تعرف على الدكتور فؤاد حسين الذي رشحه مسعود بارزاني لرئاسة العراق

24-9-2018 | 16:25

مسعود بارزاني إلى اليمين وبجواره الدكتور فؤاد حسين المرشح لمنصب الرئيس العراقي

 

محمود سعد دياب

قال الزعيم الكردي مسعود بارزاني ، إنه تم تخويله من قبل المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، لتحديد شخصية مرشح منصب رئيس الجمهورية، لافتا إلى اختياره الدكتور فؤاد حسين لهذا المنصب لقدراته وكفاءته.

وأشار بارزاني في بيان له، حصلت "بوابة الأهرام" على نسخة منه، اليوم الإثنين، إنه "واثق جداً بقدرات فؤاد حسين، ومقتنع بأنه سيؤدي مهامه على أكمل وجه، وسيكون حريصاً على مصالح شعب كردستان والعراق بكافة مكوناته خلال شغله منصب رئيس الجمهورية"، متابعاً: "نحن ندعم فؤاد حسين بكل ما نملك، ونتمنى له النجاح".

في السطور التالية، ننشر السيرة الذاتية للدكتور فؤاد محمد حسين:

هو من مواليد مدينة خانقين التابعة لمحافظة ديالى، أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مدينته، وأكمل دراسته الجامعية عام 1971 في كلية التربية جامعة بغداد، وتم تعيينه كمدرس في مدينة خانقين، وفي العام 1967 عند التحاقه بجامعة بغداد، أصبح عضوا في اتحاد طلبة كردستان.

في نفس العام 1967 أصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وأصبح كادرًا في اللجنة المحلية للديمقراطي الكردستاني في خانقين وبغداد، وفي بداية عام 1974 انضم إلى قوات البيشمركة، واختير من قبل قيادة الثورة الكردية، ثورة أيلول، ممثلا للثورة في الكويت.

وبعد نكسة 1975 أصبح لاجئا في هولندا، وعمل كناشط سياسي، وفي العام 1976 أصبح سكرتيرا لجمعية الطلبة الأكراد في الخارج، وفي العام 1984 ترك صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني ، وفي مارس 1991 شارك في مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت كشخصية مستقلة.

في يونيو 1992 شارك في مؤتمر المعارضة العراقية في فيينا كشخصية مستقلة، وفي شهر نوفمبر 1992 شارك في مؤتمر صلاح الدين للمعارضة العراقية كشخصية مستقلة، في العام 1999 شارك كشخصية مستقلة في مؤتمر نيويورك للمعارضة العراقية، وفي العام 2002 شارك كشخصية مستقلة كردية في مؤتمر لندن.

بعد عام 2003 عاد إلى العراق وأصبح أحد المشرفين على وزارة التربية، لكي يتولى منصب العضو المناوب لمجلس الحكم المحلي للعراق، ثم أصبح رئيسا لديوان رئاسة إقليم كردستان.

من جهته، أكد مسئول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في مصر شيركو حبيب ، أن حزبه كان يفضل أن يكون للكرد مرشح واحد لهذا المنصب، وأشار إلى بيان المكتب السياسي لحزبه، أن "منصب رئيس جمهورية العراق استحقاق لشعب كردستان وليس حكراً على حزب بعينه"، مؤكداً أن "الحزب أبلغ منافسه الحزب الوطني الكردستاني في آخر اجتماع بين الجانبين بأنه يرغب في تولي مرشح له المنصب، مقابل حصول الوطني الكردستاني على مناصب أخرى".

وأوضح حبيب في تصريحاته، التي أوردها بيان صارد عنه، أنه "كان مقرراً أن يبحثوا في " الاتحاد الوطني الكردستاني " المسألة ويردوا علينا، لكن من المؤسف أننا علمنا من وسائل الإعلام أنهم وبدون الرجوع إلينا في الحزب الديمقراطي الكردستاني وبقية الأطراف الكردستانية الأخرى، ودون الالتفات إلى مطلبنا، رشحوا الدكتور برهم صالح لشغل المنصب".

وأكد حبيب على أن مطالبة حزبه بمنصب رئيس الجمهورية ليست من باب التنافس على المناصب، بل إن الهدف هو أن العمل بمساعدة الجميع على أن يكون لهذا المنصب من الآن فصاعداً دور وأثر أكبر، وأن يكون مدافعاً عن مصالح كردستان وينفع شعبنا، لا أن يكون منصباً لا دور له ولا نفع منه".

وتابع ممثل الديمقراطي الكردستاني في القاهرة، إنه في عام 1970 ضمن اتفاقية 11 مارس 1970، رشح القائد الكردي مصطفى بارزاني المرحوم حبيب محمد كريم سكرتير الحزب آنذاك لمنصب نائب رئيس الجمهورية، إلا أن السلطات العراقية آنذاك لم توافق على ذلك بحجة أنه من الفيليين، واليوم يرشح الزعيم الكردي مسعود بارزاني شخصية فيلية لمنصب رئيس جمهورية العراق، ويحسم الأمر البرلمان العراقي من خلال التصويت على المرشحين".

واستطرد حبيب قائلا إن "الكرد الفيلية هم شريحة مهمة من مكونات الشعب الكردستاني، وكان لهم دور كبير في دعم الثورة الكردية، وكذلك دعم التجارة والاقتصاد العراقي، لأنهم كانوا من كبار التجار والشخصيات الاقتصادية في العراق، وبسبب كونهم أكرادا أبعدهم النظام العراقي في السبعينات من القرن الماضي عن العراق وتم تسفيرهم إلى إيران بحجج وهمية، وزج بالآلاف منهم في السجون، ولايزال مصير الآلاف منهم مجهولا".

مادة إعلانية

[x]