منصورة عز الدين: كتبت "مأوى الغياب" أثناء انشغالي برواية.. وشاركت في "الملتقى" لانحيازها إلى التجريب

2-10-2018 | 11:29

الكاتبة منصورة عز الدين وغلاف الكتاب

 

منة الله الأبيض

قالت الكاتبة منصورة عز الدين ، إنها ممتنة لوصول مجموعتها القصصية " مأوى الغياب " للقائمة الطويلة ل جائزة الملتقى الثقافي، وتتمنى أن يساهم ذلك في وصول المجموعة إلى شرائح أوسع من القراء.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أنها حرصت على المشاركة في الجائزة "لأنني لاحظت أنها في دورتيها السابقتين انحازت لتجارب كتابية تجريبية ومختلفة، إذ وصل لقائمتيها الطويلة والقصيرة، من قبل، كُتّاب قصة أقدر كتاباتهم وميلهم للتجديد والتجريب".

وأعلنت الجامعة الأمريكية فى الكويت، منذ يومين، القائمة الطويلة للدورة الثالثة من جائزة "الملتقى" للقصة القصيرة، والتي ضمت الروائية والقاصة المصرية منصورة عز الدين ، عن مجموعتها القصصية " مأوى الغياب "، الصادرة عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

وقالت صاحبة "وراء الفردوس"، إنه "من الجيد الاهتمام بالقصة القصيرة، عبر تخصيص جائزة عربية لها، فهذا الفن لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بالرواية، مع أنه نوع أدبي في غاية الذكاء والاختلاف والمراوغة (بالمعنى الفني الإيجابي لكلمة المراوغة)".

وضمت قائمة الجائزة التي فتحت أبواب قبول ترشيحاتها في الفترة من 1 يناير 2018 حتى 31 مارس 2018، المجموعات القصصية: "ابتكار الألم" للجزائري محمد جعفر، الصادرة عن منشورات الاختلاف، و"أبناء الأزمنة الأخيرة" للكويتي فيصل الحبينى، الصادرة منشورات تكوين، و"حيث تشير البوصلة" للسورية سناء عون، الصادرة عن دار المتوسط، و"كأى جثة مباركة" للأردنية سامية العطعوط، الصادرة عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، و"كللوش" للعراقية رغد غالب على السهيل، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، و"كونكان" للعراقي سعد محمد رحيم، الصادرة عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، و"لا طواحين هواء فى البصرة" للعراقي ضياء جبيلى، الصادرة عن دار سطور للنشر والتوزيع، و"هل تشترى ثيابى" لبلقيس الملحم، السعودية، الصادرة عن مكتبة دار المتنبي، و"وحوش مركبة" للفلسطيني المتوكل طه نزال، عن دار طباق للنشر والتوزيع.

وبدأت منصورة كتابة " مأوى الغياب " أثناء كتابة عملها السابق عليها؛ "أخيلة الظل"، وأخذتها المجموعة من رواية أخرى كانت على وشك إنهائها بعد "أخيلة الظل"، لكن عوالم " مأوى الغياب " كانت حاضرة جداً في ذهنها، وسحبتها إليها حتى انتهيت منها أولاً، بحسب قولها.

وترى منصورة، أن الوضع المثالي للكتابة هو الكتابة بمعزل عن توقعات التلقي والنجاح والشهرة، والاستمرار في الانشغال بأسئلة الفن ومواصلة الإبداع بغض النظر عن التلقي وشروطه، فإن تاريخ الكتابة - كما تضيف - يخبرنا أن من نجحوا في إحداث خروقات نوعية فيه هم من نجحوا في عزل أنفسهم قدر الإمكان عن الإغراءات المحيطة بعملية الكتابة.

وتأتي الجوائز على رأس هذه الإغراءات، لكن هذا لا ينفي أن الجوائز في حد ذاتها أمر جيد ودليل عافية واهتمام بالأدب.

عن نفسي أراها في المجمل، كإيماءة تقدير للكاتب؛ كرسالة تخبره أن هناك من قرأ عمله وقدَّر الجهد المبذول فيه، كما أنها تسلط الأضواء على العمل الفائز وتحمله إلى شرائح أكبر من القراء، إذ تبقى على الكاتب مسئولية تذكر أن إخلاصه الأول والأخير ينبغي أن يكون لجماليات الفن الذي يكتبه، ومحاولة تدريب نفسه على عدم الانشغال، قدر المستطاع، بالعوامل الخارجية الخاصة باستقبال وتلقي كتاباته، حسب قولها.

وتشارك منصورة عز الدين حالياً، في إقامة أدبية في مدينة شنغهاي (من أول سبتمبر حتى أول نوفمبر)، مع مجموعة من الكتاب من أستراليا ونيوزيلندا والسويد وأوكرانيا، والهند والمجر، واليونان.

ومن المقرر أن يعلن عن القائمة القصيرة المكوّنَة من خمس مجاميع قصصية بتاريخ 1 نوفمبر 2018، وسيحتضن حرم الجامعة الأمريكية فى الكويت، احتفالية الدورة الثالثة للجائزة للفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2018، وسينال الفائز الأول مبلغ 20 ألف دولار، ودرعا، وشهادة الجائزة.

مادة إعلانية

[x]