيت ليه الأقراص في الشاي وبعد ما نام زوجته أحضرت عباية ولفينها حولين رقبته وعدمناه ونقلنا الجثة على السرير في غرفة النوم، وأنا تحركت وكأنه لم يحدث شيء وباتت زوجته بجوار الجثة حتى الصباح".

وكشفت التحريات عن أن المتهمة توجهت إلى عملها في الصباح وكأنها قتلت حشرة لم تشعر بوخذة ضمير أو لحظة ندم على عشرتها مع زوجها وعندما عادت من عملها تلونت كالحرباء وظلت تصرخ وقالت للجيران إن زوجها مات، وهذا كان متفقا عليه مع شريكها وبعدها حضر مفتش الصحة وقال إن الوفاة بسبب توقف عضلة القلب والمجني عليه دفن، وتم عمل جنازة عادية، ولم يكن هناك أي شك في الواقعة وكشفت الجريمة بعدما رفضت الزوجة أن تتزوج شريكه وعرفت شخص آخر وتزوجت منه بعد شهرين من وفاة زوجها.

وأكدت الزوجة ما جاء على لسان المتهم الأول قائلة، إنها كانت على علاقة عاطفية بالمتهم لكنها لم تقم معه علاقة جنسية.

واقتادت قوة أمنية المتهمين في حراسة أمنية مشددة إلى مكان الجريمة، وهو منزل ريفي مكون من طابقين يقع في قرية أبو رجوان بمدينة البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وأجرت معاينة تصويرية لمكان الجريمة ومثل المتهمان الجريمة، وجرى اقتيادهما إلى منطقة المقابر واستخرجت النيابة الجثة وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]