ندوة "بوابة الأهرام" تناقش مع أكثر من 30 متخصصا كيفية التحول للنظم الحديثة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر|صور

14-10-2018 | 14:48

جانب من الندوة

 

أحمد حامد - تصوير: محمود مدح النبي

استضافت "بوابة الأهرام" عددًا من الشركات والخبراء العاملين بقطاع إنتاج وتوريد وزراعة محصول بنجر السكر ، لمناقشة تطوير وإنتاج بذور بنجر السكر ، في ندوة أدارها محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير بوابة الأهرام، لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع زراعة وإنتاج بنجر السكر بمصر.

وخلال الندوة تم إطلاق  مبادرة لتطوير وتحديث زراعة وإنتاج محصول بنجر، بمحافظة كفر الشيخ، وذلك تمهيدًا لتعميم المبادرة في باقي المحافظات.

أهداف المبادرة
وتهدف المبادرة إلى الحفاظ على وحدة المساحة والاستخدام الأمثل للمياه من خلال تطوير زراعة بنجر السكر عن طريق استخدام بذور تعطي أكثر إنتاجية للفدان، وتستهلك مياهًا أقل، كما تهدف إلى تعريف المزارعين  بكيفية استخدام أساليب الزراعة الحديثة في محصول بنجر السكر ، من خلال التوعية ووسائل الإرشاد المختلفة.

شارك فى الندوة أكثر من 30 خبيرًا ورئيس شركة تعمل في قطاع إنتاج سكر البنجر بينهم: الدكتور أحمد أبو اليزيد، رئيس شركة الدلتا للسكر، والدكتور مصطفي عبد الجواد، رئيس مجلس إدارة المحاصيل السكرية، والمهندس محمود عبد الحافظ، العضو المنتدب لشركة الدلتا للسكر، والمهندس عبد الرافع أحمد عبد العظيم، وكيل أول وزارة الزراعة بمحافظة كفر الشيخ، والدكتور سعيد خليل رئيس بحوث معهد بحوث الهندسة الوراثية ب وزارة الزراعة ، والدكتورة ولاء محمد السيد، وكيلة كلية الزراعة بجامعة عين شمس، وممثل شركة شوري للكيماويات، والمهندس أحمد عزو رئيس مجلس إدارة المكتب الفني للاستشارات والتوكيلات، والمهندس وجيه بشارة، ممثل شركة مصر هولندا للاستثمار والتنمية الزراعية، ومحمود عبدالعزيز هاشم، مدير عام شركة فيردي الزراعية، وممدوح حمادة، رئيس الاتحاد العام التعاوني الزراعي، والنائب عبدالفتاح سراج الدين رئيس الجمعية العامة للأراضي المستصلحة، والمهندس مصطفي الصياد، رئيس قطاع استصلاح الأراضي ب وزارة الزراعة ، والمهندس عبداللطيف الفرجاني، مدير عام شركة ديماتك جروب، وحسام الشريف، ممثل المكتب الدولي للتجارة والزراعة.



التحول للنظم الزراعية الحديثة

قال الدكتور أحمد أبو اليزيد، رئيس شركة الدلتا للسكر، إن التحول للنظم الزراعية الحديثة فى مجال زراعة البنجر يحتاج إلى نظم توعوية وإرشادية حديثة من جميع المشاركين في هذه المنظومة، وبالتالي يفيد المصانع لتوفير المادة الخام لهم بنسبة 100% طول العام، مؤكدًا أنه خلال خمس سنوات سوف نقضي على الفجوة الموجودة فى صناعة السكر في مصر ونحقق الاكتفاء الذاتي.

وأضاف رئيس شركة الدلتا للسكر، أن جميع الصناعات القائمة على السكر تستحوذ على جزء كبير من احتياجات المواطن المصري، وأن مبادرة الشركة حول تطوير وتحديث زراعة بنجر السكر بمحافظة كفر الشيخ، نظرًا لأنها تعتبر أكبر محافظة يزرع بها محصول بنجر السكر ، حيث يزرع بها 130 ألف فدان بنجر سكر من إجمالي مساحة تقترب من نصف مليون فدان مزروعة ب بنجر السكر على مستوى الجمهورية، وقد تصل هذا الموسم إلى 600 ألف فدان على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن هذه السلعة الإستراتيجية الهامة في مصر والتى نستهلك منها سنويًا ما يقرب من 3.2 مليون طن سكر، ننتج منها تقريبًا حوالي 2.4 أو 2.3 مليون طن سنويًا، ويتبقي 900 ألف طن إلى مليون طن نستوردها من الخارج، مشيرًا إلى أن خطة الدولة هو التوسع فى زراعة محصول بنجر السكر ، وتعظيم القيمة الإنتاجية والاستخدام الأمثل من وحدة الأرض والمياه.


وأشار إلى أنه يجب أن تتحول زراعة بنجر السكر بمصر بشكل تدريجي ويحدث بها تحديث في المنظومة الزراعية التي تقوم عليها، وذلك من خلال خطوات معدة للوصول إلى التحديث الكامل، مضيفًا أن المنظومة المستفيدة من صناعة بنجر السكر تبدأ من المواطن وتنتهي بمنتج المادة الخام.

وأوضح أنه تم إنشاء مجلس تنفيذي لتطوير وتحديث زراعة بنجر السكر ، يضم جميع الجهات الحكومية و الشركات المعنية بهذا المحصول والاتفاق على آليات عدة لتطبيقها لتطوير هذه الزراعة، وإحداث طفرة لإفادة الفلاح والمزارع المصري، من زراعة بذور عالية الإنتاج والتسويق أيضًا.

وأكد أن محصول بنجر السكر يعتبر من أهم المحاصيل التي تزرع بنظام الزراعة التعاقدية فى مصر، مشيرًا إلى أن الأصناف الحديثة من بنجر السكر والتي تركز المبادرة عليها وهي أصناف وحيدة الأجنة، والتي تعطي متوسط إنتاجية من 35 إلى 40 طنًا للفدان، حيث إن معظم ما يزرع بمصر هو أصناف عديدة الأجنة، تعطي متوسط الإنتاجية من 16 إلى 17 طنًا للفدان.



 

إنتاجية محصول البنجر
وقال الدكتور مصطفي عبدالجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية، إن مبادرة تحسين إنتاجية محصول بنجر السكر ، بكافة الوسائل المتاحة، من أحدث الوسائل التى تستخدم فى زراعة بنجر السكر ، والتقاوي وحيدة الأجنة، مشيرًا إلى أن مجلس المحاصيل السكرية يدعم كل ما هو جديد في صالح مزارع بنجر السكر ، وتم الاتفاق مع شركة السكر فى تدعيم المبادرة التى أطلقتها الشركة، ونأمل أن نوصل للنتائج التى مخطط لها من هذه المبادرة.

وأضاف، أننا لو أرادنا زراعة 650 ألف فدان من محصول البنجر لفعلنا هذا، وذلك لأن الإقبال هذا العام على زراعة المحصول كبير جدًا، حيث الميزة الإنتاجية للمحصول تفوق كلاً من القمح والبرسيم، والفول وكافة المحاصيل الشتوية، فكل المزارعين يتهافتون على زراعة البنجر، مشيرًا إلى أن هذا العام سوف نصل إلى إنتاجية محصول البنجر 1.7 إلى 1.8 مليون طن سكر، ولو عملت شركة النوران العاملة في مجال إنتاج السكر بكامل كفاءتها نصل إلى 2 مليون طن سكر، مع إنتاج القصب سوف نحتاج إلى كمية  قليلة من السكر حوالى 200 ألف سكر نستوردها من الخارج، وإذا أنتجت أيضًا شركة القناة للسكر، فسوف نصل للاكتفاء الذاتي خلال 3 سنوات من السكر.


وأوضح أن هذا العام يمكن أن نصل إلى مليون طن سكر من محصول القصب، وبالتالى تم تقليل الفجوة إلى النصف فنحتاج إلى 400 ألف طن سكر فقط من الخارج، مطالبًا جميع شركات البنجر بأن تعيد النظر فى سعر تقاوي وتوريد محصول البنجر التى يستخدمها الفلاح للزراعة.
 
 

إستراتيجية الحكومة
من جانبه قال ممدوح حمادة، رئيس الاتحاد التعاونى الزراعى، إن مبادرة تحسين وزراعة بنجر السكر تحتاج إلى إستيراتيجية وخطة من وزارة الزراعة والحكومة، حيث إن هناك مادة فى الدستور وهي 29 ألزمت الدولة بتسويق المحاصيل الإستيراتيجية للفلاحين، مما يحقق هامش ربح له، ولكن لم تفعل هذه المادة حتى الآن، مشيرًا إلى أن من ضمن هذه المحاصيل هو محصول بنجر وقصب السكر، والقمح والذرة والأرز والقطن، وهناك تقليل مساحة قصب السكر لشراهته في استهلاك المياه وزيادة المساحات لزراعة بنجر السكر ، حيث إنه قليل فى استهلاك المياه، ولكن لابد أن يكون مكسب الفلاح موحدًا لـ6 محاصيل الاستراتيجية كما ذكرتهم حتى لا يجور على محصول دون الآخر، حتى لا نستورد آخر فيجب وضع إستيراتيجية من الحكومة لزراعة وتسويق هذة المحاصيل.

وطالب حمادة، بزيادة سعر توريد محصول البنجر حتى يستفيد الفلاح من المحصول، كما هو موجود فى قصب السكر الذي يعادل فدان قصب السكر من المياه ما يساوي 15 فدانًا يزرع من بنجر السكر ، مشيرًا إلى أن بنجر السكر ، محصول واعد يجب الاهتمام به من قبل الفلاحين والدولة.

ووعد حمادة بتقديم برامج تدريبية للفلاحين على مستوى الجمهورية عن طريق مركز التدريب للتنمية التعاونية التابع للاتحاد، ويتم من خلال الدورات توعية الفلاحين به كمحصول استراتيجي تهتم به الدولة فى الفترة المقبلة.


 
 

عملة أجنبية

وقال المهندس مصطفى الصياد، رئيس قطاع استصلاح الأراضى ب وزارة الزراعة ، إننا نحتاج إلى تقليل المساحة فى زراعة قصب السكر لتوفير المياه التى يستخدمها هذا المحصول، والزيادة فى زراعة بنجر السكر ، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى استيراتيجية جديدة فى زراعة المحاصيل الرئيسية، لأنه لم يوجد مزارع يزرع كل عام بنجر السكر .

وأضاف الصياد، أن هذه الاستيراتيجية تجعلنا نستطيع أن نحدد المناطق التى نريد زراعة محصول البنجر بها، وتعطي هذه المناطق الأولوية الكاملة، حيث هذا المحصول زراعته يوفر عملة أجنبية للدولة ويقلل فاتورة الاستيراد من الخارج.

وأشار إلى أن قطاع استصلاح الأراضي  لديه مناطق  بها نسبة الملوحة عالية جدًا نستطيع أن نزرع بها محصول البنجر حيث إنه يعيش فى مناخ ذى ملوحة عالية جدًا.

وأوضح أنه يجب التحول إلى زراعة البذور وحيدة الأجنة بدلاً من البذور عديدة الأجنة التى تنتج الكثير من المحصول للحفاظ على وحدة المساحة والمياه، حيث إن محصول بنجر السكر هو من المحاصيل التعاقدية الناجحة الموجودة فى مصر حتى الآن ولا يوجد به أى مشاكل فى توريده.

وأكد أنه لابد من تحسين السعر فى توريد المحصول لتشجيع الفلاحين على زراعته.


 
 

الإرشاد والتوعية للفلاح 
قال النائب عبدالفتاح سراج، رئيس الجمعية العامة للأراضي المستصلحة، إن  محصول بنجر السكر يعد من المحاصيل الهامة جدًا للفلاح، مشيرًا إلى أن فلاح كفر الشيخ أصبح خبيرًا في زراعة البنجر، وبالتالى المحصول يعطي إنتاجية عالية جدًا، حيث يجب التوسع بطريقة رأسية فى إنتاجية الفدان.

وأضاف أن محصول البنجر من المحاصيل التى تمكث فى الأرض مدة طويلة وهي 210 أيام، وذلك لتكون الانتاجية عالية ونسبة السكر فى المحصول مرتفعة، وهناك شهر لتجهيز الأرض للزراعة حيث يحتاج لـ8 شهور فترة زراعته.

وأوضح أننا نحتاج إلى مجموعة من الضوابط لتذليل المشاكل الخاصة بزراعة البنجر عن طريق الارشاد والتوعية للفلاح وإعطاء المعلومة التى تفيده وتجعله يعزز من إنتاجيته من خلال الوعي واستخدام بذور أكثر إنتاجية من التقاوي.


وقال المهندس عبد الرافع عبد العظيم، وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، إن محافظة كفر الشيخ من أكبر المحافظات التى تزرع محصول بنجر السكر على مستوى الجمهورية، حيث تم زراعة العام الماضي 130 ألف فدان، وكان لشركة الدلتا للسكر، المساحة الأكبر، فالعام الماضي 70 ألف فدان، والعام الحالي حوالي 95 ألف فدان من المساحة المزروعة بالمحافظة.

وأضاف، أن شركة الدلتا للسكر أخذت خطوات فعالة جدًا فى الاتجاه الاستراتيجي لزراعة محصول بنجر السكر ، حيث قامت بعمليات التوسع الرأسي في زراعة محصول بنجر السكر ، والاستفادة القصوى من وحدة المساحة والمياه للحصول على الاكتفاء الذاتي من السكر.

وأوضح أن هناك عوامل تدفع النهوض بزراعة البنجر منها الزراعة بتقاوي وحيدة الأجنة، واستخدام الميكنة الحديثة، والإرشاد والتوعية في طرق الزراعة، مشيرًا إلى أن مديرية الزراعة بكفر الشيخ تقدم كل الدعم للفلاح حتى يستطيع أن يطور من استخدامه للأدوات الحديثة فى الزراعة، ورفع إنتاجية الفدان، لرفع مستواهم الاجتماعي.



تحقيق الاكتفاء الذاتي 
قال الدكتور سعيد خليل، رئيس قسم التحوّل الوراثي بالبحوث الزراعية، إن هذه المبادرة التى طرحتها شركة الدلتا للسكر، تعتمد فى الأساس على كيفية الاستفادة من نفس المساحة المزروعة من محصول بنجر السكر ولكن مع زيادة الإنتاجية للفدان لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر.

وأضاف، أنه إذا كان معدل الإنتاج العام الماضي 18 طنًا للفدان، فإن الإنتاجية فى المبادرة سوف تكون من 35 إلى 40 طنًا للفدان ، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التى تزرع بتقاوي متعددة الأجنة والتى تعطي إنتاجية ضعيفة للفدان.

وأوضح أن في هذه المبادرة يمكن أن تكون محافظة كفر الشيخ نموذجًا لتطبيق الدولة الزراعية، مشيرًا إلى أن المساحة الزراعية بمحافظة كفر الشيخ 580 ألف فدان، منها حوالي من 130 إلى 140 ألف فدان، تزرع  بمحصول بنجر السكر كل عام، وبالتالى يمكن أن نستعين بالآلات الزراعية الحديثة في المساهمة فى عمليات الزراعة والحصاد.


وأشار إلى أن هذه المبادرة تعمل على تطبيق الدورة الزراعية التى تعمل على تقليل نسبة التربة الزراعية فى الدلتا، مشيرًا إلى أن المبادرة سوف تعمل على سد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج والتى تقدر بحوالي مليون طن من السكر.

وأضاف أن هناك برنامج لتربية وإنتاج بذور البنجر بمركز البحوث الزراعية، وتم تسجيل أول صنف منه، والذي حاز على إنتاجية أكثر من 35 طنًا للفدان الواحد، ونأمل تبني شركات القطاع الخاص لهذا الصنف المحلي، مشيرًا إلى أننا لو عملنا على الاهتمام ببرامج التربية فيكون خلال 3 سنوات فقط، يكون هناك أصناف كثيرة من تقاوي بنجر السكر .

وأوضح أن مصر بها منطقة سانت كاترين التابعة لمحافظة جنوب سيناء، تتمتع بجو الدول الغربية، حيث درجة النهار الطويل والإضاءة الشديدة، مما يساعدنا على إنتاج بذور بنجر السكر بمصر.


 

خطط لتطوير أصناف المحاصيل 
قال الدكتور ولاء عبدالغني، وكيل كلية الزراعة بعين شمس، وممثل شركة شورى للكيماويات: إن الشركة تقدم كل الدعم لأي تجارب خاصة بمحصول بنجر السكر ، متمنيًا أن يكون لدينا خطط لتطوير أصناف محاصيل بنجر السكر .

وأضاف: يجب أن نعمل من خلال منظومة متكاملة للعمل معًا للنهوض بزراعة محصول بنجر السكر بمصر، حيث إن هذا المحصول من المحاصيل الإستراتيجية، مشيرًا أن استخدام التقاوي وحيدة الأجنة، يضاعف من إنتاجية الفدان.

وأوضح أن جميع برامج التسميد والمبيدات التى تساعد الفلاح على النهوض بإنتاجية الفدان نعمل على توفيرها من خلال الإمكانات التى توجد بالشركة، حيث يوجد مجموعة من المهندسين والاستشاريين يقدمون جميع وسائل الإرشاد والتوعية للفلاحين.


 
 
تغيير الزراعة في الأرض المستخدمة
وقال المهندس أحمد عزو، رئيس مجلس إدارة المكتب الفني للاستشارات والتوكيلات: إننا يجب علينا العمل سويًا من أجل تطوير جميع المحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تهدف لتحسين زراعة وإنتاج بنجر السكر التى طرحتها شركة الدلتا للسكر بكل ترحاب.

وأضاف أن التطوير ليس فقط للتقاوي المستخدمة فى الزراعة، ولكن التطوير هو عملية متكاملة من استصلاح الأرض حتى تنتج الثمرة، وذلك لأن استخدام تقاوي وحيدة الأجنة فى الزراعة، يحتاج إلى فنيات عالية جدًا، حيث إن عملية زراعته تعتبر السهل الممتنع.

وأوضح أن زراعة البنجر على هذا النحو تعمل على توطن أمراض فى التربة، ويجب أن نعمل على تغيير الزراعة في الأرض المستخدمه من وقت لآخر، عن طريق عقد الندوات والتوعية والإرشاد للمزارعين من وقت لآخر، فهذه المبادرة للمزارع وشركات السكر ولمصر.

من جانبه تساءل المهندس عمر أحمد عزو، رئيس مجلس إدارة شركة "تو إيد"، لماذا نحن حتى الآن نزرع  تقاوي البنجر عديد الأجنة والعالم كله يزرع وحيد الأجنة؟ من المسئول عن هذا؟، مشيرًا إلى أن المبادرة تضع مصر على الطريق الصحيح لزراعة محصول بنجر السكر .


 
دعم المزارع 
وأشار المهندس عبداللطيف الفرجاني، مدير عام شركة دمياتك جروب: المزارع أحوج ما يكون للدعم، من جانب الشركات التى تحصل على المحصول فالمزارع والشركة توأم فى العملية الصناعية، مضيفًا أنه لا يمكن أن نحقق إنتاج عال من السكر بدون دعم المزارع.

وأوضح أن دعم المزارع من مصلحة الشركة، وذلك لحصولها على المادة الخام لعملية الإنتاج، مشيرًا إلى أن كل شركة مصممة لاستخدام 350 ألف طن من محصول بنجر السكر كمادة خام تنتجها للحصول على السكر ومشتقاته، ولكن لم تستخدم الشركات طاقتها الفعلية منذ أن أنشئت، وحتى الآن.

وأشار إلى أن زيادة الكمية،  دور الشركات التى تدعم المزارع لزيادة الإنتاجية ورفع كفاءة محصوله، فالمزارع مواطن له الحق أن يعيش ويربح، مؤكدًا أنه ليس علينا فقط بالأفكار غير التقليدية، بل علينا الجدية فى التنفيذ.


 

مقاومة للأمراض والحشائش
وأشار المهندس وجيه بشارة، ممثل شركة مصر هولندا للاستثمار والتنمية الزراعية، إلى أنه يجب وضع خطة كاملة لتنفيذ هذة المبادرة، فالتقاوي أقل شيء فى منظومة الإنتاج من حيث إيجار الأرض والأسمدة أيضًا وليس الموضوع ميكنة فقط، مضيفًا أنه يجب أن يكون المزارع يعرف الطريقة التى يزرع بها محصول بنجر السكر .

وأوضح أن هذه التقاوي وهى وحيدة الأجنة لها مميزات وهي مقاومة للأمراض والحشائش، وأيضًا لها إنتاجية عالية وجودة السكر عالية.

وأشار المهندس حسام الشريف، ممثل المكتب الدولي للتجارة والزراعة، إلى أن وجود الشركة التى يمثلها فى المبادرة هي لدعم المزارع في المقام الأول، ومساعدته لكي يربح من المحصول، وبالتالى يستطيع أن يستكمل مشواره في زراعة المحصول كل عام، ولن ينظر إلى الدعم من الشركات ما دام الدخل مجزيًا ويحقق ربحية عالية.

وأضاف أن الموضوع عبارة عن سلسلة متكاملة، يجب على الشركات أن تدعمه عدة سنوات حتى تنجح المبادرة وتصل للمزارع على مستوى الجمهورية.

وقال محمود محمد محمود، ممثل شركة فيردي الزراعية، إن نجاح هذه المبادرة يعتبر نجاحًا لكل القطاع الزراعي بمصر، لأنه يعمل على الإسهام فى تقليل فاتورة الاستيراد، التى تكلف الدولة تكاليف باهظة.


 










#

[x]