العريش آمنة.. الأهالي: ازدهار حركة الأسواق وتحسن الخدمات والفضل لـ"العملية الشاملة 2018"| صور

18-10-2018 | 15:47

أهالي العريش

 

شمال سيناء - هناء الطبراني

منذ فترة ليست بطويلة مضت، وقبل غروب الشمس، كانت القوات الأمنية تفرض حظرًا للتجوال، وتتوقف الحياة تمامًا على الطرق الرئيسية بمدينة العريش ، بينما تكون هناك حركة محدودة بطرق بديلة بعيدة عن نقاط التفتيش الأمنية تحت إشراف القوات الأمنية، بعد إعلان الدولة عن العملية الشاملة لمحاربة الإرهاب .

كانت المدينة محاطة بالتحصينات الأمنية، جنود ساهرة، شهداء تتساقط، مدارس وجامعات متوقفة، وأهالي صامدين أمام كثير من الانحصار والتحديات، وتربطهم جمعيًا عزيمة الحرب على الإرهاب وضرورة تطهير أرض السلام ممن لا يعرفون الإسلام.

 أيام مضت وليالٍ صعاب انجلت، حتى عادت مدينة العريش إلى ما كانت عليه بعد أن تخلصت من عدوها الحقيقي، وأعلنت الدولة سيناء آمنة، مما كان له أثر بالغ في نفوس الأهالي، وعم الشعور بالأمن والأمان، وفتحت المدارس أبوابها، وعاد الجامعيون إلى مدرجاتهم، فضلاً ازدهار الأوضاع الاقتصادية بفضل المشاريع التنموية.


حركة الأسواق ب العريش

احتفالات النصرين

يقول العزيز الغالي، أمين عام متحف التراث السيناوي، إن احتفالات انتصارات أكتوبر هذا العام تتزامن مع موجة ارتياح عارم لدى مواطني شمال سيناء ، حيث تجلى الشعور بالسلم والأمان في كثير من مناحي الحياة اليومية.

وأضاف "الغالي"- في حديثه لـ"بوابة الأهرام"- قائلاً:  نحن أبناء سيناء لاحظنا عودة الحياة كسابق عهدها وعودة سيناء كما كانت قبل إلغاء تنسيقات السفر من وإلى العريش /القاهرة، وبدا التحسن في منظومة البنزين والوقود، وطالت أعمال الحفر معظم شوارع العريش تمهيدًا لإحلال تجديد شبكة مياه بتكلفة تعدت الـ500 مليون جنيه.


حركة الأسواق ب العريش

 عودة صوت الجماهير

توضح المذيعة شيرين الطبراني، من أبناء العريش ، أنه منذ بداية العملية الشاملة 2018، وسيناء تمر بأصعب الظروف، وكانت العمليات الإرهاب ية تحدث كثيرًا، وبالرغم من ذلك وقف أبناء سيناء يدا بيد مع الجيش والشرطة للقضاء على الإرهاب ، وسطروا للجميع بطولات وصبر وصمود، وبعد مرور 8 شهور من العمليات الشاملة بدأنا نشعر بالاستقرار وأصبحت شمال سيناء تعيش في أمن وأمان، بفضل جهود أفراد الجيش والشرطة الذين سقط منهم كثير من الشهداء، والتي روت دماؤهم الطاهرة أرض سيناء، ولم يهدأ لهم بال ولم يتركونا بل كانوا معنا في جميع المحن والمشاكل.

فيما يقول الإعلامي فيصل أبو هاشم، ابن مدينة العريش ، إننا في محافظة شمال سيناء وبالأخص مدينة العريش بدأنا نلمس الاستقرار الأمني عن ذي قبل، بفضل مجهود قواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة في الضربات الموجعة التي تم توجيهها إلى العناصر المسلحة.


حركة الأسواق ب العريش

تنشيط حركة الأسواق

محمد رفعت، يبلغ من العمر 33 عامًا، بائع ورزق أولاده الوحيد تجارته، يروي لـ "بوابة الأهرام"، أوضاع مدينة العريش بعد العمليات الشاملة قائلاً: إن الحركة التجارية تحسنت، وتدخل البضائع للمحافظة دون عراقيل أو تأخير، وبدأت حركة الشراء والبيع في التحسن بفضل مجهودات الأمن في القضاء على الإرهاب يين قاطعي الرزق، وخرج أهالي سيناء للأسواق للشراء بعد تحسن الأوضاع وتوافر الوقود والمواصلات.


حركة الأسواق ب العريش

نتعلم لننتصر

 توضح صفاء بدوي، مُدرسة من مدينة العريش ، أنها كانت تشعر بالخوف من إرسال أطفالها للمدرسة، ولكن الأمر اختلف الآن، بعد إعلان سيناء آمنة، فصارت لا تقلق عليهم، وتتركهم يلعبون ويلهون خارج المنزل، ويذهبون إلى النوادي بالمدينة لأداء التمارين الرياضية دون خوف.

ولاحظت "صفاء" إرسال الأهالي أبناءهم للمدارس وعدم غيابهم وانتظام الدراسة بشكل كبير بعدما تم إلغاء فصل دراسي كامل العام السابق مما كان له أثر في عدم الاستقرار، ولكن الأمور في طريقها للأفضل، وتكاتف أهل سيناء مع قوات الجيش والشرطة في تأمين الطرق والشوارع فهم أصبحوا جزءًا منا، وبمجرد رؤيتهم نشعر بالأمان لنا ولأولادنا.

وتؤكد نور حسين، طالبة بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العريش ، أنه بعد العمليات الشاملة انتظمت الدراسة بالجامعة، لافتة إلى تسهيلات الجامعة لأبناء سيناء، وإصدار قرارات في صالح الطلبة تثلج صدور أولياء الأمور المتمثلة في الإعفاء من المصاريف الخاصة بالمدينة الجامعية، وتسهيل المواصلات للطلاب الذين يأتون من مدن الشيخ زويد، وبئر العبد، وتوفير أماكن لهم، وعقد ندوات تعليمية وتثقيفية وتوعوية للطلبة.

وأعربت طالبة جامعة العريش  عن امتنانها لإنشاء الصروح التعليمية الجديدة، مثل كليات جديدة بالجامعة كالطب البشري، والبيطري، وغيرها.


حركة الأسواق ب العريش

استقرار المجتمع خير دليل

تضيف منى برهومة، باحثة في قضايا المجتمع السيناوى، أنه بعد مرور شهور على بداية العملية الشاملة سيناء 2018 بدأت الحياة تعود إلى مدن شمال سيناء بالتدريج، وبدأ المواطن يتنفس هواء الاستقرار نسبيًا، خاصة بعد انتظام الدراسة وبداية العام الدراسي 2018/2019 في جميع مراحل التعليم المختلفة، خاصة في مدينة العريش ، فضلاً عن استقرار الأسواق المحلية، وتشغيل بحيرة البردويل.

وتختتم حديثها لـ "بوابة الأهرام" قائلة: لا ننكر أنه لايزال هناك إجراءات استثنائية مع استمرار العملية الشاملة التي نتمنى أن تنتهي وتبدأ عملية ال تنمية الشاملة سيناء 2019، استكمالا لل تنمية الجاري عملها في منطقة شرق قناة السويس والأنفاق التي بتشغيلها سيتم إنهاء معاناة أهالي سيناء من الشرق للغرب؛ لأن الأمن وال تنمية وجهان لعملة واحدة وتأمين سيناء في تنميتها تنمية حقيقية بمشروعات عملاقة تتلائم وتتوائم مع موارد وخيرات سيناء وزراعتها بالبشر والحجر.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]