مظاهرة حب لفاروق الفيشاوي في مهرجان "الإسكندرية السينمائي"| صور

5-10-2018 | 21:20

فاروق الفيشاوي

 

الإسكندرية: محمد علوش

في مظاهرة حب أقيمت ندوة تكريم النجم فاروق الفيشاوي بمهرجان "الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط"، الذي حظى بحفاوة كبيرة، حيث امتلأت القاعة بالجمهور والفنانين والصحفيين من أجل الاحتفاء به، أدارها الكاتب الصحفي عادل سعد والناقد الأمير أباظة، رئيس المهرجان.

وبدأت الندوة بمقدمة للكاتب عادل سعد، الذي قال إن فاروق الفيشاوي ولد بالصعيد وله جذور في المنوفية حيث عاش في شبرا الخيمة، وهو شخص محب للحياة، و ظل ابن البلد الجدع الخدوم لكل من يعرفه.

وبدأ فاروق الفيشاوي كلمته قائلا:"أهتم بدعوات كل من يعرفني سواء جمهوري أو زملائي أو أصدقائي ولا أستطيع أن أخفي سعادتي بهذا التكريم فمنذ أن تخرجت من الجامعة، كان لي أصدقاء عمر اعتبرهم زملاء الكفاح في الفن وهم الفنان سامح الصريطي والمخرج عمر عبدالعزيز".

وتابع الفيشاوي قائلا: "هناك أكثر من شخصية أثرت في حياتي سواء فنيا أو إنسانيا، فالبداية كانت مع الراحل العظيم عبدالرحيم الزرقاني، الذي قدمني للمرة الأولى على المسرح القومي في أول بطولة وهي مسرحية "طائر البحر" ، و لذلك أحرص على الاحتفاظ بصورة له في أى مكان أسكن فيه".

وأضاف الفيشاوي أما الشخص الثاني الذي أعطاني فرصة كبيرة في مشواري الفني وهو المخرج محمد فاضل الذي أعتبره أعظم مخرج تليفزيوني في العالم لما يتميز به من الاهتمام بالتفاصيل ولو حدث خطأ أثناء التصوير لديه استعداد أن يعيد المشهد ألف مرة وبالفعل تعلمت منه التمثيل".

كما تحدث الفيشاوي عن الفنان حسن حسنى، قائلا إنه ممثل عظيم يقدم كل الأدوار ببراعة شديدة ويكون في أبهى حالاته عندما يقف أمام الكاميرا، حيث تعاونا سويا في فيلم "ليه يا بنفسج".

وعن علاقته بوالده قال الفيشاوي إنه كان ابنا مدللا لأبعد الحدود وأصغر أشقائه لذلك كان دائم الالتصاق بوالده وعندما توفى أكمل تربيته شقيقه الأكبر الحاج رشاد وكان عمره وقتها 11 عاما، لذلك حظى بحب من الجميع بجانب أنه لم يدخل الجيش.

وفي سياق متصل، تحدث المنتج محمد العدل عن فاروق الفيشاوي وبداية علاقته به قائلا: "علاقتي بفاروق ليست علاقة فن ولكن علاقة عائلية بدأت عام 1972 منذ أيام الجامعة واعتبرها علاقة نضال ولذلك أنا سعيد بتواجدي في تكريمه، أما بالنسبة لمسألة المرض فأنا لست قلقا عليه لأنني أعلم تماما أنه سيخرج من هذه المحنة بسلام".

كما تحدثت الفنانة إلهام شاهين عنه قائلة:"فاروق حبيبي وعشرة عمر، حيث قدمنا معا أكثر من 20 فيلما ومسلسل "الحاوي "مع الراحلين الكبيرين محسن زايد ويحيى العلمي، وقد جمعتنا مواقف إنسانية كثيرة وذكريات محفورة في عقلي وقلبي ولن أنساها".

بينما روت الفنانة وفاء عامر موقف جمعها ب فاروق الفيشاوي في بداية حياتها الفنية قائلة :"كنت طالبة في المعهد وعملت معه في عمل مسرحي وقد تعرضت في وقتها للظلم من بطلة العمل فأنصفني وكان يعزمنى أنا وكل الوجوه الجديدة في المسرحية".

كما حرصت الفنانة منال سلامة على توجيه سؤال له عن شجاعته في الإعلان عن المرض في افتتاح المهرجان ورد عليها قائلا :"لم أفكر على الاطلاق وكان هدفي من الإعلان كسر حالة الرهبة والخوف من هذا المرض وأشجع الناس أنهم يتقبلوا هذا المرض ويحاولوا الانتصار عليه.

وروى الفنان محمود حميدة وهو واحد من أقرب أصدقاء الفيشاوي كيف أخبروه بإصابته بالمرض هو والفنان كمال أبورية، حيث ترددوا كثيرا قبل أن يبلغوه لكنهم فوجئوا به يتقبل الأمر بصدر رحب ورفع من روحهم المعنوية بدل أن يواسوه.

وحرص الفنان أحمد عبدالعزيز على تهنئة فاروق الفيشاوي بالتكريم وقال "عملت في بداية حياتى معه في مسرح الأستاذ فيصل ندا وكان وقتها مدير فرقة ويوميا كان يعزم الفرقة بأكملها على العشاء ولا أنسى عندما شاهدني في مسرح الجامعة، وهنأني على دوري، كما قام بترشيحي لمخرج لبناني يبحث عن وجوه جديدة، ورشحنى أيضا لدور مشهد في فيلم "بيت القاضي" مع الفنان نور الشريف.

ورغم عدم حضور المخرج محمد فاضل الندوة حرص على تهنئة الفيشاوي تليفونيا في وقتها وقال: "فاروق من النجوم الذي أعتز بتعاوني معهم وتعاونا في أكثر من عمل ومنها " ليلة القبض على فاطمة" و"صيام صيام" و"بابا عبده" ، فهو من الفنانين الذين نطلق عليهم مشخصاتي الذي لا يطلق علي أي فنان".

وردا علي سؤال ما هو العمل الذي يتمنى تقديمه، قال الفيشاوي: "مازالت أحلم بتقديم فيلم عن حياة المطران كابوتشى فهذا كان حلما قديما كنت سأقدمه أنا ومحسن زايد وعمر عبدالعزيز لكنه لم يخرج للنور وكنت أريد أن أرد به علي اتهام الغرب لنا كعرب بالإرهاب وإلصاق هذه التهمة بالإسلام، لذلك أوصيت ابنى أحمد أن يضعه في خططه".

وعن علاقته بحفيدته لينا، قال الفيشاوي إنه اكتشف حبا من نوع خاص لم يقابله سوى مع حفيدته لينا فهي أعطت طعما ومعنى لحياته.

وأنهى الفيشاوي ندوة تكريمه بكلمة يشكر بها جمهوره ومهرجان الإسكندرية على التكريم، قائلا: "لقد أعطيتموني حبا يكفينى عمرا على عمري".




مادة إعلانية

[x]