"الصحة النفسية": علاج ٦٩٠ مريضًا "مدمن حشيش" خلال أول ٧ أشهر من العام الحالى

12-9-2018 | 17:02

ادمان الحشيش

 

عبد الله الصبيحي

قالت الدكتورة منن عبدالمقصود، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الادمان، إن أعداد المتقدمين للعلاج من الحشيش المصنع المعروف علميا بـ"القنبيات المصنعة" بلغت 690 حالة بالمستشفيات التابعة للأمانة، وهو ما يشكل نسبة 4% من إجمالي المرضى طالبي العلاج في الفترة من يناير وحتى يوليو الماضي ٢٠١٨.


وأوضحت رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن نسبة إدمان المخدرات بصفة عامة في المجتمع تعادل 3.9%، ونسبة إدمان "القنب" وصلت إلى2.9%، فيما وصلت نسبة التعاطي لهذا المخدر الي 4.1%، وذلك حسب البحث القومى للإدمان لسنة 2016 ، لافتة إلى أن نسبة إدمان الذكور إلى الإناث هي سبعة إلى واحد.

وأضافت منن أن "الاستروكس والفودو" هي من أشهر أنواع القنبيات المصنعة، والتى تعتبر ضمن المجموعة الجديدة للمواد المؤثرة نفسيا، ويعد التغير المستمر فى مكوناتها من العوامل التى تساعد على انتشارها وصعوبة ضبطها من خلال التحاليل.

وتابعت منن أن التأثير النفسي للحشيش المصنع يشمل العديد من الأعراض منها اضطراب الإدراك الحسي، والهلاوس السمعية والبصرية، والضلالات الفكرية، والأفكار الانتحارية، بالاضافة إلى السلوك العدواني، لافتة إلى أن تأثيرها على الجسم يؤدى إلى سرعة معدل خفقان القلب، واضطراب شديد فى وظائف الكلى، ومع تكرار التعاطى فقد يؤدي إلى الفشل الكلوي، وفي حالة تعاطي الأم الحامل فإنه يحدث ولادة للأجنة فاقدة لأجزاء من المخ والجمجمة، كما يؤدي إلى ولادة أطفال مصابين بفرط الحركة وضعف الانتباه.

وأشارت إلى أنه في حالة تعاطي جرعات زائدة فقد يؤدي إلى التوتر الشديد والهياج وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وسرعة شديدة في نبضات القلب ونوبات من التشنج وصعوبة في التنفس والقيء الشديد، كما تتمثل أعراض الانسحاب في التعرق الغزير وفقدان الشهية واضطراب النوم واللهفة الشديدة للتعاطى والأفكار الانتحارية وفقدان الدافعية والاكتئاب.

الأكثر قراءة