السحيباني: نحتاج لدعم مستقبل تعليم أطفال اللاجئين والنازحين العرب

12-9-2018 | 15:32

الدكتور صالح بن حمد السحيباني

 

أميرة هشام

ثمن الدكتور صالح بن حمد السحيباني، الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) ، جهود الدول المستضيفة للاجئين ووزارات التعليم والتدريب بشكل عام نحو التخفيف من مأساة تعليم أبناء اللاجئين والنازحين في بعض البلاد العربية في الوقت الذي تؤكد فيه المؤشرات الحاجة الماسة والعاجلة لدعم مستقبل تعليم أطفال الأشقاء اللاجئين والنازحين العرب.


ودعا السحيباني إلى بذل جهود أكبر في تعليم أولئك والكشف عن الدور الذي تقدمه الجهات المعنية بالتعليم بالحكومات خصوصاً هذه الأيام الذي تتزايد فيها أزمة اللاجئين والنازحين في العالم العربي الأمر الذي يجعلنا أمام واقع مأساوي يتطلب المزيد من التنسيق وتوحيد الجهود بين كل الجهات المعنية بهذا الموضوع .

وأشار إلى الإحصاءات الأخيرة التي أطلعت عليها المنظمة وتشير إلى حرمان قرابة 4 ملايين طفل من التعليم عام 2018 إثر الصراعات والحروب والمآسي الإنسانية، وهو ما يشكل ارتفاعاً قدره نصف مليون طفل لاجئ خارج المدرسة عن عام 2017، منوها إلى تقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين الأخير الذي يؤكد أن تسجيل الأطفال اللاجئين في المدارس لا يواكب الزيادة المضطردة في أعداد اللاجئين.

وأوضح أنه بحلول نهاية عام 2017، تخطى عدد اللاجئين حاجز (25.4) مليون لاجئ حول العالم، من بينهم (19.9) مليون تتابعهم المفوضية، يشكل الأطفال أكثر من نصفهم بنسبة 52 % منهم (7.4) مليون طفل في سن الدراسة .

وأضاف التقرير أن 61 % من الأطفال اللاجئين يلتحقون بالمدارس الابتدائية مقارنة بما نسبته 92% من الأطفال على مستوى العالم، فيما يلتحق 23% منهم بالمدارس الثانوية، مقارنة بـ 84% على مستوى العالم في ذات المرحلة .

وحذر "السحيباني" من الخطورة المستقبلية لعدم انضمام أولئك الأطفال والتحاقهم بصفوف التعليم ، وازدياد هذه الفجوة مع تقدم الأطفال اللاجئين بالعمر رغم مرور ست سنوات على بعضهم وهو لم يذهب بعد الى صفوف الدراسة، حيث لا يصل حوالي ثلثي الأطفال اللاجئين الذين يرتادون المدارس الابتدائية إلى المدرسة الثانوية.

ودعا إلى فتح باب التعاون والشراكات الإنسانية بين الجهات التعليمية في الدول المستضيفة ومثيلتها في بعض الدول التي تعاني من الصراعات لاستيعاب من لفظتهم الصراعات والحروب والأزمات الإنسانية خارج أسوار المدارس والجامعات لتخفيف انتشار الجهل والأمية ودعماً لتعليم أكبر قدر من الطلاب اللاجئين .