محمد عبدالعزيز: لن يحدث استقرار بالمنطقة إلا إذا كانت مصر شريكة في صياغة السياسات المتعلقة بها

26-9-2018 | 02:07

الرئيس السيسي

 

أميرة العادلي

قال محمد عبدالعزيز ، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الرئيس السيسي لخص فى كلمته بشكل موضوعي، وبدقة، أوجه الخلل فى أداء الأمم المتحدة ، وأحيانا فشلها في معالجة أهم المشكلات التي يمكن أن يمر بها العالم، ومنطقة الشرق الأوسط علي وجه الخصوص.


وأضاف لـ"بوابة الأهرام"، الرئيس في حديثه كما حدد المشكلة، تطرق أيضا للطريق الذي يجب أن تسير فيه المؤسسة الأممية من أجل أن يكون أداؤها أكثر نجاحا، وفى الاتجاه الصحيح، ويتم معالجة القصور والخلل الذي تعاني منه المنظمة.

وأشار عبدالعزيز، إلي أن خطاب الرئيس تطرق إلي ثلاث نقاط رئيسية، الأولي عن تفكك الدولة الوطنية، خاصة في المنطقة العربية، وأن معالجته بدعم الدولة الوطنية ومواجهة النزاعات الطائفية والمذهبية والنزعات المسلحة التي تهدف إلي تفكيك الدول الوطنية، والنقطة الثانية كانت الوصول إلي حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال تمسك مصر بتحقيق السلام فى هذا الأمر عن طريق حل الدولتين الذى اعتمدته الأمم المتحدة .

و تابع، أما النقطة الثالثة، كانت الظلم الاقتصادي للقارة الإفريقية، وأنه يوجد خلل فى الاقتصاد العالمي في هذا الأمر.

ولفت عبدالعزيز، إلى أن الرئيس تحدث عن أداء الأمم المتحدة ومعالجتها لهذه النقاط، يتحقق بدعم استمرار الدولة الوطنية والتسوية السلمية للنزاعات المسلحة، سواء فى سوريا أو اليمن، ومعالجة أوجه القصور في الاقتصاد العالمي من خلال تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، من أجل نظام اقتصادي عادل تقدر فيه الدول النامية أو الإفريقية الاستفادة من ثرواتها، وأن تكون في شراكة لتحقيق تنمية شاملة.

وأضاف، أن الرئيس تحدث أيضا بشكل محدد عن مكافحة الإرهاب، وأهمية القمة التي ستعقد تحت غطاء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والتجربة المصرية الرائدة فى هذا الأمر، كما لفت الرئيس انتباه العالم إلى التمويل الذي يتلقاه الإرهاب والتخطيط والتكنولوجيا والدعم اللوجيستي والسياسي والإعلامي.

وأوضح، أن الرئيس تحدث عن حقوق الإنسان، وأنه يجب الالتفات للحقوق الاجتماعية، فهناك فقر شديد في دول كثيرة، وهو ما يستدعي أهمية تحقيق التنمية الشاملة، وأيضا هناك دول لاتزال تحت الاحتلال، وكان الرئيس يشير إلى القضية الفلسطينية فى هذا الصدد، وأيضا احترام حقوق الإنسان يجب ألا يتم عن طريق التشهير الإعلامي، وأن مصر لديها الأساس الدستوري الراسخ لتحقيق حقوق الإنسان، والتجربة المصرية في الاستفادة بالشباب في مناصب داخل الدولة بعد تدريبهم.

وأكد عبدالعزيز، أن الدبلوماسية المصرية والسياسية الخارجية التي يقودها الرئيس بعد هذه السنوات من حكمه، جعلت مصر فى المكانة التي تستحقها مصر، من الناحية الدولية مصر هي الدولة الكبيرة في المنطقة، ولايمكن أن يحدث الاستقرار إلا إذا كانت مصر شريكة في صياغة الأمن القومي للمنطقة، وشريكة في صياغة السياسات المتعلقة بهذه المنطقة.

مادة إعلانية

[x]