في وقفة أمام "الأمم المتحدة".. قبيلة الغفران القطرية تتهم نظام تميم بارتكاب جرائم تعذيب وتهجير قسري بحقهم |صور

19-9-2018 | 00:51

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

 

نظم عدد من أبناء قبيلة الغفران وقفة احتجاجية أمام قصر الأمم المتحدة في جنيف، للتنديد بجرائم النظام القطري في حقهم، من تجريد من الجنسية، وتهجير قسري وتعذيب.

وطالب أبناء القبيلة المجتمع لاتخاذ موقف حاسم من نظام تميم آل ثان، الذي خالف عددًا من المواثيق والعهود الدولية من خلال سياسته العنصرية ضد أبناء قبيلة الغفران.

وقال حمد خالد المري، أحد أبناء القبيلة المشاركين في الوقفة، إن قضيتهم مع النظام القطري هي إنسانية بحتة، وليست سياسية، ولذلك "جئنا لعرض قضيتنا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومطالبنا محددة، وهي محاسبة النظام القطري على جرائمه ضدنا، وضد أي قطري واستعادة حقوقنا المسلوبة".

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

وتأتي الوقفة الاحتجاجية في إطار تحرك أوسع تقوم به القبيلة في الدورة الـ٣٩ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكان وفد قبيلة آل غفران قد التقى محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف، حيث تسلم الأخير خطابًا موجهًا للمفوضية يلخص جانبًا من مأساة القبيلة منذ عام 1996.

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

وأشار الخطاب، إلى الجرائم الهمجية التي ارتكبها نظام الدوحة بحق الغفران، ومنها التمييز العنصري والتهجير القسري والمنع من العودة إلى وطنهم والسجن وأعمال التعذيب التي أدت إلى "اعتلالات نفسية ووفاة العديد من رجال القبيلة داخل سجون الاستخبارات القطرية".

وأشار الخطاب، إلى أن المسئولين القطريين متورطون بشكل كبير، وبطرق مختلفة في العمل على إخفاء الكثير من الحقائق في هذه الجريمة عن أعين العدالة الدولية، وعن المنظمات الإنسانية النزيهة، بل يعمدون وبشكل قاسٍ ومؤذٍ للضمير الإنساني إلى الكذب على المضطهدين، وإلى تغيير الحقائق للعالم.

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

كما أكدوا أن النظام القطري يمارس الترهيب والوعيد لمن يحاول من داخل قطر أن يرفع شكوى إلى الهيئات والمنظمات الإنسانية أو يتصل بها.

وشرح الخطاب الذي سلم إلى رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى أن الأمر وصل إلى ترصد أفراد الأمن لمن يرفع صوته من آل غفران، مطالبًا بحقوقه من خلال اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الدوحة، وتعهد الوفد بعرض الأدلة على كل تلك الأفعال للمفوضية.

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

وأشار الوفد، إلى أنه يحتفظ بأدلة الانتهاكات القطرية "خوفًا على أهلنا في قطر من بطش السلطات التي لا تزال تمارس الأساليب الوحشية والمسيئة للكرامة الإنسانية".

واتهم الوفد السلطات في الدوحة بتعمد تغيير الحقائق، وطمس الكثير من الأدلة، مستغلة جهل المضطهدين بحقوقهم، وقلة حيلتهم في غياب الوعي الحقوقي، وعدم توفر القنوات الإعلامية المحلية الحرة، وانتفاء إمكانية التظلم لدى المحاكم القطرية من قبل المنتهكة حقوقهم، والواقعة عليهم، أو على ذويهم تلك الجرائم، أو رفع دعاوى قضائية ضد أركان الحكومة القطرية المتورطين في تلك الجرائم والمتواطئين معهم.

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف

وطلب وفد آل غفران من مفوضية حقوق الإنسان الأممية، الإطلاع والوقوف على معاناة المسقطة عنهم الجنسية، والمحرومين من حق المواطنة داخل قطر، وعلى الجرائم التي مورست بحقهم، وعلى أوضاع ومعاناة المهجرين قسرًا، والممنوعين من العودة إلى وطنهم، والمتواجدين في قرى وصحارى المناطق الحدودية في الدول المجاورة.

وقفة أبناء قبيلة الغفران القطرية في جنيف