خبير أمني: جماعة الإخوان سعت إلى تدمير جهاز الشرطة تحت مسمى "هيكلة الداخلية" | صور

12-9-2018 | 16:43

العقيد حاتم صابر

 

داليا عطية

قال العقيد حاتم صابر خبير مكافحة الإرهاب الدولي في تصريحات لـ"بوابة الأهرام": إن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت السيطرة علي الأجهزة الأمنية في الدولة بعد توليها الحكم ضمن مخطط كبير يستهدف أخونة أجهزة الدولة والسيطرة على مفاصلها بغية إعطاء مساحات واسعة لجماعات الإرهاب، وكذلك نشر الفوضى في الشارع، وكسر هيبة الشرطة. 

وأشار إلي  أن الجماعة الإرهابية استخدمت مصطلح إعادة هيكلة وزارة الداخلية بإحداث بعض التغييرات داخل الكيان تحت رداء التغيير الإيجابي،  لكن الغرض الحقيقي من ذلك كان هدم جهاز الشرطة وتدميره وهو ما برز في سعي الجماعة لتسليح شركات الأمن والحراسة الخاصة تسليحًا ناريًا،  وهو ما يخالف القانون فحاولت تشريع قانون يجيز تسليح هذه الشركات علي أن يحمل كل فرد أمن داخلها سلاحًا مرخصًا يفعل به ما يشاء ويسلطه علي من يشاء دون حساب.

فكانوا يسعون إلي اتخاذ القانون غطاءً لارتكاب المخالفات حيث ترخيص السلاح داخل شركات الأمن كان هدفًا لهم لاستخدامه  بعد ترخيصة في غير غرضه حيث الأعمال الإرهابية :" الجماعة كانت هتستبدل وزارة الداخلية بشركات أمن خاصة علي غرار الحرس الثوري الإيراني" إلا أن الأجهزة الأمنية رفضت ذلك وأفسدت عليهم مخططهم .

أضاف "صابر" أن الجماعة قامت بتغيير اسم  جهاز مباحث أمن الدولة إلي جهاز الأمن الوطني،  في محاولة للسيطرة عليه وعلي الجهاز المعلوماتي داخله كما حاولت اختراق الرقابة الإدارية، وأيضًا اختراق جهاز المخابرات العامة عن طريق السيطرة علي العاملين أو تجنيد البعض لنقل الصورة الكاملة من داخل الجهاز إلي مكتب الإرشاد، الذي حارب في سبيل ضمان ولاء هذا الجهاز إلا أنها فشلت في ظل القيادات الأمنية التي كانت منتبهه لمخططاتهم الخبيثة في تدمير الدولة السيطرة علي مفاصلها الأمنية.



يتابع خبير مكافحة الإرهاب الدولي عن جرائم الجماعة وعمليات التجنيد التي تفرغت قياداتها إلي التخطيط لها وتدريب أعضائها علي كيفية التمكن من التواجد داخل المؤسسات الأمنية في الدولة  ضمن سيناريو أخونة جهاز الأمن. 

ويؤكد خبير مكافحة الإرهاب الدولي أن تدمير الدول لا يحتاج سوي 3 خطوات،  وهي هدم مؤسسة الشرطة ثم مؤسسة القضاء ثم بعد ذلك مؤسسة القوات المسلحة،  وهو ما اتجهت إليه جماعة الإخوان وجعلته في مقدمة أجندتهم فور تمكنهم من الحكم ، إلا أن عيون القوات المسلحة التقطت نواياهم الخبيثة وخططهم الممنهجة وأجنداتهم المتسخه بأعمال التخريب التي شهدها المجتمع " وأضاف ، كان هناك انهيار أمني التقطه الجيش وعالجه " مؤكدا أن ثورة 30 يونيو قامت بتدمير البنية التحتية للإرهاب وتفتيت نظريات تحويل المجتمع والمؤسسات إلي الفوضي،  إضافة إلي السيطرة علي تجارة السلاح.


وعن الحالة الأمنية قال اللواء علي العزازي مدير أمن الاسماعيلية السابق في تصرحات لـ"بوابة الأهرام": إن فترة حكم الجماعة شهدت إنفلاتا أمنيا لم يمر علي مصر قبل ذلك،  حيث ازدادت الجرائم وكان أبرزها الخطف والسرقة وهو ما نشر حالة من الذعر لدي المواطنين خاصة في غياب التواجد الأمني بالقدر المطلوب الذي يؤمن حياة المواطن .

وأضاف أن الجماعة لم تكن تسعي إلى المصلحة العامة، وتصدر أجندتها السياسية تحقيق أكبر قدر من المصالح الشخصية للجماعة وقياداتها وأعضائها والتمكن من الدولة ومفاصلها ومؤسساتها قدر الإمكان، وهو ما ظهر في التواجد الملحوظ لقيادات الجماعة داخل البرلمان والحكومة فضلُا عن تولي مكتب الإرشاد حكم الدولة بدلًا من محمد مرسي الذي كان يُحركه المرشد.

وأكد أن الدولة الآن تشهد تغييرًا جذريًا في التواجد الأمني وتأمين المواطن ،إذ أن السيدة يمكنها التحرك بسيارتها في منتصف الليل دون خوف، وأيضا السفر،  كما أن المواطن أصبح لديه شعور بالآمان بعدما افتقده فترة حكم الجماعة :" حكم الجماعة أسوأ فترة مرت علي مصر".                                        

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة