أمريكا: المسئولون عن جرائم في ميانمار قد يواجهون اتهامات بالإبادة الجماعية

28-9-2018 | 06:00

مسلمو الروهينجا في ميانمار

 

رويترز

قال مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، إن تحقيقا أجرته حكومة الولايات المتحدة في الحملة التي شنتها ميانمار على أقلية الروهينجا المسلمة لا يهدف لتحديد ما إذا كانت إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية ارتكبت لكن قد يخضع المسئولون عن تلك الجرائم للمحاسبة.

وأصدرت وزارة الخارجية تقريرا يوم الإثنين، قالت فيه إن جيش ميانمار شن حملة "مخططة ومنسقة جيدا" من القتل الجماعي والاغتصاب الجماعي وغير ذلك من الأعمال الوحشية ضد الروهينجا.
لكن التقرير لم يصل إلى حد وصف الحملة بأنها إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية وهي قضية قال مسئولون أمريكيون آخرون إنها محل جدل داخلي عنيف أجل إصدار التقرير لشهر تقريبا.
ولدى سؤاله عن السبب في عدم استخدام التقرير تعبيري "إبادة جماعية" أو "جرائم ضد الإنسانية" قال نائب وزير الخارجية جون سوليفان خلال مؤتمر صحفي في نيويورك "لم يورد التقرير أحكاما قانونية لأن هذا ليس هو الهدف منه".
وأضاف "نسعى إلى محاسبة المسئولين ويشمل ذلك أحكاما مثل ذلك الذي طرحتوه وهو تصنيفها على أنها إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية".
وتحدث سوليفان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل قليل من اجتماع وزير الخارجية مايك بومبيو مع كياو تينت سوي المسئول بحكومة ميانمار وممثلها في دورة الجمعية العامة. ولم يرد بومبيو على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كانت إبادة جماعية ارتكبت في ميانمار .
وقال مسئولون لرويترز هذا الأسبوع إن من الممكن استغلال تقرير وزارة الخارجية لتبرير فرض مزيد من العقوبات الأمريكية على السلطات في ميانمار .
واستند التقرير إلى أكثر من ألف مقابلة مع رجال ونساء من الروهينجا في مخيمات اللاجئين ببنجلادش المجاورة التي فر إليها أكثر من 700 ألف من الأقلية المسلمة بعد أن شن الجيش حملة في ولاية راخين في ميانمار العام الماضي.

[x]