البنك الدولي يشيد بتجربة مصر الإصلاحية والاستثمار في البشر

12-10-2018 | 11:37

البنك الدولي

 

علاء أحمد

مثلت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، د. سحر نصر، ووزير المالية، د. محمد معيط، اليوم الجمعة، مصر، فى الجلسة الافتتاحية للاجتماعات السنوية ‏للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.‏

وينعقد الاجتماع في مدينة بالي الإندونيسية، والتى افتتحها الرئيس جوكو ويدودو، ود. جيم كيم، رئيس مجموعة البنك الدولى، وكريستين لاجارد، مديرة صندوق ‏النقد الدولى، بحضور كل من رئيس ميانمار، ورؤساء وزراء كمبوديا وفيتنام ولاوس، ‏ومحافظين 185 دولة أعضاء فى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وسفير مصر لدى إندونيسيا، عمرو معوض.

وعرض دور جيم كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي، خلال الجلسة قصص نجاح 4 دول هم ‏مصر وبيرو وبولندا واثيوبيا، مشيدا ببرنامج الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي وقصة نجاح ‏مصر فى الاستثمار فى رأس المال البشري.‏

‏ وأوضح "كيم"، أن مصر نجحت فى خفض دعم الطاقة لجعل الاستثمارات فى رأس المال البشري ‏بشكل اشمل، وقد ساعدها البنك الدولي في استقطاب الاستثمارات الأجنبية من القطاع الخاص بمجال الطاقة الجديدة والمتجددة، مما أدى إلى زيادة المساحة المالية للحكومة المصرية بنحو 14 ‏مليار دولار سنويا، ووصول التغذية المدرسية إلى نحو 12 مليون طفل، وقامت مصر بالتحول ‏الشامل فى تطوير الصحة والتعليم وتأسيس شبكات متكاملة للصرف الصحى‎.‎

وأشار إلى أن البنك الدولي أعلن عن مؤشر رأس المال البشري، وهو جهد عالمي يستهدف ‏تسريع وتيرة زيادة الاستثمارات في البشر" كما وكيفا" من أجل تعزيز العدالة والنمو الاقتصادي‎.‎

وذكر أن البنك الدولى يضع أولوية لتمويل الكوارث الطبيعية مثل الزلازل وتسونامى، ومساعدة ‏الدول على الاستثمار فى شعوبها فى الصحة والتعليم لاطلاق الطاقة المتكاملة، وتعزيز النمو ‏الاقتصادى والحد من الفقر فى كل أنحاء العالم بحلول 2030 وتعزيز الرخاء المشترك فى ‏العالم‎.‎

ولفت إلى أن أكثر من مليار شخص فى العالم خرجوا من الفقر المدقع لكن مازال هناك أكثر من ‏نصف سكان العالم يعيشون على اقل من نصف دولار فى اليوم، وهو ما يجعل البنك يضاعف ‏من جهوده لدفع النمو الشامل والمستدام من خلال تجميع استثمارات القطاع الخاص واتخاذ ‏اجراءات عاجلة نحو تغيرات المناخ‎.‎

فيما دعت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولى، العالم إلى التعددية ومواجهة التحديات ‏الاقتصادية الجديدة، مشيرة إلى أهمية إصلاح النظام التجاري العالمي ليصبح أكثر كفاءة ويناسب ‏المستقبل‎.‎

وذكرت أن العالم يواجه تحديات عدم المساواة والتكنولوجيا واستمرارية الأوضاع الحالية، والتى ‏تؤثر على الاقتصاد الكلى، وأكدت أن معالجة أثار تغيرات المناخ هي اولوية مشتركة لا يمكن ‏تحقيقها دون العمل المشترك، داعية إلى العمل على الشراكة مع القطاع الخاص فى اطار العمل ‏التعددى وتلبية احتياجات المواطنين فى مختلف الدول، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي ‏سيكون مع العمل التعددى فى الدول النامية‎.‎

ومن جانبه، أكد بيتري أوربو، رئيس الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، خلال ‏الجلسة، أن الاستثمار فى العنصر البشري يحقق مكاسب اقتصادية، مشيرا إلى أن التعليم يمثل ‏هدفا وطريقة لتحقيق التنافسية ورفاهية المجتمع، ودعا إلى تقليل الانبعاث لتخفيف التغيرات ‏المناخية، لافتا إلى أن مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يعملان على تحقيق الرخاء فى ‏الاقتصاد العالمى.‏