مدير المعهد الدولي لإدارة المياه: "الجوفية" الملاذ الأخير لسكان شمال إفريقيا

15-10-2018 | 13:03

الدكتورة كلوديا سادوف

 

أحمد سمير

قالت الدكتورة كلوديا سادوف، مدير المعهد الدولي لإدارة المياه، إن التغيرات المناخية ، تتسب في مزيد من الإجهاد المائي، في منطقة شمال إفريقيا، لافتة إلى أن الاجهاد المائي قد يترتب عليه تأثيرات اجتماعية واقتصادية.

وأضافت سادوف، خلال فعاليات الجلسة الأولى، في ثاني أيام أسبوع القاهرة للمياه ، أن منطقة الشرق الأوسط وتحديدا شمال إفريقيا تواجه مخاطر التغيرات المناخية، موضحة أن تلك التغيرات تحتاج إلى استجابة سريعة للحد منها.

وأكدت أن تلك المنطقة تعاني من ارتفاع حاد في الاجهاد المائي، الذي بلغت نسبته 61%، بينما تبلغ نسبتها في باقي العالم 22٪‏.

وأضافت أن المياه الجوفية هي الملاذ الأخير لسكان تلك المنطقة، والمناطق التي تعاني من ندرة في المياه، مؤكدة أن ندرة المياه هي السبب الرئيسي في هجرة 90% من سكان تلك المنطقة.

وتابعت سادوف، أن تحلية مياه البحر هي مستقبل عدد من الدول، مثل منطقة الخليج التي تعاني من عدم وجود مصادر عزبة، مما يجعلها واحدة من أكثر المناطق التي تحتاج إلى جهود في مجال تحلية المياه.

وكشفت، عن أزمة استخدام مياه التحلية في تلك المنطقة، حيث تعاني من عدم تجدد مسار المياه، قائلة "إن كل لتر مياه يقابله 40% في درجة الملوحة".

وأوصت في نهاية عرضها التقديمي، بضرورة إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وتدوير المخالفات وعمل صناعات مكملة للمياه بدلا من إهدارها، والعمل على إعادة تدوير مياه الصرف.

وتابعت أنه سيتم إطلاق برنامج Rana water، الأربعاء المقبل، خلال فعاليات القاهرة للمياه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

عاجل
  • حفتر يبدي استعداده لقبول وقف إطلاق النار شرط سحب القوات التركية والمرتزقة
[x]