"غرام وانتقام" يستعيد العصر الذهبي للسينما المصرية في أبوظبي | صور

12-9-2018 | 20:56

غرام وانتقام

 

مصطفى طاهر

يستضيف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، اثنين من أبرز العروض الفنية الساحرة، خلال اليوم الأربعاء، وغدا الخميس، 12 و13 سبتمبر، حيث ستعلو توليفات الموسيقى الإلكترونية الفريدة لعرض "غرام وانتقام" اللبناني، وفرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" الكندية، واللذين سيشعلان حماس الجمهور من محبي الموسيقى، من خلال إبداعاتهما الصوتية والمرئية.


يصيغ فنان الهيب هوب اللبناني "ريّس بيك"، وفنانة المؤثرات البصرية "لا ميرزا" إبداعاتهما المميزة، خلال عرض "غرام وانتقام" ليعودا إلى العصر الذهبي للسينما المصرية، مع رؤيتهما الفريدة التي تستند إلى الأساليب الإلكترونية الحديثة، حيث سيستكشفان معالم تلك الحقبة الخالدة للشاشة الفضية، مصطحبين الجمهور في رحلة إلى الزمن الجميل، الذي يحتفي بأشهر رموز العالم العربي المبدعة في عالم الدراما والأعمال السينمائية المؤثرة، وستتآلف صياغات ريّس بيك ومؤثرات لا ميرزا المرئية، مع عزف جوليان بيرودو (بيس جيتار) ومهدي حداب (عود إلكتروني) من فرقة "سبيد كارافان" في مزيج فريد من نوعه.

وتشاركهم في العرض الذي سينطلق الليلة، فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" الكندية للإنتاج وتنسيق الأغاني، خلال إطلالتها الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعتزم تقديم إيقاعاتها الساحرة والتي تركت بصمتها على مشهد الموسيقى الإلكترونية حول العالم على مدى السنوات العشر الأخيرة.

وتتألف الفرقة حاليا من الفنانين بير ويتنس وتولمان، واللذين تتشعب أعمالهما في مختلف الاتجاهات الموسيقية، وفي مقدمتها الهيب-هوب المعاصر، وإيقاعات وغناء موسيقى الباو واو التقليدية، المميزة بأساليب الإنتاج الموسيقي الإلكتروني التجريبية الحديثة.

وتشكل الفرقة جزءا من جيل جديد من الفنانين المفعمين بالطاقة ممن يحدثون تأثيرا ثقافيا واجتماعيا في كندا، إلى جانب حركة متجددة تناضل من أجل حقوق السكان الأصليين وتُعرف باسم "آيدل نو مور" (Idle No More). وتجدر الإشارة إلى أن عرض "القبيلة التي تدعى الحمراء" يأتي تحت رعاية ودعم السفارة الكندية في دولة الإمارات.

وتتناغم الفرقتان خلال الليلتين المتتاليتين ليستعرضا فنونهما الساحرة بشكل متناوب، إذ يفتتح عرض "غرام وانتقام" الليلة الأولى اليوم الأربعاء، يليه عرض فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء"، والتي بدورها تفتتح عرض ليلة غد الخميس، ليختمها عرض "غرام وانتقام" من جديد.

ولا تقتصر إقامة الفنانين على العرض المذهل في مركز الفنون فحسب، بل تمتد لتتضمن مجموعة من الأنشطة الرائعة خارج المسرح، والتي تتيح للجمهور التفاعل والمشاركة بها، حيث يشارك الفنانون مهاراتهم وخبراتهم مع المجتمع المحلي، فقد عقدت فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" خلال الساعات الماضية، ورشة عمل لتنسيق الموسيقى، لتمنح من خلالها الموهوبين فرصة استكشاف مهارات جديدة، بينما يشارك فنانو عرض "غرام وانتقام" مراحل صياغة فنونهم المرئية والصوتية المبتكرة مع الحضور.

وقال بيل براجين، المدير التنفيذي الفني لمركز الفنون: لقد تم تصميم هذين العرضين المتناغمين للترحيب بالضيوف في مركز الفنون، وسط أجواء تنبض بالحماسة والإبداع الفني؛ إذ تمتاز الإيقاعات الصاخبة والمذهلة لفناني الموسيقى الإلكترونية هؤلاء، بالابتكار والثراء المرئي والصوتي، ما يقدم تجربة تنبض بالإثارة وتتناغم مع توليفات مقاطع الفيديو الحية المستوحاة من طيف غني بالانطباعات الثقافية المتنوعة. كل ذلك وسط أجواء حماسية تسلط الضوء على الهوية الفريدة لكل منطقة وتبث الحماس في نفوس الجمهور.

يُذكر أن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، يعتبر من أبرز مراكز فنون الأداء في منطقة الخليج حاليا، و يُقدم عروضا وأعمالا فنية لنخبة من الفنانين المحترفين والمتميّزين من شتّى أنحاء العالم، فضلا عن مشاركات وأعمال من إبداع الطلاب والشباب والمجتمع الفني المحلي.


فرقة القبيلة

اقرأ ايضا: