مديحة سالم.. قطة السينما التي تمردت على مراهقتها واختتمت مشوارها الفني بمسلسل ديني

2-10-2018 | 08:29

مديحة سالم

 

عبد الرحمن بدوي

هي عزيزة في فيلم "لصوص لكن ظرفاء"، ومنى أحمد حمدي في فيلم " أغلى من حياتي 1965 "، وفاطمة في "حب وكبرياء" ، وهدى في "ملكة الليل"، وليلى في " العريس يصل غدًا 1963 "، وسامية في "الليلة الأخيرة"، ونبيلة في " أم العروسة " ونادية في" آه من حواء".


أدوار خفيفة، إلا أنها استطاعت من خلالها أن تأسر قلوب المشاهدين بملامحها البريئة ورومانسيتها الهادئة.. إنها مراهقة السينما المصرية التي نحتفي اليوم بذكرى ميلادها.

طبيعة شخصيتها وعمرها في هذا الوقت، جعل المخرجين يحصرونها في أدوار الفتاة الحالمة الرومانسية المراهقة التي تسعى إلى إيجاد شريك حياتها والارتباط به مدى الحياة.

ولدت مديحة سالم في القاهرة 2 أكتوبر عام 1944، وبعد وفاة والدها انقطعت عن الدراسة بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة من كلية البنات بحي الزمالك.

لم تستجب مديحة سالم خلال مشوارها الفني لرغبة كثير من المخرجين، حيث تمردت على نوعية الأدوار التي بدأت بها مشوارها السينمائي، فقدمت أدواراً كوميدية بمساحات أكبر في "العريس يصل غداً" مع أحمد رمزي، "المغامرة الكبرى" و"3 لصوص" مع حسن يوسف، "الراجل ده هيجنني" مع فؤاد المهندس، "لصوص لكن ظرفاء" مع يوسف فخرالدين.

كما قامت بأداء الشخصية الجادة، مثل أدوارها في فيلم "الناس والنيل" مع سعاد حسني، "ملكة الليل" مع هند رستم، "حب وكبرياء" مع نجلاء فتحي.

مهدت السينما الطريق أمام مديحة سالم، فبرعت تليفزيونيا، بخاصة مع الفنان محمود المليجي في "القط الأسود، و"هارب من الأيام" مع كمال ياسين، "إلا دمعة الحزن" مع نادية لطفي " داليا المصرية"، "الرجل والحصان" أمام محمود مرسي.

وفي الثمانينيات انقطعت عن الفن تماماً وهي في قمة تألقها، حيث فضلت أن تكمل مشوار حياتها كزوجة، وتتفرغ لحياتها الأسرية، لتتوارى "قطة السينما" عن الأضواء التي ربما سعت إليها يوما ما.

لقطات
* بدأت مسيرتها الفنية وهي في السابعة عشرة من عمرها بعد أن اكتشفها وقدمها المخرج محمود ذو الفقار.
*اختتمت مديحة سالم حياتها الفنية بمسلسل "القضاء في الإسلام" مع زهرة العلا.
* قدمت ما يقرب من 40 عملا فنيا ما بين السينما والإذاعة والتليفزيون.
* اشتهرت مديحة سالم بلازمة تكاد لا تفارقها في الكثير من أدوارها وهي "آبيه".

في شهر نوفمبر وتحديدا في اليوم العشرين منه كانت مديحة سالم على موعد مع الرفيق الأعلى بعد أن اشتد عليها المرض، وكانت تتلقى علاجها في بيتها، حيث رفضت الدخول إلى المستشفى، لترحل عن دنيانا عن عمر يناهز 71 عاما.


.


.


.


.

اقرأ ايضا: