"برلمانية" تقدم طلبا بتشكيل لجنة تقصى حقائق بشأن التقارير الدولية عن "تلوث هواء القاهرة"

17-10-2018 | 12:17

الدكتورة شيرين فراج

 

جمال عصام الدين

قدمت الدكتورة شيرين فراج عضو مجلس النواب طلباً للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب طالبت فيه بتشكيل لجنة تقصى الحقائق استناداً إلى حكم المادة (135) من الدستور بشأن ( تلوث الهواء فى القاهرة والتقارير الصادرة من هيئات أجنبية تشير إلى وضع التلوث فى مصر).


وأوضحت الدكتورة شيرين فراج في المذكرة التفسيرية لطلب تشكيل لجنه تقصى حقائق ، أن البيئة المصرية تعانى من إهمال جسيم وأخيرا صدر تقرير عالمي وضع القاهرة المدينة الأكثر تلوثا على مستوى العالم بفرق كبير، وجاء به أن سكان العاصمة المصرية يتنفسون الهواء المهدر بـ PM2.5 الذي يشكل خطورة أكبر بـ 11.7 مرة من المستوى الآمن الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية. المدينة لديها أيضا ثاني أعلى مستويات PM10في العالم ، بمعدل 284 ميكروغرام / م 3 في المتوسط - 14.2 مرة فوق الحد الآمن.

وأضافت شيرين فراج  "نبهت كثيرا عن سوء إدارة الملف البيئى واستخدمت جميع أدواتى البرلمانية للمراقبة على أداء هذا الملف، ومع ذلك لم يتحرك المسئولون عن هذا الملف لوضع إستراتيجية لحسن استغلال الموارد البيئية التى تذخر بها مصر والتى أن حسن استغلالها تعود بالنفع فى ميزان قوة الدولة لعائدها الاقتصادى و الاجتماعى والمعنوى والبيئى والصحى.

أوضحت شيرين  أنها أشارت من قبل لوزارة البيئة أن تقارير منظمة الصحة العالمية والبنك الدولى أثبتت تدهور نوعية الهواء بصورة بالغة الخطورة واحتلت القاهرة الترتيب الثانى كأكثر المدن تلوثا للهواء، وبلغ التلوث بالقاهرة مدى لا يمكن السكوت عنه لتصبح الملوثات بالقاهرة تجاوز أضعاف الحدود المسموح بها وتكلفته تجاوز 60 مليار جنيه، وكان من أبرز أسباب التلوث سوء التعامل فى التخلص من القمامة عن طريق مدافن غير صحية وغير آمنة.

 وجاءت تقارير وزارة الصحة لقياس نوعية الهواء بشرق القاهرة بالغة الخطورة، مشيرة الى وجود جسيمات معادن ثقيلة فى الهواء ومركبات عضوية وثانى أكسيد الكبريت، والذى يسبب الأمراض بالجهاز التنفسى وانتشار الأمراض السرطانية، وتركت وزارة البيئة تلك الكارثة البيئية الجسيمة، وجاء تقرير وزارة الصحة بتاريخ 19/4/2018 معلنا زيادة الكارثة وكل ذلك تحت سمع وبصر وزارة البيئة  وعدم تنفيذ وزارة البيئة المادة 22 من قانون البيئة ولم تحرك وزارة البيئة ساكنا.

الأكثر قراءة