ذكريات يوسف شاهين تتهادى على شاطئ الإسكندرية.. وتلاميذه يروون مواقفه الوطنية | صور

6-10-2018 | 17:19

ندوة عن المخرج الراحل يوسف شاهين

 

مدحت عاصم

أقيمت مساء اليوم السبت، ندوة عن المخرج الراحل يوسف شاهين ، ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في دورته الرابعة بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيله، بحضور الناقد السينمائى الأمير أباظة، رئيس المهرجان، والمخرج خالد يوسف ، والفنان محمود قابيل وسامح الصريطى.

 

وفى بداية الندوة قال المنتج حسين القلا، إن يوسف شاهين لنا معه ذكريات لا تنسى فهو رجل صنع مدرسة حرر بها السينما المصرية بمهارة شديدة من كلاسيكياتها، وأستاذ بمعنى الكلمة.

وأضاف أن شاهين مخرج عبقرى ذات شخصية متفردة لا يشبه أحدا مهما اختلفنا معه لا تستطيع كرهه.

فيما قال الفنان محمود قابيل، إن بداية معرفته ب يوسف شاهين كانت فى صيف ١٩٦٤، وكان وقتها يعيد المرحلة الأخيرة فى الثانوية العامة بسبب مادة اللغة العربية.

وأضاف كنت أحلم بدخول الكلية الحربية وقدمت أوراقى بها دون معرفة أسرتى وفى أحد الأيام كنت بمنطقة العجمى بالإسكندرية في أحد الأيام دخلت كافيه وقابلت فاتن حمامة وأحمد رمزى و يوسف شاهين الذي نظر لى بشدة فسألت من هو وعلمت إنه المخرج يوسف شاهين ، وكنت معحبا به فى دوره بفيلم باب الحديد، وفى اليوم الثانى التقيت سمير نصرى مساعده وطلبت منه مقابلة شاهين، ومن هنا كانت بدايتى معرفتى به حيث وجهنى لمعهد السينما وطلب منى أن أدرس به وكنت فى حيرة أن أدرس بالكلية الحربية أو معهد السينما فاخترت الكلية الحربية.

وبعد تخرجى من الكلية الحربية توجهت للعجمى وعندما وصلت فوجئت بشاهين الذى عانقنى بشدة وطلب منى أن أروى كل ما حدث عن حرب ١٩٦٧، فرويت له ما حدث وقضيت إجازتى معه، وأضاف بعد عدة سنوات تركت الجيش واتجهت للسينما وكان السبب وراء وصولى لأدوار البطوله شاهيين.

فيما وجه المخرح خالد يوسف فى بداية كلمته تحية للعسكرية المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، ووجه التحية لرفقاء الراحل المخرج يوسف شاهين .

وبمناسبة ذكرى أكتوبر روى خالد يوسف موقفا بين المشير أحمد إسماعيل وشاهين، عندما ذهب له شاهين بعد حرب أكتوبر منزعجا لأنه لم يصور حرب أكتوبر، فرد عليه المشير "مكنش حد يعرف فى مصر إلا السادات وأنا فرد شاهين ليه مكنش أنا التالت فضحك المشير" .

وأضاف يوسف: شاهين كان على استعداد لتصوير الحرب كاملة واللحظة الفارقة التي تمثل معجزة فى تاريخ العسكرية المصرية لما شهدته من بطولات.

وأكد أن من أسباب حزن شاهين فى مشوارة أنه لم يصور الحرب.

وأضاف أن السينما عند شاهين هى الحياة والعبقرية من وجة نظره هى زيادة ساعات العمل وليست الموهبة.

ثم روى موقف آخر عندما توجه مع شاهين وبعض الفنانيين لعمل مظاهرة تضامن مع غزة ضد العدو الصهيونى على حدود رفح إلا أنه صدرت أوامر بأن الرحلة ربما تتعرض لخطر فأبلغت شاهين فحزن حزنا شديدا ووافق على إلغاء الرحلة، وفوجئت فى اليوم الثانى بشاهين ذهب إلى رفح ووصل للحدود وقرر طلوع تبة عالية لتصوير الجنود الإسرائيليين وكان وقتها متعافى من جلطة، وقرر التظاهر لوحده ضده العدو.

وأوضح خالد يوسف ٢١ سنة لم أفارق شاهين تعلمت منه الكثير حتى أصبحت خالد يوسف ، مضيفا، شاهين اسمه يختصر السينما العربية.

واختتم حديثه بآخر موقف ذكر أن فيلم هى فوضى تأخر عرضه ٦ شهور لأن شاهين صمم على أن يكتب إخراج خالد يوسف وهو صمم على أن يكتب إخراج يوسف شاهين .


.


.


.


.


.


.


.


.


.


.


.


.


.

مادة إعلانية

[x]