رئيس أوكرانيا يرفع دعوى تشهير ضد "بي بي سي"

21-9-2018 | 21:32

بترو بوروشنكو

 

أ ف ب

رفع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ، دعوى قضائية ضد هيئة الإذاعة البريطانية ( بي بي سي ) بتهمة التشهير، بعد نشرها مقالا يذكر أن كييف دفعت 400 ألف دولار لترتيب لقاء يجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي.

وأقام بوروشنكو دعوى التشهير التي اطلعت عليها فرانس برس، حول مقال نشر في مايو 2018، وورد فيه أن كييف دفعت لمحامي ترامب الشخصي مايكل كوهين "بصورة سرية 400 ألف دولار على الأقل" لترتيب جلسة "محادثات" بين بوروشنكو وترامب في البيت الأبيض في يونيو 2017.

وتفيد الدعوى، التي رفعت عن طريق مكتب محاماة بريطاني، أن الخبر يضر بسمعة بوروشنكو "السياسية والتجارية"، ويسبب له "ضائقة كبيرة وإحراجا"، وأن مزاعم "الفساد الخطير" بحقه كانت مدمرة بشكل خاص، بسبب سعي "بوروشنكو للدفع باتجاه عدد من إجراءات مكافحة الفساد في أوكرانيا".

وقال متحدث باسم بي بي سي لوكالة فرانس برس، إن الهيئة "لا تستطيع التعليق على هذه القضية التي لا تزال جارية".

واستندت المقالة التي استُخدمت كذلك في تقرير تليفزيوني إلى "مصادر في كييف قريبة من ذوي الصلة" بالأمر، وقالت إن "ضابط استخبارات أوكرانيا رفيع المستوى قال ل بي بي سي ، إن المبلغ سُدد إذ إن سفارة كييف في واشنطن "، تمكنت من الحصول على أكثر من مجرد صورة فوتوغرافية قصيرة لبوروشنكو مع ترامب".

التقى بوروشنكو ترامب في البيت الأبيض في يونيو 2017.

وسرت تكهنات قبل الاجتماع بأن ترامب سيرفض مقابلة الرئيس الأوكراني، ولم تعلن واشنطن عن الجلسة مسبقا - كما هو معتاد - وعندما جرى الحديث عنها، وصفها البيت الأبيض بأنها "لقاء سريع" مع الرئيس الأمريكي.

وطوال ثلاث سنوات، هيمنت على العلاقات بين واشنطن وكييف جهود احتواء التمرد في شرق أوكرانيا، المتهمة روسيا بدعمه.

وتسبب النزاع في مقتل 10 آلاف شخص، وبزيادة حدة التوتر بين الغرب والكرملين، وتشعر كييف بالقلق من أن ترامب غالبا ما يظهر مترددا في الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحل الأزمة.

وستجري في أوكرانيا انتخابات رئاسية في مارس يتوقع أن يترشح إليها بوروشنكو، الذي تولى منصبه عام 2014 ، لكنه لم يصدر بعد إعلانا رسميا بذلك.

وكان الفساد بين الأسباب الرئيسية التي دفعت الأوكرانيين إلى النزول إلى الشوارع والإطاحة بالنظام المدعوم من الكرملين أوائل عام 2014.

لكن المراقبين الأوكرانيين والغرب شككوا مرارا في مدى تصميم بوروشنكو على محاربة الفساد.

مادة إعلانية

[x]